
في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لجامعة اليرموك في تعزيز دورها المجتمعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي المؤسسي، وقّعت جامعة اليرموك مع جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية مذكرة تفاهم لتفعيل مبادرة “ساعة تصنع الفرق”، بما يهدف إلى دمج الطلبة في برامج العمل المجتمعي، وتنفيذ فعاليات تدريبية وتوعوية مشتركة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والممارسة التطوعية، وتعزز مفهوم صناعة الأثر داخل الجامعة وخارجها.ووقّع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، فيما وقّعها عن الجمعية رئيسها المهندس عبد الرحيم البقاعي.
وأكد الشرايري أن هذه المذكرة تنسجم مع رؤية الجامعة في إعداد جيل من الكفاءات الشابة المؤهلة علمياً وعملياً، وبما يواكب التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسارات التنمية الوطنية.
وأشار إلى حرص الجامعة على تهيئة بيئة تعليمية محفزة تتيح للطلبة فرص الانخراط في المبادرات المجتمعية، إلى جانب تمكين الطلبة الدوليين من الاندماج في البرامج التنموية ذات الأثر النوعي.
وأضاف أن هذا التعاون، الذي تتولاه عمادة شؤون الطلبة، يجسد نهج الجامعة في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على قيادة المبادرات المجتمعية بكفاءة واقتدار، وتقديم نموذج شبابي يجمع بين المعرفة الأكاديمية وروح المبادرة والعمل التطوعي.
من جانبه، أوضح البقاعي أن هذه الشراكة تمثل إطاراً تكاملياً بين المؤسسة الأكاديمية والعمل المجتمعي المنظم عبر مبادرة “ساعة تصنع الفرق”، مؤكداً أن الجمعية ستتولى الإشراف على الإطار التنظيمي للمبادرة، وتقديم برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المستدام، وإعداد نماذج شبابية قادرة على إحداث أثر وطني ملموس.
وأشار إلى أن الجمعية ستعمل على تمكين الطلبة ليكونوا سفراء للأثر المجتمعي، وتزويد الجامعة بمحتوى إعلامي وتوعوي يبرز هذا التعاون كنموذج وطني رائد في الشراكات المجتمعية، لافتاً إلى أن المبادرة ستفتح آفاقاً واسعة أمام الطلبة لصناعة قصص نجاح تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطوعي، وتعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة عالية.
وبموجب المذكرة، سيعمل الطرفان على إعداد خطة عمل سنوية مشتركة تتضمن البرامج والأنشطة وآليات التنفيذ ومؤشرات الأداء، إلى جانب تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة من ممثلي الجانبين لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة، وإعداد الخطط التشغيلية، وقياس الأثر المجتمعي، ورفع التقارير الدورية ذات الصلة.
كما نصت المذكرة على اعتماد مؤشرات أداء دقيقة لقياس مستوى النجاح، تشمل أعداد الطلبة المشاركين وساعات العمل التطوعي المنجزة، إضافة إلى توثيق قصص النجاح التي تجسد التكامل بين التميز الأكاديمي والمسؤولية المجتمعية، وتعكس الأثر النوعي للمبادرة على مستوى الجامعة والمجتمع.









