
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

مندوبًا عن رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسَّاد، افتتح مدير مكتبة الحسين بن طلال الدكتور عمر الغول، دورة الكتابة الإبداعية التي تقيمها المكتبة بالتنسيق مع المكتب التنفيذي لاحتفالية إربد عاصمة للثقافة العربية، ويشرف عليها الروائي هاشم غرايبة.
واستضافت الدورة في لقائها الأول الأديب ووزير الثقافة الفلسطيني الأسبق يحيى يخلف.
وأكد الغول في حفل الافتتاح عناية الجامعة والمكتبة بصقل المواهب الأدبية لطلبة الجامعة وأبناء المجتمع المحلي، وتوفير الفرص لهم لتعزيز موهبة الكتابة الأدبية لديهم.
و قال الروائي هاشم غرايبة إن هذه الدورة المتقدمة في الكتابة الإبداعية تمثل فرصة استثنائية لأصحاب المواهب الأدبية الراغبين في تطوير قدراتهم على كتابة القصة القصيرة والرواية، مبينا أن الدورة ستستضيف أدباء ونقادًا متميزين، من داخل الأردن وخارجه، للحديث للمشاركين عن تجاربهم الأدبية، وحث المشاركين على الإفادة من الدورة في الصورة المثلى.
و تحدث يخلف خلال اللقاء الأول للدورة التي يشارك فيها 30 مشاركا من طلبة الجامعة و المجتمع المحلي، عن مسيرته الأدبية، منذ أن كان تلميذًا بمدارس إربد، حتى نضجت تجربته الأدبية، فصار ينشر قصصه في مجلتي الأفق الجديد والآداب، ثم تحول بعد ذلك إلى كتابة الرواية.
يُذكر أن يخلف من مواليد بلدة سمخ على شاطئ بحيرة طبريا عام 1944، نشأ بإربد، ودرس في مدارسها، قبل أن يتنقل في بلدان عربية مختلفة، ثم عاد إلى فلسطين وسط التسعينات من القرن الماضي، وتولى مناصب رسمية عديدة فيها، أبرزها وزيرا للثقافة.

شاركت مديرة مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك الدكتورة ريم الخاروف، بفعاليات ورشة عمل افتراضية بعنوان "تمكين المرأة ودراسات اللاجئين" والتي نظمتها وحدة الشؤون الدولية في الجامعة الأردنية، ضمن نشاطات المرحلة الثانية من شبكة التعاون الجامعي الأمريكي الأردني UCN وتحت مسمى مشروع PULSE، حيث جاءت المشاركة عبر تقنية الاتصال المرئي.
وقدمت الخاروف خلال مشاركتها عرضا عن المركز تضمن التعريف بأهداف المركز ورؤيته ورسالته والخدمات التي يقدمها والمشاريع التي نفذها وقيد التنفيذ، والأولويات البحثية التي تم اعتمادها في المركز ضمن المحاور التالية: العلوم الصحية والطبية والنفسية، والاقتصادي، والاتصال وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الإنسانية والاجتماعية والإعلام، والدراسات المستقبلية والنظام العالمي وتحديات المستقبل، والدراسات البيئية، والحماية القانونية للاجئين في التشريعات الدولية والوطنية.
كما تم استعراض بعض الدراسات التي اجراها المركز كدراسة تحديد الأسباب التي تزيد من ضغط الهجرة السورية في الأردن على السكان المحليين واللاجئين وصياغة حلول للحد من هذه الأسباب، ودراسة تعزيز المنظور الاقتصادي للاجئين والفئات المهمشة بناءً على الدراسات والتحليلات التجريبية، ودراسة مستقبل المجتمعات العربية الجديدة في ظل الهجرة والتهجير والانقسام والصراع الداخلي: مجتمعات اللجوء في أوروبا نموذجًا) حيث تم عرض الاحصائيات والمنهجيات المستخدمة فيها وأبرز النتائج والتوصيات التي توصلت اليها، بالإضافة إلى أوراق السياسات التي عمل المركز على اعدادها كورقة سياسات اللاجئون السوريين -الادماج او التوطين او العودة، وورقة سياسات زيادة نسبة التحاق اللاجئين ببرامج التعليم العالي في الاردن).
