
اختتمت في مركز الريادة والابتكار بجامعة اليرموك فعاليات الهاكاثون الوطني الرقمي الأول على مستوى الجامعات الأردنية، وذلك ضمن احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، وذلك بالتعاون مع القمة الذكية للتدريب وتحليل البيانات Smart Summit، حيث جاء تنظيم هذه الفعالية بهدف نشر ثقافة الريادة ورفع قدرات الطلبة وتمكينهم من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع أولية (MVPs) تعالج تحديات واقعية في شهر رمضان المبارك.
وجاء انطلاق هذا الهاكاثون تجسيداً لـ رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني في تحديث المنظومة الاقتصادية والتحول نحو اقتصاد المعرفة، وترجمةً لاهتمام سمو ولي العهد الدائم بتمكين الشباب الأردني في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتهيئة البيئة الحاضنة لإبداعاتهم ليكونوا قادة التغيير في مئوية الدولة الثانية.
وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذا الهاكاثون يمثل نموذجاً حياً للشراكة الاستراتيجية بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص، ممثلاً بشركة "القمة الذكية".
وأشار الشرايري إلى أن الجامعة تسعى من خلال هذه الشراكات إلى الخروج من الإطار التقليدي للتعليم نحو فضاءات الابتكار، لتزويد السوق الوطني بحلول رقمية قابلة للتطبيق العملي، مؤكداً أن التعاون مع الشركاء التقنيين يضمن مواءمة مخرجات الهاكاثون مع المعايير الاحترافية العالمية.
وبدوره قال مدير المركز الدكتور موفق عياد أن هذا الحدث يُعد أول هاكاثون وطني رقمي بالكامل يجمع طلبة الجامعات الأردنية تحت سقف افتراضي واحد، لتقديم حلول مبتكرة لـ التحديات المجتمعية المرتبطة بالشهر الفضيل.
وذكر العياد أنه خاض 110 طالبا وطالبة يمثلون 11 جامعة حكومية وخاصة تحدياً رقمياً مكثفاً، حيث انطلقت الفعالية بورش عمل تحضيرية عبر منصة (Zoom)، تلاها انطلاق "ماراثون البرمجة والابتكار" الذي استهدف إيجاد حلول تقنية لتحديات مجتمعية مرتبطة بالشهر الفضيل، بمشاركة واسعة من تخصصات الذكاء الاصطناعي، الصيدلة، الهندسة، وإدارة الأعمال.
وشارك في فعاليات الهاكاثون 50 فريق، تصدرتها جامعة اليرموك من خلال 20 فريق، تلتها جامعة الحسين التقنية، وجامعة العلوم التطبيقية، مع تواجد فاعل لجامعات آل البيت، وجامعة الأميرة سمية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، وجامعة عمان العربية، وجامعة الطفيلة التقنية، وجامعة البلقاء التطبيقية، وجامعة إربد الأهلية، وجامعة العلوم الإسلامية العالمية.
كما خضعت المشاريع لتقييم دقيق من لجنة تحكيم متخصصة ضمت نخبة من الخبراء من مؤسسات أكاديمية رائدة، ومؤسسة ولي العهد، وقطاعات طبية وتكنولوجية، حيث تأهل للمرحلة النهائية 10 مشاريع نوعية، تم اختيار أفضل 3 منها لمنصة التتويج، حيث جاءت النتائج على النحو الآتي:
المركز الأول: فريق "PSUT" من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا
المركز الثاني: فريق "M²" من جامعة آل البيت
المركز الثالث: فريق "The 6th Sense" من جامعة اليرموك.











