مركز الاخبار

pharcolleg

إختتمت كلية الصيدلة في جامعة اليرموك برنامج التدريب والإعداد المهني الذي تضمن ثلاث محاضرات وجلسات تفاعلية إستهدفت طلبة الكلية.

وقدم المحاضرة الأولى مدير تطوير الأعمال الإستراتيجي ومدير العطاءات المركزية في شركة التقدم للصناعات الدوائية الدكتور فراس الطريفي، حيث تم خلال المحاضرة  مناقشة مجالات العمل الصيدلاني المختلفة والمتاحة محليا وإقليميا وعالميا.

وفي المحاضرة الثانية التي قدمها مدير الموارد البشرية في شركة التقدم للصناعات الدوائية السيد غسان سلامة، وأوضح فيها الطريقة الصحيحة لإعداد السيرة الذاتية وإجراء مقابلات العمل والتوظيف.

فيما قدم المحاضرة الثالثة الدكتور الصيدلاني أحمد الرصاصي، فتضمنت المتطلبات والإجراءات اللازمة لمعادلة شهادة الصيدلة في كندا.

وفي ختام المحاضرات التي استمع اليها عدد من طلبة الكلية وأعضاء االهيئة التدريسية والإدارية فيها، قام المحاضرون بالإجابة على أسئلة وإستفسارات الحضور.

 

 

0
0
0
s2sdefault

6a59dd12 f71f 425e 8142 286e724d8ecf

 

 

مندوبا عن رئيس الجامعة الدكتور إسلام مساد، رعى مساعد رئيس الجامعة الدكتور زياد زريقات في مبنى الندوات والمؤتمرات، ندوة تجارب مكتبية 3، التي نظمتها مكتبة الحسين بن طلال، بدعم من مركز التميز في الخدمات الجامعية للجامعات الرسمية.

وقال زريقات في كلمته الافتتاحية، إن استضافة جامعة اليرموك لهذه الندوة يأتي تأكيدًا لإيمانِها بالمهامِ الأساسيةِ التي تتولاها المكتباتُ الجامعيةُ في التعليمِ العالي والبحثِ العلمي، من تأمينٍ لمصادرِ المعلوماتِ على اختلافِها، التقليديِ منها والحديث، والتي لا يستغني عنها الدارسون والباحثون في المستوياتِ التعليميةِ والبحثيةِ المختلفة.

وأضاف أن جامعة اليرموك تدركُ أنَ هناك تحدياتٍ جَمَّةً تصاحبُ عملَ المكتباتِ، ومن أهمِها الحاجةُ إلى مجاراةِ التطوراتِ العلميةِ المختلفة، والتي لا بدَّ منها كي تبقى مكتباتُنا في المستوى المطلوبِ عالميًا، ومن هنا، التفتتْ هذه الندوةُ إلى موضوعاتٍ مركزيةٍ، كسياساتِ التزويدِ، فمع تحوُّلِ دورِ النشرِ العالميةِ في السنواتِ الأخيرةِ إلى إصدارِ الكتبِ الإلكترونيةِ، باتَ على مكتباتِ الجامعاتِ الأردنيةِ أن تضربَ في هذا الدربِ أيضًا، وأن تنظرَ في المعيقاتِ التي تعترضُ توجُّهَها هذا، وأن تقترحَ الحلولَ التي تسِّهلُ التحولَ إلى الكتابِ الإلكتروني، مماشاةً للتطوراتِ العالميةِ في مجالِ المكتبات.

ولفت زريقات إلى أن هذه الندوة تنظرُ أيضًا في موضوعِ حَظْرِ الكتبِ المحفوظةِ في المكتباتِ منَ التداول، فالمكتباتُ الأردنيةُ تأخذُ بمعاييرَ مختلفةٍ في التمييزِ بين الكتابِ المباحِ والممنوع. من جهةٍ أخرى، قد يبدو للمكتباتِ أن تتساءلَ عن مغزى حظرِ الكتبِ في زمنٍ باتَ الوصولُ فيه إلى المنشوراتِ في أشكالِها كافةً متاحًا لكلِ راغب.

وقال مدير المكتبة الدكتور عمر الغول، إن تنظيم هذه الندوة يأتي إيمانا من جامعة اليرموك من خلال مكتبتها في النظر في ظواهر ومشاكل جديدة تواجه و واجهت المكتبات واعمالها، لأن هذه التطورات الجديدة تعكس واقعا ينبغي علينا مجاراته ومواكبته للسير معها، وبالتالي التميز والنجاح الدائم، وعليه تكتسب هذه الندوة اهميتها من خلال اللقاء والتشاور حول كثير من هذه المسائل، وتبادل وجهات النظر حولها.

ولفت الغول إلى أهمية ما تتناوله الندوة من محاور، كمحور سياسيات التزويد، وسياسات حظر الكتب في المكتبات وما هو مسموح وما هو ممنوع منها.