وأشارت الخاروف إلى تجربة الشبكة البحثية في المركز، حيث أوصى المشاركون بتوسعة مجال المشاركة واتاحة الفرصة لأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين المهتمين بقضايا اللجوء من الجامعات الأردنية بالانضمام إليها.
نظمت كلية الإعلام في جامعة اليرموك جلسة حوارية احتفاء باليوم العالمي للتلفزيون استضافت فيها الإعلامي عامر رجوب، بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة كلية الإعلام.
وقال عميد الكلية الدكتور تحسين منصور ان الاحتفال باليوم العالمي للتلفزيون الذي يصادف في 21 من شهر تشرين الثاني يأتي تأكيدا على الدور المحوري الذي يقوم به في نشر المعرفة ونقل الحقائق والاحداث حول العالم، لافتا إلى أن كلية الاعلام تحرص على عقد الفعاليات والجلسات الحوارية التي تتيح الفرصة لطلبتها للتحاور مع رموز الاعلام الأردني بهدف اطلاعهم على واقع العمل الإعلامي في الأردن والاستفادة من خبراتهم الإعلامية والعملية والتعرف على قصص نجاحهم بما يشكل لديهم حافزا لبذل المزيد من العطاء وتحفيزهم على الابداع والعطاء في هذا المجال وحمل رسالة الاعلام السامية واضعين مصلحة الوطن ومؤسساته نصب أعينهم.
وتحدث الرجوب خلال الجلسة عن مراحل حياته الدراسية في قسم الصحافة والاعلام بجامعة اليرموك، وبداية حياته المهنية كمراسل لقناة الجزيرة الرياضية، وتدرجه في حياته المهنية كإعلامي والتحديات التي واجهها في عمله بمجال الإعلام، إلى أن وصل إلى وظيفته كمقدم ومعد في قناة المملكة في برنامجه "صوت المملكة" الذي حقق نجاحًا كبيرًا على مستوى المملكة.
ودعا طلبة الكلية للاستفادة ما أمكن من العلوم والمعارف التي يقدمها أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الاعلام بما يثري معارفهم وينمي مهاراتهم ويسهم في صقل شخصياتهم ليكونوا إعلاميين على قدر كاف من المسؤولية لتناول مختلف القضايا الوطنية وتجسيد دور الاعلام الهام في خدمة المجتمع والدفاع عن حقوق أبنائه وتسليط الضوء على المنجزات الوطنية وتعظيمها من أجل الارتقاء بوطننا الأردن.
وخلال الجلسة التي حضرها عدد من المسؤولين في الكلية دار حوار موسع أجاب من خلال الرجوب على أسئلة واستفسارات طلبة الكلية.

نظم مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، دورة مجانية تحضيرية لامتحان اللغة الانجليزية (التوفل)، شملت عددا من طلبة مرحلة البكالوريوس المقبلين على التخرج وطلبة الدراسات العليا، بهدف التعريف في الامتحان وكيفية التحضير له.
مديرة المركز الدكتورة ريم الخاروف قالت إن هذا النشاط يأتي ضمن أنشطة وحدة الدعم الطلابي RSOS-Unit في المركز، والتي يسعى المركز من خلالها إلى عقد دورات متخصصة في مختلف المجالات، حيث تساهم في إكساب طلبة الجامعة المهارات اللازمة وما يخدمهم في مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وأضافت أن اختيار الطلبة تم بعد ان قام المركز بنشر إعلان للطلبة لحضور هذه الدورة، ومن ثم تم اختيارهم وفق معايير محددة، أهمها ان يكون الطالب بمستوى السنة الرابعة ومن طلبة الدراسات العليا وعلى أبواب التخرج.
