مركز الاخبار

 

dd19c7dd 93f1 4d4e 8df6 fb2f6f47eb19

حققت كلية التربية في جامعة اليرموك انجازا اكاديميا مميزا، من خلال حصول 11 استاذا فيها على مراتب متقدمة ضمن قائمة الـ 100 باحث ومؤلف الأكثر تأثيرا واستشهادا بمقالاتهم العلمية في الوطن العربي، للعام الحالي وفق تقرير معامل التأثير العربي "آرسيف"، لتكون بذلك الكلية الأولى على مستوى الجامعات العربية في مجال العلوم التربوية.

وقال عميد الكلية الدكتور نواف الشطناوي، ان هذه النتائج تؤكد الجدارة والمكانة العلمية لكلية التربية في جامعة اليرموك على المستوى الوطني والعربي، بما يعزز عراقتها والتي من شأنها ان تنعكس إيجابا على سمعة الكلية وحضورها.

وأضاف أن هذه النتائج تؤكد ان الكلية تضم بين اعضاء هيئتها التدريسية كفاءات علمية وبحثية متميزة قادرة على تقديم جهد بحثي استثنائي، وبالتالي تحقيق الجودة العلمية وتقديم مخرجات مؤهلة علميا وعمليا سواء أكان ذلك بالنسبة لطلبة مرحلة البكالوريوس، أو تخريج باحثين أكفاء في برامج الدراسات العليا – الماجستير والدكتواره، وكذلك الحال بالنسبة لبرنامج الدبلوم العالي في التربية .

 

وتاليا اسماء الأساتذة:

 

الأستاذ الدكتور معاوية أبو غزال - المركز الثاني

الأستاذ الدكتور عبد الكريم جرادات - المركز السادس

الدكتور فيصل الربيع - المركز السابع

الدكتور رامي طشطوش - المركز الثامن

الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين - المركز الثالث عشر

الدكتورة منار بني مصطفى - المركز الثامن عشر

الأستاذ الدكتور عبد الناصر الجراح - المركز السابع والثلاثين

الأستاذ الدكتور هادي الطوالبة - المركز الثامن والأربعين

الأستاذ الدكتور محمد المومني - المركز الستين

الدكتور عمر الشواشرة - المركز التاسع والستين

الأستاذ الدكتور حسن الحياري - المركز المائة

0
0
0
s2sdefault

03

 

اختتمت فعاليات مشروع INVENT الممول من مؤسسة "الداد" الألمانية بعقد ستة ورشات تدريبية في مختلف التخصصات الهندسية، لأعضاء الهيئة التدريسية من جامعتي اليرموك والبترا، قدمتها المدربة آنا ابالاين من شركة برتوستارت الألمانية عبر تقنية الإتصال المرئي.

وقال عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية – مدير المشروع الدكتور موفق العتوم، أن هذه الورش التي عقدت على مدار أربعة أيام تمحورت حول مواضيع تتعلق بربط البحث العلمي مع احتياجات السوق والصناعة والبحث عن مصادر التمويل وتجير البحوث على شكل منتجات أو شركات ناشئة.

وأضاف أنه سبق هذه الورشات خمسة ورشات أخرى للطلبة في مجال التفكير التصميمي، هدفت الى تعزيز مهارات الطلبة في إيجاد الحلول العملية والابداعية للمشاكل الموجودة حالياً، والمشاكل المستقبلية، وهي من منهجيات التفكير خارج الصندوق.

يذكر أن مشروع INVENT هو شراكة ما بين جامعتي اليرموك والبترا، وجامعة بون راين زيغ الالمانية، وقد تم تنفيذه خلال هذا العام عن بُعد نظراً لظروف جائحة كورونا.

0
0
0
s2sdefault

04a

شارك مجموعة من اساتذة وطلبة كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، في جامعة اليرموك وعبر تقنية الإتصال المرئي، في ورشتي عمل حول نقل التكنولوجيا ضمن أنشطة مشروع BITTCOIN-JO الممول من برنامج ايراسموس الأوروبي.

وقال عميد الكلية الدكتور موفق العتوم أن طلبة الكلية شاركوا مع زملائهم في جامعات الحسين التقنية، والالمانية الأردنية، والبترا، في الورشة الثانية على التوالي في موضوع "الاختراعات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي" قدمها الدكتور احمد العم من جامعة طلال ابوغزالة، مبينا ان هذه الورشة تضمنت مستوى متقدم من المهارات في موضوع الورشة.

وأضاف كما و شارك عدد من اعضاء الهيئة التدريسية والموظفين المهندسين العاملين في الجامعة، مع زملائهم في جامعات الحسين التقنية، والالمانية الأردنية، والبترا بورشة عمل على مدار يومين بعنوان "ربط البحث العلمي بالصناعة"، قدمها مسؤولي نقل التكنولوجيا في جامعة مالاردالينز السويدية.

