
رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، فعالية "اليوم الأخضر"، التي نظّمتها كلية الأعمال، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى الطلبة.
وأكد الشرايري خلال مشاركته في الفعاليات حرص الجامعة على دعم المبادرات البيئية التي تسهم في بناء بيئة جامعية صحية ومستدامة، مشيدًا بدور كلية الأعمال في تنظيم مثل هذه الأنشطة النوعية التي تعكس روح المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، وتسهم في تعزيز سلوكيات إيجابية تحافظ على البيئة.
وأضاف أن تنظيم هذه المبادرات الهادفة في جامعة اليرموك والرسائل الإيجابية التي تتضمنها تأتي بهدف إعداد جيل شباب واع ومنظم قادر على إحداث التغيير الإيجابي المنشود في المجتمع، كما وتؤكد حرص الجامعة على ترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية والسلوك الحضاري لدى طلبتها، وتعزيز دورهم في الحفاظ على نظافة الحرم الجامعي والمجتمع المحلي، بما يعكس الوعي الوطني بأهمية حماية البيئة وتحقيق الاستدامة.
وفي هذا السياق، أعلن الشرايري أن الجامعة ستطلق قريباً مبادرة توعوية شاملة تحت عنوان "ارميها صح"، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة.
وتابع: أن هذه المبادرة تنسجم مع الخطة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد للحد من ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات، مبيناً أنها ستتضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التوعوية، من بينها ورش عمل ومحاضرات إرشادية، وحملات ميدانية داخل الحرم الجامعي، إضافة إلى مبادرات طلابية تشاركية تهدف إلى تحفيز الطلبة على تبني ممارسات بيئية مسؤولة.
من جانبه، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم، أن هذه الفعالية تجسد التزام الكلية تجاه البيئة والاستدامة ومستقبل الأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الأفكار الإبداعية والمبادرات الخضراء لا تحدها مسميات وظيفية بل تنبع من روح المسؤولية الجماعية.
ودعا إلى استلهام معاني الخير والعطاء من الهدي النبوي الشريف الذي يحث على غرس الفسيلة حتى في أصعب الظروف، مبيناً أن كل شجرة تزرع اليوم هي وعد بغد أنقى واستثمار طويل الأمد في بيئة صحية ومتوازنة، لافتا إلى أن الجامعة التي تحتفل بخمسين عاماً من الإنجاز تضع مفردات الاستدامة والبيئة النقية في قلب قراراتها وتوجهاتها التنموية.
وأوضح بني ملحم أن الكلية تنظر إلى الاستدامة كنهج فكري واقتصادي واجتماعي متكامل يتماشى مع التوجهات العالمية الحديثة، لافتا إلى أنه تم إطلاق شعار "نحو كلية وجامعة خالية من التدخين" لتعزيز الوعي الصحي والثقافي لدى الطلبة باعتبارهم سفراء لهذه الرسالة السامية، مشددا على أهمية جدارية "الاستدامة للجميع" التي تعكس الإيمان بالمسؤولية الجماعية في الحفاظ على نظافة البيئة ونقائها كدليل على الرقي والوعي السلوكي في هذا الصرح الأكاديمي العريق.
وتضمنت فعاليات "اليوم الأخضر" زراعة أشتال زينة في مرافق الكلية، بمشاركة الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب إطلاق حملة "نحو كلية خالية من التدخين والنفايات"، بهدف تعزيز بيئة صحية ونظيفة داخل الحرم الجامعي.
كما شملت الفعاليات تنفيذ "جدارية الاستدامة مسؤولية الجميع"، حيث وضع المشاركون في الفعالية بصماتهم عليها تأكيدا منهم عن رؤاهم وأفكارهم حول أهمية الحفاظ على البيئة، وضرورة تكاتف الجهود لتحقيق مستقبل أكثر استدامة.
يذكر أن رئيس ديوان كلية الأعمال سلسبيل بني عطا وزميلها علي العلي، هم أصحاب فكرة فعالية "اليوم الأخضر" في الكلية.










