
في إطار حرصها على تجسيد مسؤوليتها المجتمعية وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، نظّمت جامعة اليرموك سلسلة من المبادرات الإنسانية تمثلت في إقامة عدد من موائد الإفطار الرمضانية للأيتام في محافظة إربد.
فقد نظّمت الجامعة مأدبة إفطار رمضاني لأطفال قرية الأطفال SOS في إربد، تقديراً للدور الإنساني الذي تضطلع به هذه المؤسسات في رعاية فئة تحتاج إلى عناية متكاملة تضمن نموها السليم على الصعد الاجتماعية والنفسية والتربوية.
وخلال مشاركته في الفعالية، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري حرص الجامعة على تعزيز شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المحلي، لا سيما الجمعيات المعنية برعاية الأيتام، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود لدعم هذه المؤسسات وتمكينها من تحقيق رسالتها النبيلة.
وأشاد بالجهود التي تبذلها قرية الأطفال SOS في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأطفال والارتقاء بواقعهم المعيشي.
وفي السياق ذاته، نظّمت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في الجامعة، بالتعاون مع فريق PE-UNIQUE TEAM، مأدبة إفطار رمضاني لأيتام مبرة جمعية الحصن في إربد، بحضور رئيس الجامعة، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الدكتور أمجد الناصر، حيث سادت أجواء إنسانية عكست قيم الرحمة والتضامن التي يتميز بها الشهر الفضيل.
وتخلل الفعالية تنظيم مجموعة من الأنشطة الترفيهية والاجتماعية التي هدفت إلى إدخال البهجة إلى نفوس الأيتام وتعزيز شعورهم بالدعم والرعاية، إلى جانب توفير بيئة تفاعلية إيجابية لهم ولأسرهم.
وفي مبادرة مماثلة، رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات- المدير العام للمدرسة النموذجية الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة مأدبة الإفطار الخيري الرمضاني التي نظّمتها المدرسة للأيتام في مدينة إربد، في خطوة تؤكد استمرار نهج الجامعة في دعم العمل الإنساني وتعزيز قيم العطاء والتكافل في المجتمع.
بدورهم، أعرب القائمون على هذه الجمعيات والمبرات عن شكرهم وتقديرهم لجامعة اليرموك على دعمها المتواصل، مؤكدين أهمية هذه المبادرات في ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية وخدمة الفئات المحتاج، وتجسيد روح التلاحم والتكافل بين أبناء المجتمع الأردني.