وأشارت الخاروف إلى أن تنظيم المركز لهذه الدورة، يأتي إطلاقا من خطته الاستراتيجية، وانسجاما مع رسالة الجامعة في خدمة المجتمع المحلي وفئة اللاجئين، وضمن برنامج دوري لعقد مثل هذه الأنشطة الهادفة، وفق دراسته لما يحتاجه الطلبة من مهارات خلال فترة دراستهم وبعد تخرجهم.
بدورها قالت عضو الشبكة البحثية في المركز – مدرسة البرنامج التدريبي الدكتورة أمل الناطور إن الإقبال الكبير لطلبة الجامعة على مثل هذا النوع من الدورات يعتبر مؤشرا على وعيهم بأهميتها وما يتطلبه سوق العمل والمراحل المقبلة من دراساتهم العليا، الأمر الذي يشكل حافزا لدى الأستاذ الجامعي في التطوع بتقديم هكذا دورات.
يذكر أن هذه الدورة تعقد على مدار يومين في الأسبوع، بواقع ثلاث ساعات لكل محاضرة وعلى مدار اربعة اسابيع.

عرض النادي السينمائي في مكتبة الحسين بن طلال وبالتعاون مع الهيئة الملكية للأفلام، وضمن مهرجان الأفلام الأوروبية الذي تعقده الهيئة، فيملين سينمائيين، الأول الفيلم النمساوي "أوسكار وليلي – حيث لا يعرفنا أحد"، والثاني فيلم إسباني.
ويحكي الفلم الأول قصة طفلين شيشانيين يتيمين تنوي السلطات النمساوية ترحيلهما، فيما يحكي الفلم الإسباني قصة رجل في منتصف العمر، يخرج من السجن بعد أن قضى فيه عقوبة إشعاله النار في الغابات، فيجد أن صلته انقطعت بمعظم من حوله.
نظم مركز الاعتماد وضمان الجودة في جامعة اليرموك بالتعاون مع شركة بيونيد يونيفيرس، ورشة عمل حول تطبيقات الميتافيرس Metavers باستخدام الواقع المدمج في العملية التعليمية بالجامعات، بمشاركة رئيس قسم التدريب في المركز الدكتور خالد النواصرة، ومدير التنفيذي للشركة المهندس ثائر فرارجه.
وأشار النواصرة إلى أن تقنية الميتافيرس تعتبر تقنية العصر، والتي تعد من أهم التقنيات التكنولوجية الحديثة في وقتنا الحالي، وأنها تمثل الثورة الرقمية الجديدة والاساسية في علم الذكاء الاصطناعي.
بدوره أشار فرارجه إلى مكونات وخصائص وتطبيقات تقنية الميتافيرس، وأبرز المشاريع القائمة عليها في مختلف العلوم الطبية، والعمليات الجراحية، والهندسية، والآثار، وتكنولوجيا المعلومات على وجه الخصوص، إضافة إلى امكانية توظيفها في مختلف العلوم، والإقبال المتزايد على توظيفها في شتى المجالات.
وأوضح أن مصطلح الميتافيرس يتكون من شقين الأول meta معنى ما وراء، والثاني Verse مُصَاغ من universe وتفيد (ما وراء العالم)، لافتا إلى أنه اليوم يتم تعريف الميتافيرس على أنه عالم افتراضي عالمي من خلال استخدام الواقع الافتراضي، والواقع المعزّز، والواقع المختلط والواقع الممتد، والواقع الممتد متعدد الحواس، ومحاكاة الواقع.
وتم خلال الورشة عرض عدد من مقاطع الفيديو التي توضح التطبيقات العلمية المختلفة لاستخدام هذه التقنية، وفوائد توظيف تكنولوجيا الواقع المدمج في العملية التعليمية للتخصصات الطبية والهندسية.