وأشار العتوم، والذي يتولى ايضا إدارة مشروع، BITTCOIN-JO إلى أن هذه الورش تأتي ضمن سلسلة الورش التدريبية التي عقدت في جامعة اليرموك على مدار العامين الماضيين، واستهدفت الطلبة والباحثين المهتمين بمواضيع نقل التكنولوجيا والعاملين المسؤولين عن ذلك في الجامعة، لافتا إلى أن هذه الورش ستستمر للعام الثالث على التوالي.

يذكر أن مشروع BITTCOIN-JO هو مشروع ممول من برنامج ايراسموس الأوروبي لمدة ثلاثة أعوام، وهو المشروع الوحيد ضمن هذا البرنامج الذي تديره جامعة اليرموك بمشاركة ثمانية مؤسسات وطنية وخمسة مؤسسات أوروبية من ألمانيا، وإيطاليا، والسويد، واسبانيا، و يهدف إلى إيجاد البنية التحتية اللازمة لتحويل البحوث والمشاريع المنتجة في الجامعات و المرتبطة باحتياجات المجتمع إلى شركات ناشئة وخدمات ومنتجات تخدم الاقتصاد الوطني.

 

04b

0
0
0
s2sdefault

 mahmod iesa

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات افتتاح فعاليات مؤتمر الرواية الأردنية السادس دورة "محمود عيسى موسى" والذي تنظمه عن بعد عبر تطبيق زووم مكتبة الحسين بن طلال في الجامعة ومديرية الثقافة في محافظة اربد ويستمر يومين.

وقال الهيلات في كلمة القاها في افتتاح المؤتمر أن جامعة اليرموك تحرص على احتضان مثل هذه اللقاءات الثقافية والأدبية إيمانًا منها بدورها الرياديِ في المجتمعِ المحليِ عامةً، وفي الحركةِ الثقافيةِ خاصة، وقد بدا هذا جليا بعد نجاح سلسلة الأنشطة والفعاليات التي نظمتها مكتبة الحسين بن طلال في الجامعة بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة اربد بهدف النهوضِ بالحركتين الأدبيةِ والفكريةِ، وبما يجسد الشراكة الحقيقية الفاعلة بين المؤسسات الوطنية المختلفة.

واعرب عن شكره لجميع المشاركين في فعاليات هذا المؤتمر الذي يحتفي بنتاجِ أديبٍ وفنانٍ متميز الأستاذ محمود عيسى موسى من خلال دارسةً أدبِه وفنِه، ومعلِّقين عليه، ومبينين لجوانبِ التميزِ فيه، لافتا إلى أن وجود مجموعة من بينِ المشاركين من أهلَ الخبرةٍ والاختصاصٍ من جامعةِ اليرموك، الأمر الذي يؤكد عمقَ التشابكِ بينَ أكاديمي الجامعةِ وزملائِهم في الحركةِ الثقافيةِ في المجتمعِ المحلي.

بدوره رحب مدير مكتبة الحسين بن طلال الدكتور عمر الغول بجميع المشاركين في فعاليات المؤتمر، مؤكدا حرص المكتبة على استمرار التواصل والتعاون مع محافظة ثقافة اربد من أجل تعزيز معرفة الشباب الاردني بالحركة الأدبية والفنية في المحافظة، وانطلاقا من دور جامعة اليرموك ومسؤوليتها في تنشيط الحركة الثقافية في اربد، بحيث تكون جامعة اليرموك ومن خلال مكتبة الحسين بن طلال ملتقا للأدباء والمفكرين والفنانين والمبدعين تحتفي بهم وبنتاجهم الفني، وتعرف طلبتها بأهمية الثقافة والأدب في تهذيب حياة الإنسان.

من جانبه شكر الأديب محمود عيسى موسى جامعة اليرموك ومديرية ثقافة إربد على عقد فعاليات هذا المؤتمر للاحتفاء بأعماله الفنية، مستذكرا بعضا من أحداث طفولته وحنينه لمحافظة اربد ومكانة بعض الأماكن في قلبه مثل تل اربد والمستنبت الذي أقيمت على ارضه جامعة اليرموك، وذكرياته التي تربطه مع جدته وصديقه آنذاك.

وقال "إن مستنبت اربد ظل فاعلا، زاد واشتد فعله الماضي في المضارع في الحاضر، وصار الجامعة الغراء، تنبت فيه الأجيال كما كانت تنبت السنابل في الحقول، إن المستنبت صار جامعة، وأنا صرت رواية في مكتبة (المستنبت)"

وتضمنت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر عقد جلسة حوارية بعنوان "محمود عيسى موسى روائيا" أدارها الروائي هاشم غرايبة، وشارك فيها كل من الدكتور بسام قطوس، وهشام مقدادي، وصالح حمدوني.