وتابع: كما وتتناول الندوة التي يشارك فيها مختصين من مختلف المكتبات في جامعاتنا الأردنية، والمكتبة الوطنية، الفهرس الأردني الوطني، بالإضافة لمحور الخدمات المكتبية.

وتناولت الندوة أربع جلسات، الأولى تناولت سياسات التزويد في المكتبات، وترأسها الدكتور عبد الباسط الشرمان من الجامعة الهاشمية، وتحدث فيها كل من عمر الشلبي من جامعة اليرموك عن سياسيات التزويد بمكتبة الحسين بن طلال، وليث الناصر من الجامعة الألمانية الأردنية وتناول فيها موضوع التزويد والتحول الإلكتروني، فيما تناول الدكتور نجيب الشربجي، من جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، موضوع الوصول المفتوح وتأثيره على التزويد في المكتبات الجامعية.

وفي الجلسة الثانية، التي تناولت محور سياسيات حظر الكتب في المكتبات، والتي ترأسها مدير عام المكتبة الوطنية الدكتور نضال العياصرة، و تحدث فيها كل من عاطف خصاونة، من جامعة اليرموك، عن مراجعة مجموعة الكتب المحظورة بمكتبة الحسين بن طلال، فيما تحدث كل من سلطان الشياب وسناء البدور، من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، موضوع الكتاب ومنعه وحظره، فيما تحدث الدكتور أسامة عياش من جامعة إربد الأهلية عن موضوع اجتباء المعرفة: رؤية علمية في سياسة الحظر المكتبي.

وفي الجلسة الثالثة التي تناولت محور الفهرس الأردني الوطني، والتي ترأسها مدير جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية الدكتور نجيب الشربجي، وتحدث فيها كل من مدير عام المكتبة الوطنية الدكتور نضال العياصرة، عن الفهرس الأردني الوطني.

وفي الجلسة الرابعة، التي تناولت محور الخدمات المكتبية، وترأسها سلطان الشياب من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وتحدث فيها كل من عماد يامين من جامعة اليرموك، عن آليات رصد الرضى عن الخدمات المكتبية لدى المستفيدين والمستفيدات من المكتبات : دراسة من مكتبة الحسين بن طلال، فيما تحدث الدكتور ربحي عليان، من الجامعة الأردنية عن تنمية مصادر المعلومات.

وعلى هامش الندوة، كرم زريقات مجموعة من الموظفين المتقاعدين في مكتبة الحسين بن طلال، وهم حمد السرحان، خالد شوتر، رافع هزايمة، صالح عثامنة، كما وجرى تكريم مجموعة من موظفي وموظفات المكتبة المتميزين والمتميزات، وهم نجوى سويدان، و محمد المجذوب، وسامي أبو دربيه.

كما وتم تكريم اثنين من مدراء المكتبة السابقين، وهم المرحوم الدكتور عدنان البصول، حيث تسلم الدرع أبنائه، كما وتم تكريم الدكتور محمد الصرايرة.

 

2bba46a3 4879 47fc 993c 37dff7e031eb

 

8ede5b91 ae00 487f 9396 33b65e3457a5

0
0
0
s2sdefault

thakaa1

نوقشت في جامعة اليرموك أول رسالة ماجستير في الذكاء الاصطناعي في كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب بجامعة اليرموك في مجال إنشاء نظام ذكي لمراقبة انتباه السائق وتنبيهه أثناء قيادة السيارة مقدمة من الطالب محمد المرعي، وبإشراف الدكتور خالد النواصرة من قسم علوم الحاسوب.

ويتلخص موضوع الرسالة حول إنشاء نظام رقمي ذكي يعمل على اكتشاف مستوى انتباه السائق أثناء قيادة السيارة من خلال تحليل لغة الجسد وتعابير وجه السائق باستخدام كاميرا رقمية مثبتة في لوحة القيادة، ويقوم النظام بتمييز جنس السائق وتقدير عمره من أجل إصدار رسائل تنبيهات صوتية تتناسب مع سيكولوجية السائق، بحيث تسهم هذه التنبيهات في إبقاء السائق متيقظا أثناء القيادة أو تنبيهه لتجنب أية حوادث مرورية ممكنة.

thakaa2

0
0
0
s2sdefault

raniamssad1

أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد على أهمية تركيز الجامعات على اكتشاف العقول واستخراج الطاقات التي لدى كوادرها والاستثمار الصحيح في مواردها البشرية، جاء ذلك خلال زيارته لمركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في الجامعة.

