مركز الاخبار

 053c4397 460a 4203 bf0e 7e19f40079c5

وقعت جامعة اليرموك ووزارة السياحة والآثار، مذكرة تفاهم وتعاون في المجال السياحي والإرث الثقافي، حيث تهدف المذكرة إلى تحقيق تنمية سياحية مستدامة والحفاظ على الإرث الثقافي في المملكة، وكذلك تطوير القطاع السياحي.

وجاءت المذكرة التي وقعها كل من وزير السياحة والآثار نايف الفايز ورئيس الجامعة الدكتورنبيل الهيلات، في إطار التعاون بين الطرفين في مجال التوعية السياحية، وتطوير مناهج التدريب في موضوع الدلالة والإرشاد السياحي، وتنمية وتطوير المنتج السياحي، وكذلك مجال تكنولوجيا المعلومات والدعاية والإعلان، وتنمية الموارد البشرية.

وتنص المذكرة على تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارة والجامعة، تكون مهامها إعداد خطة شاملة لآلية العمل المشتركة والمشروعات والبرامج المراد العمل عليها، حيث يعمل الفريقين على تشجيع وتعزيز دور السياحة والحفاظ على الإرث الثقافي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الإبتكار واستخدام التقنية الحديثة وتطوير المجتمعات المحلية على مختلف المستويات.

كما وتنص المذكرة على تشارك الفريقين في تبادل الخبرات مع الجهات العربية والدولية في مجال تنمية المواقع السياحية والتراثية والأثرية، والإفادة من التجارب والخبرات العالمية، ووفق القوانين والأنظمة والتعليمات النافذة والمعمول بها في هذا المجال.

وتضمنت المذكرة التشجيع على تبادل الخبرات في مجال إدارة المواقع السياحية والتراثية للنهوض بالمواقع وفق أحدث أساليب الإدارة المتبعة عالمياً والتعاون مع الجامعات والجهات الاخرى المتخصصة في مجال السياحة والآثار والتراث في المملكة ووفق القوانين والأنظمة والتعليمات النافذة والمعمول بها في هذا المجال.

وتشتمل مذكرة التفاهم، العمل على رفع مستوى الوعي بأهمية الإرث السياحي والتراثي في المدارس والكليات والجامعات بالمملكة، من خلال المحاضرات والندوات والورش والمؤتمرات والافادة من البنية التحتية المتوفرة بين الفريقين لإقامة الفعاليات في المسارح والمدرجات والقاعات.

وبموجب مذكرة التفاهم يعمل الفريقين، على تنظيم مؤتمرات وورش عمل سنوية للشراكة بينهم وخاصة في مجال السياحة والارث الاثري في الأردن من أجل التعاون في مجال السياسات، وبناء القدرات المؤسسية، وإقامة المشروعات.

وتنص المذكرة على اشراك جامعة اليرموك من خلال اتفاقيات خاصة مع دائرة الآثار العامة، في عمليات التنقيب الاثرية وعمليات الصيانة والترميم للمواقع الاثرية وفق القوانين والأنظمة والتعليمات النافذة والمعمول بها في هذا المجال، إضافة إلى العمل المشترك على استقطاب المشروعات الدولية والتمويل المحلي والدولي لتنفيذ مشروعات وابحاث مشتركة تهدف إلى تشجيع وتعزيز دور السياحة والحفاظ على الارث الثقافي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وبحسب المذكرة يعمل الفريقين على إعداد الملفات الخاصة بمواقع التراث العالمي أو المواقع المرشحة لقائمة التراث العالمي، ووفق القوانين والأنظمة والتعليمات النافذة والمعمول بها في هذا المجال، بالإضافة الى التعاون في عملية النشر العلمية وخاصة النشر الالكتروني بهدف تطوير المواقع السياحية والتراثية في الأردن وادارتها.

وتنص المذكرة بين الفريقين، على تكثيف التعاون الإعلامي وتشجيع المنظمات الإعلامية بما في ذلك الوسائط الالكترونية والمطبوعات من القطاعين الخاص والعام وذلك لتوطيد الصلات فيما بينهما في مجال الحفاظ على السياحة والتراث الحضاري والطبيعي.