أما فعاليات اليوم الثاني فتتضمن عقد جلستين حواريتين الأولى بعنوان "محمود عيسى موسى فنانا تشكيليا" يديرها الدكتور عمر الغول، ويشارك فيها الدكتور خالد حمزة، ورائد الحواري من فلسطين، والثانية بعنوان "محمود عيسى موسى والعمل الثقافي" ويديرها عاقل الخوالدة، ويشارك فيها كل من عبد المجيد جرادات، وجادالله أحمد من سوريا.

ويذكر أن محمود عيسى موسى ولد عام 1952 في إربد، وأنهى الثانوية العامة في مدرسة إربد الثانوية عام 1970، ثم حصل على شهادة البكالوريوس في الصيدلة من جامعة دمشق عام 1976.

وقد عمل في مجال الصيدلة، وأقام عدداً من المعارض التشكيلية في الأردن وبلدان عربية، وله عدة اعمال أدبية وثقافية.

 

 

 

0
0
0
s2sdefault
c3c3532b f826 4e25 b40e c02379e746d3 
 
اكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات أنه يجب على عمداء الكليات والأقسام الأكاديمية ممارسة كامل صلاحياتهم بما يخدم العملية التعليمية ويصب في مصلحة الجامعة. 
وشدد خلال لقائه أسرة كلية الاداب على حرص ادارة الجامعة على توفير كافة أشكال الدعم لعملية ابتعاث طلبة الجامعة المتفوقين إلى كبرى الجامعات الدولية المرموقة، جنبا إلى جنب إلى محاولة استقطاب المنح الدراسية من الجهات الدولية والجامعات المرموقة في مختلف دول العالم، وذلك بما يسهم في تأهيل كوادر أكاديمية متميزة شابة تساعد في عمليات التطوير والتحديث الأكاديمي التي تشهدها الأقسام الأكاديمية وبما ينعكس ايجابا على العملية التعليمية في الجامعة والارتقاء بها. 
وأشار الهيلات إلى ضرورة تكاتف جهود كافة العاملين بالكلية والتفكير في عملية تطوير البرامج الأكاديمية التي تطرحها والدمج بين التخصصات من أجل طرح برامج نوعية تستقطب الطلبة من داخل الادرن وخارجة وتلبي طموحات الشباب من جهة، وبما يفتح أمام خريجي هذه التخصصات الفرص لدخول مجالات اكثر في سوق العمل المحلي والدولي.
وأضاف أن إدارة الجامعة وجدت لمساعدة الكادر الاكاديمي على تجاوز التحديات والعقبات التي تقف أمام عمليات التطوير والتحديث في العملية التدريسية، وأن الجامعة على أتم الاستعداد لتوفير كافة سبل الدعم المعنوي والمادي للباحثين في الجامعة ولأعضاء الهيئة التدريسية المتميزين من مختلف التخصصات الأكاديمية، وتعزيز ثقافة العطاء لديهم من أجل تحسين المستوى البحثي والعلمي في الجامعة، لافتا إلى أن الهدف الرئيس من عقد اللقاءات مع أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة يهدف بالدرجة الأولى إلى الاستماع إلى همومهم وتشخيص واقع الكليات ومعرفة مواطن الخلل، ومحاولة ايجاد الحلول الناجعة لها، وتبادل الأفكار البناءة وشحذ الهمم لتقديم المزيد من العطاء بما ينعكس على سمعتهم ومكانتهم الاكاديمية وعلى مستوى الطلبة ومكانة الجامعة العلمية على حد سواء.
وكان عميد الكلية الدكتور محمد بني دومي قد استعرض نشأة كلية الاداب والتخصصات العلمية التي تضمها والبرامج الاكاديمية التي تطرحها لمختلف الدرجات العلمية، مشيرا إلى أن الكلية تحتضن هذا العام ٧٣٠٠ طالب وطالبة وتضم ١٤٤ عضو هيئة تدريس، وتسعى على الدوام من أجل تطوير وتحديث برامجها الأكاديمية من أجل مواكبة التغييرات التي يشهدها سوق العمل في عصرنا الحاضر، وتأهيل الطلبة لقيادة عمليات البناء والتطوير في مختلف القطاعات الوطنية.
واستعرض رؤساء الأقسام الأكاديمية واقع البرامج التي تطرحها الاقسام والتحديات التي تواجهها والاجراءات الممكن اتخاذها في سبيل تجاوز هذه التحديات والمضي قدما نحو التميز في العملية التعليمية.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب مدير مركز التعلم الالكتروني ومصادر التعليم المفتوحة الدكتور سامر سمارة، ونواب ومساعدي عميد كلية الاداب، ورؤساء الأقسام الأكاديمية بالكلية، ومدير دائرة الرئاسة علا شاكر، ومدير العلاقات العامة والاعلان مخلص العبيني.
0
0
0
s2sdefault