7c10a07a 4544 4a76 addb 2c294e17c6cd

 

 

استأنفت كلية التربية القبول مجددا في برامج الدبلوم العالي، استجابة منها لحاجة الميدان التربوي للكوادر المؤهلة والمدربة للعمل في سلك التعليم في القطاعين العام والخاص، وبما ينسجم مع الخطة الوطنية لتطوير كليات العلوم التربوية المنبثقة عن الإستراتيجية الوطنية للموارد البشرية.

تقول الطالبة أماني النوافلة، ان العالم يشهد تطورا علميا معرفيا و تكنولوجيا في جميع مجالات العلوم و من ابرزها العلوم التربوية، وانطلاقا من ضرورة مواكبة هذا التطور ،   ظهرت الحاجة الماسة لايجاد برامج اكاديمية تربوية، تتبني عملية اعداد كوادر مؤهلة ومدربة ترفد الميدان التربوي الأكاديمي .

     وتضيف: جامعة اليرموك تعتبر رائدة في مواكبة التطور العلمي و التكنولوجي و حريصة جدا على رفد خبراتها و تجاربها للمجتمع المحلي، و عليه عملت كلية التربية على استحداث هذا البرنامج في الادارة المدرسية، الذي يكسب الطالب مهارات علمية وعملية مهمة في مجال عمله .

أما الطالبة سناء التميمي فتؤكد على أن للإدارة دورا هاما وحيويا في رقي العملية التربوية، بوصفها المحرك الأساسي للتنظيم المدرسي والعامل الفعال في تطوير السياسة التعليمية ، وعليه إلتحقت بهذا البرنامج الذي استحدثته جامعة اليرموك لاعداد كفاءات ادارية تربوية متخصصة في علم الادارة التربوية،بحيث يكون ملبيا لرغبة وحاجة الميدان التربوي في برنامج دراسات عليا متميز يلبي الطموحات .

وتابعت التحقت في هذ البرنامج لتحقيق ما اسعى اليه من تطوير ذاتي ومهني، يمكنني من اكتساب مهارات القائد التربوي والمدير الفعال، واكتساب مهارة اتخاذ القرارات , والاتصال الإيجابي داخل المؤسسة التربوية و المجتمع المحلي، وحل المشكلات الحالية والمستقبلية ومواجهة التحديات المعاصرة، بالإضافة لاكتساب كفايات إدارية وفنية وتربوية تلبي حاجتي للتطور الوظيفي والنمو المهني، بحيث تتناسب والتطورات الهائلة في مجال التطوير التربوي ، وبالتالي تجعلني مؤهلة للانتقال بمؤسستي التربوية نحو أفق جديد عبر تطوير شامل لكافة جوانب المؤسسة التعليمية، ورفع كفاءة الكادر التدريسي، والإرتقاء باعضائها نحو الافضل بحيث ينتج عنها مخرجات ذات جودة عالية تنعكس إيجابا على المجتمع ككل.

وتعتبر التميمي ان هذا البرنامج   فرصة متميزة للراغبين بالتطور الوظيفي من خلال الالتحاق ببرنامج الدبلوم العالي في الادارة المدرسية في جامعة اليرموك، على ايدي كوادر تدريسية متمكنة و مواكبة لكل ما هو جديد في ميدان التعلم والإدارة، في برنامج متكامل يلبي طموح كل من يلتحق به ويزود الدارسين بالكفايات والمهارات اللازمة .

 

 خريجون يشيدون ..

يقول الخريج عبدالرحمن أحمد ، من مدرسة حوارة الاساسية، التحقت ببرنامج دبلوم الادارة المدرسية رغبة مني في اكتساب المهارات الادارية المتخصصة في مجال الادارة المدرسية، بالاضافة الى ما قدمه البرنامج لنا من مهارات فنية في التخطيط المدرسي بما يتناسب مع المستجدات التربوية، كما ساهم البرنامج في تزويدي بالمهارات البحثية التي يحتاجها مدير المدرسة في دراسة المشكلات المدرسية وحلها.