وعلى هامش الاتفاقية، عبر الفايز عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم هذه مع صرح علمي وطني يبعث على الاعتزاز بحجم جامعة اليرموك، معتبرا ذلك فرصة هامة وإيجابية لتعزيز التعاون المشترك بما يخدم السياحة والمنتج السياحي الأردني من خلال برامج مشتركة والاستفادة من الخبرات الموجودة لدى جامعة اليرموك، بما يعود وينعكس إيجابا على الطلبة وقطاع السياحة بشكل عام.

وتابع هذه المذكرة تشمل العديد من المحاور أهمها التركيز على السياحة الوطنية وتنظيم المؤتمرات والورشات المشتركة، وبالتالي تعزيز وتنوع الفكر السياحي ليس على مستوى السياحة، وانما الترويج والاستفادة من الخبرات الموجودة لدى جامعة اليرموك في هذا الصدد.

وأشاد الفايز بدور بجامعة اليرموك ومساهمتها الكبيرة في خدمة الآثار والمنتج السياحي الأردني، بما تمتلكه من خبرات متراكمة، وما قامت وتقوم به من جهود على صعيد البحث العلمي فيما يخص قطاع السياحة والآثار، متطلعا لترجمة هذه الاتفاقية لخطة عمل تحقق المصلحة الوطنية.

وقال الهيلات، إن جامعة اليرموك بوصفها مؤسسة وطنية تعنى بالتعليم العالي تهدف إلى خدمة المجتمع وتطويره، والعناية بالتعليم المستمر والاهتمام بالإرشاد الميداني في مختلف النواحي التطبيقية في سبيل خدمة المجتمع وحل مشاكله القائمة وتلافي المتوقع منها.

وأضاف ايمانا من جامعة اليرموك بقدرات شباب الاردن من طلبتها في عملية التطوير والتنمية السياحية ولدمجهم كشركاء في تنمية القطاع؛ تأتي مذكرة التفاهم هذه لإيجاد شراكة حقيقية مع وزارة السياحة والآثار، تخدم مجتمعنا الأردني ومصلحتنا الوطنية السياحية.

وشدد الهيلات، على أن جامعة اليرموك، بما تمثله من عراقة وتاريخ وطني في مجال البحث العلمي فيما يخص الآثار والسياحة في المملكة ومساهماتها الوطنية الرائدة في هذا المجال، لن تألوا جهدا في مواصلة هذا الدور الريادي والبناء عليه، وتسخير خبرات باحثيها وخصوصا في كليتي السياحة والفنادق والآثار والانثروبولوجيا وكوادرهما في مواصلة هذا النهج بما يعزز رسالتها ودورها الوطني.

وحضر توقيع الاتفاقية كل من نائب محافظ إربد – رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى الدكتور قبلان الشريف، وأمين عام وزارة السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين و عدد من نواب محافظة إربد، ونائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني وعميد كلية السياحة والفنادق الدكتور محمد الشناق، وعدد من المسؤولين في وزارة السياحة والآثار والجامعة.

1d3634f5 b626 4dda b4f6 6006fefd552f

 

b1d448de 7a0e 4b30 8a01 7474c44d19bf

 

