
تحيي جامعة اليرموك، اليوم السبت السابع من شباط، الذكرى السابعة والعشرين لـ "يوم الوفاء والبيعة"؛ ذكرى رحيل جلالة الملك الباني الحسين بن طلال، "طيب الله ثراه"، وتولي جلالة الملك المعزز عبد الله الثاني سلطاته الدستورية ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شباط عام 1999.
وبهذه المناسبة، رفع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، برقيةً باسم أسرة الجامعة إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني، عبّر فيها عن أصدق مشاعر الولاء والإخلاص للعرش الهاشمي المفدى، وأسمى آيات التهنئة والمباركة بمناسبة ذكرى تولي جلالته سلطاته الدستورية.
وقال الشرايري: إن ذكرى يوم الوفاء والبيعة تمثل في وجدان الأسرة الأردنية الواحدة محطةً للاعتزاز بمسيرة بناء وتحديث قادها الهاشميون بحكمة واقتدار، وإننا في هذا اليوم نستذكر بامتنان سيرة الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال، الذي وضع لبنات الأردن الحديث، ونجدد بكل فخر بيعتنا وولاءنا لعميد آل البيت، جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يقود الأردن نحو مئويته الثانية برؤية عصرية، واضعاً التعليم والشباب في مقدمة الأولويات الوطنية.
وأكد أن جامعة اليرموك، بوصفها صرحاً علمياً وطنياً، تستلهم من هذه الذكرى العزيمة لتكون دوماً في طليعة المؤسسات الوطنية التي تترجم الرؤى الملكية السامية إلى واقع ملموس؛ عبر إعداد جيل من الشباب المسلح بالعلم والانتماء، والقادر على الذود عن مقدرات الوطن والمساهمة الفاعلة في مسيرة التحديث الشاملة، ليبقى الأردن كما أراده الهاشميون دوماً: وطناً عزيزاً، منيعاً، ومزدهراً.
في ذات السياق، قام وفد من أسرة الجامعة، بزيارة إلى الديوان الملكي العامر، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، الرابع والستين، واستذكاراً لـ يوم الوفاء والبيعة، بما يُجسد معاني الانتماء الوطني والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة.
واستهلت الجولة بزيارة الأضرحة الملكية، وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة، وضع إكليل من الزهور على ضريح الملك الباني الحسين بن طلال -طيب الله ثراه-، في وقفة وفاءٍ لذكراه الخالدة وجهوده في بناء الأردن الحديث، كما وشملت الجولة قصر رغدان العامر، وميدان الراية.

