مركز الاخبار

 

fc5b3444 0065 4c7b 95f2 65daf8a8f20c

حققت جامعة اليرموك انجازا جديدا يُضاف إلى مسيرتها العلمية والاكاديمية، يتمثل بـ تحقيقها للمرتبة الثالثة على مستوى الجامعات الأردنية، وفق تصنيف (التايمز) العالمي.

كما وحصلت "اليرموك" على ترتيب (61- 70) على مستوى الجامعات العربية في ذات التصنيف، من خلال التحسن الواضح في مجال التدريس، و عدد البحوث العلمية، وعدد الاستشهادات العلمية في قاعدة (سكوبس) العالمية لأعضاء هيئتها التدريسية في مختلف الكليات الانسانية و العلمية.

وقال رئيس الجامعة الدكتور نبيل الهيلات، إن هذه النتائج تبرهن واقعيا على أن "اليرموك" وبهمة أبنائها حققت هذا الإنجاز بعد الجهود التي بذلها ويبذلها الزملاء أعضاء هيئة التدريس من خلال النشر في أرقى المجلات العلمية المحكمة في المستويين Q1 ,Q2.

وشدد على أن "اليرموك" تولي البحث والنشر العلمي أهمية خاصة، من خلال الاهتمام به و دعمه وتعديل حوافزه، لافتا في ذات السياق إلى أهمية المشاريع البحثية في تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها من خلال زيادة عدد المشاريع التي تقدمت لصندوق دعم البحث العلمي، والتشبيك مع الجامعات العالمية المرموقة، وتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع مختلف الجهات والمؤسسات بما يخدم الجامعة ومسيرتها.

و أكد مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتور عبد الله الخطايبة على أهمية الاستمرار في التحسين والتطوير لتحقيق المزيد من النتائج المميزة في مسيرة الجامعة خلال السنوات القادمة، من خلال الدعم الكامل لجهود أعضاء هيئة التدريس والالتزام بقرارات وتعليمات هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، وتحقيق متطلبات الخطة الاستراتيجية التي أقرتها الجامعة.

وأضاف تكمن أهمية تحقيق هذه المراكز المتقدمة في هكذا تصنيفات اكاديمية دولية، في تعزيز مكانة وسمعة الجامعة، وبالتالي استقطاب طلبة وافدين من دول مختلفة حول العالم، وفي هذا تأكيدٌ واضحٌ على جدارتها وقدرتها على المنافسة من خلال طرحها لتخصصات وبرامج اكاديمية يحتاجها سوق العمل.

0
0
0
s2sdefault

 she3ar aljam3a

أطلق قسم السياحة في جامعة اليرموك مبادرة بعنوان "سياحة الأردن المسؤولة ( Jordan Responsible Tourism – JRT)  "، تهدف إلى زيادة وعي الطلبة بمناطق الجذب السياحي في الأردن، وبأهمية السلوك المسؤول من قبل رواد هذه المناطق.

وقالت الدكتورة أريج عودات مساعد عميد كلية السياحة والفنادق لشؤون ضبط الجودة المشرفة على المبادرة، أن طلبة مساق مهارات الاتصال السياحي من طلبة كليات السياحة والفنادق، والاعلام، والاداب، وبقيادة صاحب فكرة المبادرة الطالب أدهم مساعدة قاموا بتصوير وتوثيق فيديوهات قصيرة لعدة مواقع سياحية في الأردن، وقاموا بكتابة واعداد النص المرافق للفيديوهات التي تناولت أهمية الارث الحضاري، وضرورة المحافظة عليها وحث الاخرين من زوار هذه المواقع على نشر السلوكات الايجابية التي تسهم في ديمومة هذه المواقع لا سيما وأن السياحة في الأردن تعد رافدا اساسيا للدخل المحلي.

ويمكن الوصول إلى هذه الفيديوهات عبرالرابط الالكتروني:

https://drive.google.com/file/d/1KHwvbqAuL0_M1vtlY0k-PNbJjmy1EGVk/view?usp=sharing

0
0
0
s2sdefault

 1fefa277 68c2 4f86 9cae 416a477ed6e0

 

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات افتتاح فعاليات مؤتمر الفن العربي المعاصر التاسع "الفن والهوية الوطنية" الذي تنظمه كلية الفنون الجميلة، وعلى مدار ثلاثة أيام.

ورحب الهيلات في كلمته الافتتاحية بالمشاركين في فعاليات المؤتمر، الذي يأتي تنظيمه معبرا عن تعدد اهتمامات الكلية، بمستجدات مسيرة الثقافة الفنية في العالم وربطها بماضيها العريق.

وتابع يأتي هذا المؤتمر العلمي – مؤتمر الفن العربي التاسع " الفن والهوية الوطنية" تعزيزا لـ أواصر التعاون والتشارك العلمي على الساحة الفنية العربية والعالمية، حيث يأتي انعقاده في غمرة احتفالاتنا الوطنية بمرور 100 عام على تأسيس الدولة الأردنية، بالرغم من تداعيات جائحة كورونا العالمية.