ويذكر ان شركة بيونيد يونيفيرس أحد الشركاء الرئيسيين لشركة مايكروسوفت في الشرق الأوسط، والوكلاء لأجهزة وبرمجيات الواقع المدمج من مايكروسوفت.
برعاية عميد كلية الاداب في جامعة اليرموك الدكتور موسى ربابعة نظمت الكلية ندوة بعنوان "التصاحب اللغوي" تحدث فيها الدكتور فؤاد القيسي من معهد الدوحة للدراسات العليا ، وذلك ضمن سلسلة الندوات التي تنظمها الكلية لطلبتها.
ورحب الربابعة في بداية الندوة بالضيف، مؤكدا على طيب العلاقة بين جامعة اليرموك ومعهد الدوحة للدراسات العليا في دولة قطر الشقيقة، لافتا إلى حرص الكلية على عقد الانشطة والفعاليات اللامنهجية لطلبتها لدرجتي البكالوريوس والماجستير في مختلف الموضوعات التي تثري معارفهم وتطلعهم على خبرات ومعارف الاخر.
وتحدث القيسي خلال الندوة عن أبرز خصائص المتصاحبات وحدودها، وقدم أمثلة اعلى المتصاحبات من مدونات أحادية وثنائية اللغة في لغات عدة، مستعرضا بعض الأسئلة البحثية التي يعتقد أنها تستحق المناقشة والتعمق، مثل: العدد والمتصاحبة، وربط متصاحبتين تشتركان بِرأس واحِد، والبعد الثقافي للمتصاحبة، والمتصاحبة والمثنى في العربية.
كما تحدث حول تأثير بنية اللغة العربية في شكل المتصاحبة العربية، وقيودها.
وفي نهاية الندوة التي حضرها نائب العميد للشؤون الأكاديمية الدكتور أحمد أبو دلو، ومساعد العميد لشؤون الاعتماد وضبط الجودة الدكتور مأمون الشتيوي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريس وطلبة الكلية دار حوار موسع حول المفاهيم الرئيسة وطرق تعليم المتصاحبات وإشكالات الترجمة ومعايير اختيار المتصاحبات التي يرجى إدراجها في المعاجم.
بدعوة من قسم اللغة الانجليزية وآدابها في كلية الآداب، ألقى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور فواز العبد الحق الزبون محاضرة علمية في مدرج عرار بمبنى المؤتمرات والندوات، حملت عنوان " السياسة اللغوية والتخطيط الدولي " بحضور عميد الكلية الدكتور موسى ربابعة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وجمع من طلبة الكلية لمرحلة البكالوريوس وبرامج الدراسات العليا.
ولفت الزبون إلى أهمية التخطيط اللغوي المبني على أطر منهجية سليمة وفهم سليم واعٍ لعملية التعليم في تعليم اللغات وإتقانها والتأطير لمناهج تعليمية قادرة على تخريج جيل مبدع ومؤتمن على تعليم الأجيال القادمة.
وأضاف أنه من خلال التخطيط اللغوي السليم نستطيع أن نُحبب المتعلمين بتعليم اللغات التي تمكنهم من القدرة على التواصل مع الشعوب وفهم ثقافتهم وفتح أبواب الحوار مع الآخرين.
وتابع: أن هذا بالضرورة يحتاج إلى سياسة لغوية داعمة تسهم في إيجاد هذا الواقع، مشدداً على أهمية التعددية في تعلم اللغات.
وفي نهاية اللقاء، دار نقاش موسع، أجاب فيه الزبون على أسئلة الأساتذة والطلبة حول موضوع المحاضرة.

رعى عميد كلية الآداب الدكتور موسى ربابعة، الندوة التي نظمتها الكلية بعنوان "مكانة المرأة في الأدب العالمي" في القاعة الدائرية بمبنى المؤتمرات والندوات.
