
في إطار سعيها المتواصل لترسيخ ثقافة التميز المؤسسي وتعزيز مكانتها الأكاديمية، رعى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، وبحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، اللقاء التعريفي الذي نظمه مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز بالتعاون مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز للمشاركة في جائزة الملك عبدالله الثاني للجامعة الرسمية المتميزة للدورة الثانية (2026-2027)، وتحدث به الدكتور فراس الهيجاوي من مركز الملك عبدالله الثاني للتميز.
وأكد مدير المركز الدكتور أحمد العمري، في كلمته الافتتاحية، اهتمام جامعة اليرموك الكبير بهذه الجائزة الوطنية المرموقة، وحرصها على استيفاء متطلباتها ومعاييرها، بما يعزز فرصها في تحقيقها باعتبارها محطة مهمة في مسيرة التميز المؤسسي للجامعات، وانعكاسا لحضورها وتنافسيتها على المستويين المحلي والعالمي.
وأشار العمري إلى أن تنظيم هذا اللقاء يأتي انطلاقا من حرص المركز على نشر الوعي بأهمية الجائزة بين العاملين في الجامعة، وتعزيز ثقافة العمل التشاركي والمسؤولية المؤسسية، بما يسهم في تحقيق تطلعات الجامعة نحو مزيد من التميز والريادة.
من جانبه، أشاد الهيجاوي باهتمام جامعة اليرموك بالجائزة وسعيها إلى ترسيخ مفاهيم التميز والابتكار بين أعضاء أسرتها الأكاديمية والإدارية، مؤكدا أن هذا التوجه ينسجم مع طموحات الجامعة في تحقيق مستويات متقدمة من الأداء والتميز محليا وعالميا.
وخلال اللقاء، الذي حضره عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، استعرض الهيجاوي نشأة مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، الذي أُسس عام 2006 بإرادة ملكية سامية بهدف نشر ثقافة التميز والإبداع والابتكار في مختلف المؤسسات الوطنية، وتعزيز تنافسية الأردن وقدرته على تحقيق التنمية المستدامة.
كما تناول أهمية جائزة الملك عبدالله الثاني للجامعة الرسمية المتميزة، التي أطلقها المركز بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي استجابة للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير التعليم الجامعي وتمكين الشباب الأردني وإعدادهم للمستقبل، مؤكدا أن الجائزة تسهم في تعزيز التنافس الإيجابي بين الجامعات الرسمية، وتحفيزها على مواكبة التطورات العالمية والارتقاء بأدوارها العلمية والفكرية والتنموية.
وأشار إلى أن الجائزة تحظى برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وقال إن المشاركة فيها إلزامية لجميع الجامعات الرسمية، الأمر الذي يستدعي اتخاذ الإجراءات والاستعدادات اللازمة بما ينسجم مع معاييرها ومتطلباتها.
واستعرض الهيجاوي أهداف الجائزة، والمتمثلة في نشر ثقافة التميز المؤسسي في الجامعات الرسمية، وتهيئة بيئة تنافسية إيجابية بينها، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد، ورفع مستوى أداء العاملين، وتبني أفضل الممارسات المؤسسية وفق نماذج عالمية تضمن استدامة التميز.
كما قدم عرضا لمعايير الجائزة التي تشمل: القيادة، والاستراتيجية، والعاملين من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والشراكات والموارد، والعمليات والخدمات، ونتائج المتعاملين، ونتائج العاملين، والنتائج الرئيسية للأداء المؤسسي.




