ودعا الهيلات المشاركين إلى الخروج بتوصيات من شأنها تطوير الحركة الفنية في مختلف المجالات، متمنيا النجاح لهذا المؤتمر، ولبلداننا وشعوبها النمو والازدهار والقوة والمنعة، وهي أكثر قوة وقدرة على تجاوز التحديات والعقبات.

من جهته قال عميد كلية الفنون الجميلة الدكتور وائل حداد إن فكرة المؤتمر لهذا العام جاءت إيمانا بالدور الذي تلعبه مختلف تخصصات الفنون في الحفاظ على هوية الأمة وثقافتها، واحتفالا بمئوية الدولة الأردنية، لذلك أرتأت كلية الفنون الجميلة عقده بوسم "الفن والهوية الوطنية"، ليتناول بمحاوره دور الفنون في تكريس قيم الهوية الوطنية من خلال أعمال الفنانين المعاصرين والموروثات الشعبية ودورها في تعزيز الهوية الوطنية.

وأشار إلى أن هذا المؤتمر يأتي أيضا لـ إلقاء الضوء على دور المؤسسات العامة والخاصة في دعم الحركة الفنية وصولا لما تشهده الهوية الوطنية من أزمة حقيقة في ظل التسارع الذي يشهده العالم وعلى مختلف القطاعات.

وأضاف حداد ما يميز مؤتمرنا هذا العام نخبة العلماء والباحثين من 15 دولة، والذين أسعدونا بتفاعلهم الإيجابي من خلال الأبحاث القيمة والأفكار التي اشتملت عليها والنابعة من عميق الوجدان، والتي تطرح العلاقة بين الفنون والهوية الوطنية، وقراءاتهم في تطور هذه الفنون خلال مئة عام، بما يدل على أن الفنون هي جسر التواصل عبر العصور، ونبراسنا على مدى الأزمان.

وألقى الأب الدكتور يوسف طنوس، من جامعة الروح القدس في لبنان، كلمة المشاركين في المؤتمر، والتي أكد فيها على أنه في عصر العولمة الجارفة، والتي تغذيها عن معرفة أو غير معرفة وسائل الإعلام وما يسمى بـ التواصل الإجتماعي، فالهوية تعني الإنتماء إلى بلد ما أو إلى حضارة محددة أو إلى ثقافة معينة.

وأضاف لكل بلد موروثه الغنائي والموسيقي الذي يرمزُ إليه، ويبرز هويته والذي تتناقله الأجيال، فكثير من الفنانين ركزوا هوياتهم الفنية انطلاقا من هوياتهم الوطنية، والمبدعون منهم أضافوا خصائص جديدة إلى هوياتهم الوطنية من خلال الأساليب الفنية التي اعتمدوها في فنونهم والمستنبطة من موروثهم الثقافي والفني.

وتابع طنوس يأتي هذا المؤتمر الذي تنظمه كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك، كبارقة أمل من جهة شعوب البلدان العربية، وخصوصا الشبيبة منها لتجديد التعلق بهوياتهم الوطنية من خلال ابراز دور فنونهم الوطنية، ومن جهة أخرى إلى الفنانين المبدعين لتأكيد دورهم في تعزيز الهوية الوطنية من خلال ابرازها بطرائق فنية مختلفة من اعمالهم كل واحد حسب فنه وابداعه.

كما واشتمل حفل الافتتاح على فلم وثائقي عن مئوية الدولة الأردنية اعده قسم الدراما في كلية الجميلة / جامعة اليرموك، بالإضافة إلى معارض فنية افتراضية قدمها طلبة الدكتور سلمان الحجري من جامعة السلطان قابوس / سلطنة عُمان، ومعرض آخر لطلبة الدكتور بسام الردايدة من قسم التصميم والفنون التطبيقية في جامعة اليرموك.

كما واشتمل الحفل على معرض فني افتراضي في الفنون التشكيلة للدكتور تيسير طبيشات من قسم الفنون التشكيلة / جامعة اليرموك، بالإضافة إلى حفل موسيقي قدمه طلبة قسم الموسيقا في جامعة اليرموك.

يذكر أن هذا المؤتمر والذي يعقد عبر تقنية الإتصال المرئي عن بعد، بمشاركة 60 باحثا يمثلون 15 دولة عربية، و يتناول عدة محاور منها الفنون و دورها في تكريس قيم الهوية الوطنية، و الهوية الوطنية في أعمال الفنانين المعاصرين، و المؤسسات العامة والخاصة ودورها في دعم الحركة الفنية، و الموروث الشعبي ودوره في تعزيز الهوية الوطنية، و أزمة الهوية في العالم المعاصر، و الفنون خلال مئة عام.