وقال ربابعة في كلمته الافتتاحية إن الحديث عن مكانة المرأة في الأدب العالمي حديث ذو شجون، لأن الإمساك بصورة المرأة في الأدب يمكن أن يمثل حالة من التفلت من أسر الماضي الذي جسد حالات الاضطهاد والتهميش عبر العصور وفي كثير من الحضارات القديمة، وقد استطاعت المرأة عبر نضالها أن تفلت من القيود وتحقق ذاتها، مما هيأ لها أن تحيا حياة كريمة.
وأضاف أن صورة المرأة في الأدب العالمي، الذي عكس أدوار المرأة على الصعيد الاجتماعي والثقافي، فالمرأة التي كانت متلقية لما يكتب عنها أصبحت هي الأخرى قادرة على أن تعبر عن همومها وآمالها وطموحاتهم، فانتشلت ذاتها من التقييد إلى الانطلاق، وأصبحت تشارك مشاركة فاعلة في بناء المجتمع ونهضته.
ولفت ربابعة إلى أن المرأة استطاعت ومن خلال الكتابة بشكل عام والأدب على نحو خاص، ان تحقق ذاتها وأن تشكل كيانها، وان ترسم عالمها، وعليه ظهر ما يعرف بالأدب النسوي أو أدب المرأة، وهي مصطلحات لم يكتب لها الاستقرار حتى يومنا هذا، كما وأن صورة المرأة انبثاق للحظة تاريخية مرهونة بالنضال، لنيل الحقوق والدفاع عن الذات، وعليه فثمة رائدات في الأدب النسوي في العالم العربي، كمي زيادة وغادة السمان ومي زيادة ونازك الملائكة، مشيرا إلى أن ما تكتبه المرأة استطاع أن يعيدها إلى عالمها بعد أن عانت من التهميش والإقصاء.
وقدمت الدكتورة ندى الناصر، ورقة بحثية بعنوان "صورة المرأة في القصائد الخمس لبودلير :العطر الغريب، دعوة إلى السفر، القط، مصاص الدماء والأفعى التي ترقص"، حيث عرضت نماذج شعرية باللغتين العربية والفرنسية من أرث الشاعر الفرنسي بودلير، مبينة ان هذه القصائد الخمس ماهي إلا أمثلة على الازدواجية والغموض في صورة المرأة والموجودة حصريا في مخيلة الشاعر :تارة يراها الجنة في تمامها والطفلة في براءتها وتارة يراها الأفعى التي ترقص على أوتار مكرهة، وتارة يراها أخت الروح وتارة يراها ذاك الحيوان الشرس الذي يستغل قلبه ويستعبده.
فيما تحدثت الدكتورة نانسي الدغمي من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها عن النظرية الأدبية النسوية المعاصرة وما يعرف بالنسوية عبر الحدود، كما وقدمت تعريفا بالنظرية وجوانبها الرئيسية وأهمية تبنيها في الدراسات الادبية المختلفة لأنها تمثل تجارب العديد من الأصوات والتجارب النسوية المهمشة كتجارب النساء اللاجئات والمهاجرات وغيرهن.
وقد قدمت الدكتورة ليندا عبيد ورقة بحثية بعنوان "خرق التابو وخصوصية اللغة النسوية، رواية خارج الجسد لعفاف بطاينة أنموذجا تطبيقيا".
وتوقفت الورقة عند إشكالية مصطلح الأدب النسوي، مرورا بالحديث عن تطور الوعي النسوي مرتبطا بحركة التحرر النسوي ومدارس النقد النسوي في العالم الغربي وظلالها في العالم العربي، ثم الحديث عن ملامح الخصوصية النسوية لغة وأيديولوجيا وخرقا للتابوهات في مستوياتها الثلاث؛ السياسية والدينية والاجتماعية في الرواية بوصفها فنا إبداعيا نسويا يتخذ من الكتابة ميدانه للكفاح والانعتاق من أسر الهيمنة الذكورية التي تضرب بعصاها الأسرة والمجتمع والمؤسسات السياسية والتعليمية والدينية محاولة لتأريخ نظرة جديدة للجسد الأنثوي، ومحاولة للبحث عن الذات والهوية والكينونة في زمن الاستلاب والتشظي، مع الوقوف عند التقنيات الفنية التي سخرت خدمة لوجهة النظر النسوية.