ويضيف محمد الشطناوي، أحد خريجي البرنامج من مدرسة حوارة الأساسية ايضا، لقد التحقت ببرنامج الدبلوم هذا، من أجل تطوير مهاراتي التربوية والمهنية والتعليمية، و رفع مستوى التحصيل لدى طلبتي، وتوسيع معارفي لادراك الأمور التربوية المختلفة.

وتابع لقد عمل هذا البرنامج على تعزيز جسور التعاون بين المعلمين والمدارس في الميدان وبين أساتذة الجامعة من جهة اخرى، كما وعمل على تعزيز روح العمل الجماعي، وزودنا بكثير من المعلومات والمعارف التربوية الحديثة والمستجدة في عمل الادارة المدرسية.

وأضاف لقد اسهم البرنامج في تزويدنا بكثير من الوسائل والطرق للتعامل مع المشكلات المدرسية وخصوصا في ظل جائحة كورونا التي نعيشها، و التي تزامنت مع جزء من الفصل الدراسي الثاني لالتحاقنا فيه، مما أفرز لدينا تجربة حية للتعامل الاداري عن بعد.

ويؤكد أيضا الخريج هشام فودة من مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين، على انه التحق ببرنامج الدبلوم من أجل التغيير والتطوير في المهارات والمعارف التي يمتلكها، وتعزيز مستواه الأكاديمي، من اجل تحسين جودة التعليم لدى طلبته ، ولفهم أفضل لعمل الإدارة المدرسية وسياستها وإجراءاتها وفهم قوانينها.

ويضيف لقد عمل البرنامج على تحويل المفهوم النظري للمدرسة والخطة التطويرية إلى واقع ملموس من خلال العمل مع الإدارة المدرسية ومشاهدة ملفاتها والعمل بالقرب معها، مما اكسبنا فهما أعمق للعملية الإدارية واجراءاتها وقوانينها، بالإضافة إلى تعزيز روح المبادرة و مفهوم القيادة والإدارة التربوية بشكل عام.

ويؤكد حيدر الهزايمة من مدرسة زحر الثانوية، رأي زملائه الخريجين السابقين بقوله، ان برنامج دبلوم الإدارة المدرسية يعمل على تطوير كافة المهارات العقلية والشخصية، ويدرب المعلم على التعاون مع الاخرين، ويقدم معلومات ومهارات كبيرة حول كيفيه الإدارة المدرسية، ويتيح للطالب الفرصة على التدريب العملي على هذه الإدارة، من خلال التعرف على كافة الأمور المالية والكتابية و المهارات الشخصية في الحوار والتواصل والاتصال .

ويشير الخريج سيف الدين الخلوف إلى أن أكثر ما يميز برنامج الدبلوم العالي في تخصص الادارة المدرسية في جامعة اليرموك، هو وجود كادر تدريسي ومحاضرين من النخبة الذين يسعون إلى تطوير مهارات التربويين وصقل مهاراتهم أكاديميا ومهنيا من أجل اجتياز الصعوبات والتحديات الموجودة داخل البيئة المؤسسية وخارجها، و تطوير شخصية المتعلم باتخاذ القرار بطريقة صحيحة وصائبة واستخدام أساليب تربوية رائدة في مجال التعليم والعمل .

 

 

الشطناوي : تطوير دائم

 

 

333552222441

 

 

يؤكد عميد كلية التربية الدكتور نواف شطناوي، على أنه تم فتح باب القبول مجددا في برنامج الدبلوم العالي في فن التعليم والتعلم ، في قسم المناهج والتدريس مع بداية هذا الفصل الدراسي الأول ، بعد أن تم تخريج الفوج الاول من طلبة الدبلوم العالي في تخصص الادارة المدرسية مع نهاية الفصل الدراسي الصيفي الماضي.

و أضاف يأتي استئناف القبول في برامج الدبلوم العالي في التربية، استجابة للاستراتيجية الوطنية للموارد البشرية، حيث تم تطوير الخطط القديمة لهذه البرامج والتي توقف العمل بها منذ عام 2010، كما و تم تغيير مسميات هذه الدبلومات لتصبح الدبلوم العالي في التربية للمواءمة مع احتياجات الطلبة، للتطور المهني، حيث حصلت جامعة اليرموك على موافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على هذا البرنامج.