وحضر حفل الإفتتاح نائبا الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، والإدارية الدكتور رياض المومني.

 

31187193 3f5f 4933 94ac 82b4a438ced5

 

259deaf4 7f74 471d 8021 47c5a4d0bc7f

53bb4ecc a2aa 4fd7 bd06 1c7b32a32738

a66a55e1 de81 4c1c 80ca bb36f9ea3338

bf7e9860 ef01 4d20 bda3 f3a4f0e54030

da1712f8 beac 46c7 a1a5 5aeb6936bff6

 

 

0
0
0
s2sdefault

bawabehward

قرر مجلس عمداء جامعة اليرموك الموافقة على تعليمات مركز دراسات التنمية المستدامة في الجامعة رقم (5) لسنة 2021، حيث تشمل دراسات المركز وبحوثه واستطلاعاته المجالات الاقتصادية والمؤسسية، والسياسية، والاجتماعية، والعلمية والتكنولوجية.

وجاء إنشاء مركز دراسات التنمية المستدامة بهدف تحقيق مهامه في أطرها المحلية والعربية والدولية والمتمثلة في إجراء الدراسات والبحوث التي تحقق أهداف التنمية المستدامة في أبعادها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبيئية والمعرفية، وتنظيم المؤتمرات والندوات والمحاضرات وعقد الورش والدورات التدريبية للأبحاث والدراسات والمشروعات التي ينفذها المركز بما يجسد رسالته ورؤيته ويسهم في تحقيق أهدافه، بالإضافة إلى إجراء وتنفيذ استطلاعات الرأي للتعرف على الاتجاهات الفكرية والاستراتيجية المتعلقة بمظاهر وتبعات ومستقبل التنمية ومعوقات تحقيقها واستدامتها.
كما يهدف إنشاء المركز كذلك إلى تزويد صانع القرار والجهات المعنية الأخرى بالمعلومات المتوافرة ونتائج الدراسات والبحوث والاستطلاعات التي يجريها المركز وبالتقارير التي يعدها وذلك بالوسائل التي يراها مجلس المركز مناسبة، وتلبية الحاجة إلى إجراء الدراسات والبحوث واستطلاعات الرأي التي تُطلب من المركز وفق إمكاناته وذلك بموجب اتفاقيات تبرم لهذا الغرض مع الجهات المستفيدة، والتنسيب بتكليف باحثين من داخل الجامعة وخارجها للقيام بالدراسات والبحوث واستطلاعات الراي، ونشرها وفق تعليمات النشر العلمي المعمول بها بالجامعة وإصدار النشرات الإعلامية ومجلة علمية محكمة متخصصة في قضايا التنمية المستدامة.

0
0
0
s2sdefault

7aea7ea0 d664 43cc 9001 d46996508b09

يرعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات، بعد غد الثلاثاء مؤتمر ومهرجان الفن العربي المعاصر التاسع، الذي تنظمه كلية الفنون الجميلة وعلى مدار ثلاثة أيام وعبر تقنية الإتصال المرئي عن بعد بعنوان "الفن والهوية الوطنية".

وقال عميد كلية الفنون الجميلة الدكتور وائل حداد، إن تنظيم جامعة اليرموك لهذا المؤتمر يأتي لما تلعبه الفنون من دور هام في المحافظة على الهوية والثقافة الوطنية من خلال ما يقدمه الفنانون من أعمال تعبر عن المضامين العديدة ومن زوايا مختلفة لهذه الهوية بجهود فردية أو من خلال دعم المؤسسات العامة والخاصة التي تسهم في النهاية في ترسيخ معنى الانتماء والولاء.

وعن أهداف المؤتمر أشار حداد إلى أنه يهدف إلى التعرف على دور الفنون في ترسيخ الهوية الوطنية، و الكشف عن القضايا المحلية والدولية التي تواجه الحركة الفنية، و الوقوف على دور الموروث الشعبي في تعزيز الهوية الوطنية، و إبراز دور مختلف المؤسسات والجهات العامة والخاصة في دعم الحركة الفنية، و تقديم قراءات في تطور الفنون خلال مئة عام.

وتابع كما و يتضمن المؤتمر محاور أساسية، منها الفنون و دورها في تكريس قيم الهوية الوطنية، و الهوية الوطنية في أعمال الفنانين المعاصرين، و المؤسسات العامة والخاصة ودورها في دعم الحركة الفنية، و الموروث الشعبي ودوره في تعزيز الهوية الوطنية، و أزمة الهوية في العالم المعاصر، و الفنون خلال مئة عام.

وأشار حداد أنه سيشارك في هذا المؤتمر 60 باحثا يمثلون 14 دولة عربية، مشددا على أن الكلية وبالتعاون مع مختلف الدوائر الإدارية المعنية في الجامعة انهت استعداداتها على عقد وتنظيم هذا المؤتمر بما يليق بسمعة وعراقة جامعة اليرموك.

 

0
0
0
s2sdefault