كما وقدمت الدكتورة ايناس شديفات ورقة بحثية بعنوان" إطلالة من نافذة سيمين دانشور "، بينت فيها أن فن الرواية في الأدب الفارسي هو من أهم أعمدة الأدب الحديث وأحد ركائزه، وقد كان فن كتابة الرواية بعامة مقتصراً على الكتاب الإيرانيين من الرجال أمثال "جمالزاده" و"صادق هدايت" و"ساعدي" و "جلال آل احمد" وغيرهم من الكتّاب، إلا أن ذلك لم يدم طويلاً، فقد اقتحمت مجال كتابة الرواية الكاتبة "سيمين دانشور" باعتبارها أول امرأة تقود غمار تجربة كتابة القصة الإيرانية ، لتصبح أحد أهم الروائيات في مجال كتابة الرواية، وتفسح الطريق أمام غيرها من النساء، ويتميز أسلوب "سيمين دانشور" منذ بدايتها في مجموعاتها القصصية "النار الهادئة" و"مدينة كالجنة" و"لمن أقول مرحباً " و"اسأل الطيور المهاجرة" بالاهتمام البالغ بقضايا مجتمعها، وبلغتها الأقرب إلى لغة الناس، وكونها امرأة فقد كان جل اهتمامها منصباً على قضايا المرأة بخاصة، ثم تطور أسلوبها إلى غير ذلك لتتخذ أسلوباً محايداً وتجنب إصدار أي حكم عليهن فوصفت نساء مجتمعها كشخصيات قادرة على أن يتحدثن عن أنفسهن وأن يشرحن أين تكمن نقاط ضعفهن وقوتهن، فقد كانت بارعة إلى حد كبير في رسم العوالم الحقيقية والخيالية لشخصيتها.
فيما قدم الدكتور رباع ربابعة ورقة بحثية بعنوان "صورة المرأة في الرواية التركية من خلال رواية أيلول لمحمد رؤوف"، تتحدث عن العلاقة الثلاثية بين السيد ثريا وزوجته السيدة سعاد وصديقهما السيد نجيب، وقد اتخذ الكاتب من العشق الممنوع موضوعا لروايته، ومن خلال الصور التي ظهرت بها المرأة في الرواية تبين أن الكاتب ينتقد العلاقات الزوجية وبنية العائلة في اسطنبول، ويسلط الضوء على المجتمع وقيمه الأخلاقية.
و قدم الدكتور موسى الزعبي ورقة بعنوان "المرأة اليهودية بين قيود اليهودية والمجتمع الإسرائيلي رواية (دوريت رابنيان جدار حي انموذجا" والتي تروي قصة الحب بين الكاتبة الإسرائيلية دوريت رابنيان والفنان الفلسطيني الراحل حسن الحوراني)، وما تعرضت له الكاتبة من حملة نقد واسعة من قبل المجتمع الإسرائيلي والأوساط السياسية والدينية، الأمر الذي أدى إلى حظر روايتها وسحبها من أيدي طلبة الأدب في المدارس الثانوية والجامعات الإسرائيلية بحجة تشجيع الاختلاط مع العرب وتشجيع الفتيات اليهوديات للتعلق بالشباب الفلسطيني، وما تلاه من نقد عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية ووزارة التعليم .
وحضر الندوة جمع بارز من أعضاء الهيئة التدريسية المتخصصين في الأدب بالكلية وجانب غفير من الطلبة.