وأشار الشطناوي إلى أن برنامج دبلوم فن التعليم والتعلم، يتضمن دراسة (33) ساعة دراسية معتمدة، منها 12 ساعة في التدريب الميداني على الإعداد لتنفيذ التدريس واستراتيجيته، ومهارات وطرق التدريس الفعال، وطرق التقويم الحديثة، وتصميم بيئة التعلم الالكتروني.

 

تدريب ميداني

وتابع ينفذ التدريب الميداني في هذا البرنامج على ثلاث مراحل، حيث يشارك الطلبة في الفصل الاول في ورش تدريبية حول إعداد الخطط التدريسية وطرق تحديد الأهداف التدريسية الصفية، وأساليب تصميم المحتويات الإلكترونية للمواد المختلفة، وتنفيذ حصص تدريبية صفية من خلال التعليم المصغر.

ويلفت الشطناوي إلى أن طلبة هذا البرنامج ينفذون خلال الفصل الدراسي الثاني، تدريباً ميدانيا في المدارس المتعاونة، تتضمن تقديم حصص صفية أمام زملائهم المتدربين، وتنفيذ حصص صفية بإشراف المعلمين المتعاونيين في المدارس المتعاونة الحكومية منها أو الخاصة.

أما مرحلة التدريب الثالثة، فتكون بحسب الشطناوي خلال الفصل الدراسي الصيفي ، إذ يقوم الطلبة وبإشراف عضو هيئة تدريس من قسم المناهج يتولى الإشراف والمتابعة على مجموعة معينة من الطلبة، بإجراء بحوث إجرائية تتناول مشكلات محددة في الميدان المدرسي والتدريس الصفي لدراستها و وضع الحلول لها.

 

تخصص الإدارة المدرسية

وعن الدبلوم العالي في التربية - تخصص الإدارة المدرسية، يشير الشطناوي إلى ان هذا البرنامج يطرحه قسم الإدارة وأصول التربية، بواقع ( 33) ساعة دارسية معتمدة منها (21) ساعة نظرية تتناول القيادة والإدارة المدرسية الحديثة وتطبيقاتهما والنماذج الحديثة في الإشراف التربوي والتطبيقات الحاسوبية والإلكترونية في الإدارة المدرسية.

أما ساعات التدريب الميداني وعددها (12) ساعة معتمدة، فيؤكد الشطناوي على أنها تنفذ من خلال ثلاثة فصول دراسية، حيث يشارك الطلبة في الفصل الأول بورش تدريبية يقدمها مختصون في الإدارة والتدريب في الكلية تتناول التخطيط والتنظيم المدرسي والتخطيط الإستراتيجي والمهارات المتعلقة بالإشراف والمتابعة والميزانيات والموازنات المدرسية، وكل ما يتعلق بمهارات العمل كمدير مدرسة، كما يتم استضافة مدراء التربية ومدراء المدارس المتميزين في ندوات تقدم للطلبة كأنشطة مرافقة.

 

مشكلات .. وبحوث إجرائية

وتابع خلال الفصل الدراسي الثاني، يوزع الطلبة على المدارس في الميدان لاكتساب المهارات وتطبيق ما تعلموه خلال الفصل الدراسي الاول، وبإشراف مديرو المدارس المتعاونة وأعضاء هيئة التدريس في قسم الإدارة والاصول التربوية في الكلية، أما في الفصل الصيفي فيقوم الطلبة بإجراء بحوث إجرائية تتناول مشكلات ترتبط بالإدارة المدرسية ومن واقع المدارس التي تدربوا ونفذوا فيها المرحلة الثانية من التدريب .

و بين الشطناوي أنه تم تجهيز مختبرات للتدريب الميداني وتنفيذ الورش التدريبية في الكلية ليتخرج الطالب في التخصصين وقد امتلك المعارف العلمية والمهارات اللازمة خلال عام جامعي واحد، مشيرا إلى أنه بلغ عدد خريجي الفصل الصيفي 2019/2020 حوالي 254 طالب وطالبة في تخصص الإدارة المدرسية، في حين تم قبول ما يقارب مئة طالب على الفصل الاول 2020/2021 الحالي .

0
0
0
s2sdefault