
هنأ رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أسرة الجامعة من أعضـاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وأعرب الشرايري عن تمنياته بأن يعيده الله عز وجل على وطننا الغالي، وقائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، والشعب الأردني، والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
وقال الشرايري: لقد فضل الله عز وجل شهر رمضان المبارك على سائر الشهور، واختصه سبحانه وتعالى بفضائل عظيمة وجليلة؛ فهو الشهر الذي أُنزل فيه القرآن، وهو شهر التوبة والمغفرة والتكفير عن الذنوب، والعودة إلى الله بالطاعات والأعمال الصالحة التي تهذب النفس وتزكيها.
وتابع: إن شهر رمضان هو شهر الصبر، فالصبر لا يتجلى في شيء من العبادات كما يتجلى في الصيام؛ لأن الصائم فيه يحبس نفسه عن الشهوات، ولذلك وُصف الصوم بأنه نصف الصبر، وجاء في قوله الكريم"إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ".
ودعا الشرايري أسرة الجامعة إلى تعزيز قيم الخير والتسامح في هذا الشهر الفضيل، الذي من فضائله الجود والإحسان وصلة الرحم، وذلك من خلال تعزيز التكافل الاجتماعي وتنفيذ المبادرات الخيرية التي من شأنها تعميق المودة والرحمة بين أبناء المجتمع.