وقال مسّاد إن مراكز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع تعتبر حلقة الوصل بين الجامعة والمجتمع المحلي والمنظمات الدولية وهي المكان المناسب للاستثمار المادي والمعنوي، مشددا على ضرورة اضطلاع مركز الملكة رانيا بدوره في إجراء الدراسات لاسيما وأن مجتمع الشمال يتمتع بخصوصية الموقع وطبيعة السكان ووجود اللاجئين وغيرها من الجوانب التي تعتبر مادة جيدة لإجراء الدراسات المتخصصة وجذب المشاريع من المنظمات الدولية، لافتا إلى أن اليرموك تضم خبرات أكاديمية وإدارية قادرة على إجراء هذه الدراسات وتحقيق الاستفادة المرجوة منها.

وأشار إلى توجه إدارة الجامعة إلى إجراء بعض التعديلات على تعليمات المركز وتطويرها، مؤكدا على ضرورة تبني مفهوم التعليم المستمر لأهميته في تطوير قدرات العاملين في الجامعة ومواكبتهم للتغيرات في مجال تخصصاتهم واستغلال هذه القدرات والطاقات في مكانها الصحيح، مما ينعكس إيجابا على سير العملية التعليمية والإدارية في الجامعة، وذلك من خلال عقد دورات تدريبية لهم، ومن ثم دورات إعداد مدربين في مجال تخصصهم.

كما لفت مساد أن اسم اليرموك وشعارها يعتبر قيمة مضافة للشركات التي تتعاون معها عن طريق المركز، فيجب علينا أن نستغل هذه الشراكات بطريقة صحيحة، كما يتوجب على المركز الانفتاح على المجتمع الخارجي، وتحويل التحديات لاتي يواجهها إلى فرص يستفاد منها، والترويج الأفضل للبرامج التي يقدمها، واستهداف فئات متنوعة للاشتراك في هذه البرامج والدورات بحيث لا تقتصر على محافظات الشمال فحسب، مشددا على أهمية موضوع الاعتمادية في البرامج والدورات التي يطرحها المركز وذلك في ظل التنافسية العالية في سوق العمل الداخلي والخارجي>

بدوره استعرض مدير المركز الدكتور يزن الشبول نشأة المركز عام 2006 وذلك بعد أن تم دمــج مركز الدراسات الأردنية ومركز الاستشارات وخدمة المجتمع، بهدف المساهمة في التنمية الشاملة للدولة الأردنية من النواحي السياسية والإقتصادية والتعليمية والإجتماعية، مشيرا إلى ضرورة اضطلاع المركز بدوره المتعلق بإعداد الدراسات وتقديم الاستشارات إلى جانب دوره في التدريب وخدمة المجتمع، وذلك من خلال التعاون والتشاركية مع أعضاء الهيئة التدريسية والمؤهلين وذوي الكفاءة من الهيئة الإدارية الأمر الذي يمكنهم من إعداد الدراسات المتميزة في مختلف المجالات العلمية والطبية والمجتمعية والبيئية، مستعرضا الدورات وبرامج الدبلوم المهني التي عقدها المركز منذ نشأته، وأعداد الطلبة الملتحقين فيها.

وشدد الشبول إلى أننا بحاجة للتفكير بعقلية القطاع الخاص لنتمكن من مواجهة التحديات التي تعترض مسيرة المركز ومن أبرزها عمليات التسويق، والتنافسية في سوق العمل، وتطوير البنية التحتية، بالإضافة إلى أهمية تطوير قدرات الموارد البشرية.

وخلال الزيارة التي رافقه فيها نائب رئيس الجامعة الدكتور رياض المومني وعدد من المسؤولين في الجامعة، قام مسّاد بجولة تفقدية اطلع خلالها على مرافق وقاعات المركز المختلفة، مؤكدا دعم إدارة الجامعة لمركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع ليتمكن من مواصلة مسيرته وتطويرها والوصول بها نحو الأفضل.

raniamssad2

 raniamssad3

0
0
0
s2sdefault

bawabeh

 

قال مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام – الناطق الرسمي باسم جامعة اليرموك مخلص العبيني، إنه لوحظ في الآونة الأخيرة وجود إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي لتوظيف سكرتيرة لمركز تدريب مرتبط مع مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع.

وشدد العبيني على أن جامعة اليرموك غير مسؤولة عن أية إعلانات بهذا الخصوص ولا لأي مركز تدريبي مرتبط بمركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، مشيرا إلى احتمالية أن هذا الاعلان مزيف وغير حقيقي.

ويؤكد على أن جامعة اليرموك غير مسؤولة أيضا عن عواقب الانجرار وراء أية إعلانات صادرة باسمها من مصادر غير معروفة، مع تمسك الجامعة بحقها في الملاحقة القانونية لكل من يستخدم أسمها وشعارها دون موافقتها.

ودعا العبيني إلى الحذر من هكذا اعلانات، مهيبا بالجميع تحري صحة ودقة المعلومات وعدم إرسال أية معلومات لجهات غير معروفة، مبينا أن اعلانات التوظيف فيما يخص الموظفين الإداريين في جامعة اليرموك تتم عن طريق ديوان الخدمة المدنية.

0
0
0
s2sdefault