
اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفّذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأمريكية، وبدعم من مبادرة ستيفنز، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتعزيز الانفتاح الأكاديمي الدولي وترسيخ مفاهيم التعلّم العابر للحدود.
وجاء الحفل الختامي للمشروع بتنظيم من دائرة العلاقات والمشاريع الدولية وبالتعاون مع كلية الآداب، تحت رعاية نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة.
وأكدت البطاينة أن المشروع يجسّد توجه جامعة اليرموك في تعزيز حضورها الأكاديمي الدولي، وإتاحة فرص تعليمية نوعية تسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية، مشيدة بجهود الشركاء والمشاركين في إنجاح المشروع.
وقدّمت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة عرضاً حول مسيرة المشروع وإنجازاته، موضحة أنه شكّل منصة معرفية وثقافية رائدة للتفاعل والتبادل الأكاديمي بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الخلفيات الثقافية.
وأشارت إلى أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، ما أسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات، إلى جانب تطوير الكفايات اللغوية في بيئات تعليمية تفاعلية.وأضافت أن المشروع ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تمكين الشباب وتوسيع فرص التعليم النوعي المنفتح على التجارب الدولية، مثمّنة دعم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وجهود دائرة العلاقات والمشاريع الدولية والشريك الأكاديمي في جامعة شيناندواه الأمريكية.
من جانبه، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات أن هذه المشاريع النوعية تعزز الحضور الدولي لجامعة اليرموك، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي، بما يسهم في تطوير بيئة تعليمية حديثة تجمع بين الخبرات الدولية والمنظومة التعليمية المحلية.وتضمّن الحفل أربع جلسات حوارية تفاعلية؛ خُصصت الجلستان الأولى والثانية منها لاستعراض تجارب أعضاء هيئة التدريس المشاركين، وهم: الدكتور علي الزحراوي، والدكتور مالك برهوش، والدكتور فادي أبو عمارة، والدكتورة رائدة رمضان، والدكتورة نانسي الدغمي، والدكتورة تسنيم المهيدات، والدكتورة سحر جدالله، والدكتورة ديمة البلص، حيث تناولوا أثر التعليم التشاركي والتبادل الافتراضي في تطوير الممارسات التدريسية وتعزيز الابتكار في العملية التعليمية.
كما خُصصت الجلستان الثالثة والرابعة للمرشدين والطلبة المشاركين، الذين استعرضوا خبراتهم وتجاربهم في التفاعل مع بيئات ثقافية متنوعة، وما نتج عنها من تنمية للثقة بالنفس، وتطوير للمهارات الشخصية والتخصصية، وتعزيز القدرة على التواصل والعمل ضمن بيئات دولية متعددة الثقافات.
واختُتم الحفل، الذي حضره عميد كلية الآداب الدكتور خالد الهزايمة ونائبه الدكتور عقاب الشواشرة، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية، في أجواء احتفالية جسدت نجاح المشروع وعمق الشراكة الأكاديمية بين الجامعتين، وأكدت التوجه نحو تعزيز نماذج التعليم الدولي وتوسيع آفاق التبادل الأكاديمي العالمي.
