b5469701 6f16 4969 a8a2 6f19a8ff14d0

0
0
0
s2sdefault

c7477b76 eb78 4d2a ad28 426e31ae6294

 
شارك الدكتور محمد ربابعة أستاذ الإعلام الإسلامي في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك في المؤتمر الموسوم بــ كلكم أخوة الذي نظمه المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام وجاهيّا  في فندق الرويال مؤخرا برعاية  وزير الثقافة. 
وقدّم الربابعة ورقة علمية بعنوان "دور الإعلام في تعزيز قيم التعايش والوئام"، شخّص من خلالها الواقع الذي باتت تطفو على سطحه دعوات الخصام بدلًا من الوئام، والشقاق مكان الوفاق، والفرقة بدلا من الألفة، والنزاع والتدافع بدلا من التعايش والتناغم، ولفت إلى أهمية إدارة التنوّع وترسيخ قيم التعايش والتعاون والعدل والتسامح والألفة والوئام بين أجناس المجتمع وإن اختلفوا في أعراقهم أو أديانهم.
وأكد خلال المؤتمر على أهمية الإعلام وما يضطلع به اليوم من خلال وسائله ومنصاته وتطبيقاته المتنوعة من حضور واضح وتأثير ملموس في جماهيره ومتابعيه، مشيرا إلى ضرورة ترشيد الإعلام واستثماره في ترسيخ القيم السامية والأخلاق والآداب الراقية المستقاة من التشريعات الإلهية والإرث الحضاري التاريخي الصافي.
واستعرض الربابعة في ورقته عناصر التخطيط الاستراتيجي وفق نموذج سوات SWOT القائم على الرصد والتحليل وتقييم الوضع الراهن من خلال تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات للموضوع المُخطط له، وضرورة استثمار عناصر القوة والفرص ومعالجة نقاط الضعف وتذليل التحديات في سبيل الوصول إلى الهدف المنشود من التخطيط الرامي إلى تعزيز هذه القيم الإيجابية وتعديل أو اجتثاث القيم السلبية.  
ودعا إلى ضرورة توظيف المنهج التاريخي بشقيه الاستردادي والاستلهامي من خلال استدعاء النصوص التشريعية الإلهية والمواقف التاريخية الإيجابية في تقديم خطاب إعلامي مليء بالقيم التي تحترم الإنسان وتحفظ له كرامته، وتتعامل معه بأسمى القيم والمثل العليا التي جاء بها الأنبياء الكرام جميعًا، الأمر الذي يحتم على القائمين على الإعلام اليوم أن يحرصوا على تعزيز مثل هذه القيم السامية القائمة على الاحترام والتعايش والتسامح والوئام من خلال رسائلهم الاتصالية ومضامينهم الإعلامية.
0
0
0
s2sdefault

 tak1

أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل هيلات أن الهدف الرئيسي للجامعة هو التميز، وأنها تعتز دوما بطلبتها المتميزين من كافة الدرجات العلمية والتخصصات الأكاديمية، مشددا على دعم الجامعة لطلبتها وحرصها على اشراكهم في مختلف المسابقات والمؤتمرات العلمية على المستوى المحلي والاقليمي والدولي، وتفخر لرؤيتهم يشاركون ويتنافسون ويفوزون بالجوائز المتقدمة على محليا وعربيا.

وأشار خلال حفل تكريم عدد من طلبة الجامعة المتميزين من كليتي الآداب والإعلام إلى أن إدارة الجامعة تسعى إلى ضح الدماء الشابة والمتميزة في كوادرها التدريسية، وأنها لن تتردد في ابتعاث الطلبة المتفوقين إلى كبرى الجامعات المرموقة في مختلف دول العالم لاستكمال دراساتهم العليا بهدف اكسابهم الخبرات والمهارات العلمية البحثية والتدريسية الحديثة، الأمر الذي ينعكس ايجابا على مستوى العملية التعليمية في الجامعة ومستوى خريجي الجامعة الأكاديمي الذين يعدون خير سفراء للجامعة ويعكسون بتميزهم في مواقع عملهم تميز العملية الأكاديمية في الجامعة.

وتم خلال الحفل تكريم كل من طالبي الماجستير في اللغة العربية هدى مخاترة الحاصلة على المركز الثاني في مجال "الشعر وكلمات الأغاني"، وابراهيم ابو حماد الحاصل على المركز الثالث في مجال ""نصوص الأفلام" في المسابقة التي أطلقتها وزارة الثقافة ضمن الخطة الوطنية لاحتفالية مئوية تأسيس الدولة الأردنية.

كما تم تكريم كل من الطالبات إهداء عقلات، وليز حداد، ومها عودة من قسم الاذاعة والتلفزيون في كلية الاعلام الحاصلات على المركز الأول لأفضل بحث علمي مقدم من قبل طلبة كليات الإعلام في الوطن العربي في الملتقى الإعلامي الطلابي الثالث (الإعلام الرقمي والمسؤولية المجتمعية) والذي نظمته كلية الإتصال في الجامعة القاسمية بدولة الامارات العربية المتحدة.

بدورهم شكر الطلبة المكرمون إدارة الجامعة على هذه اللفتة الكريمة بتكريم المتميزين من طلبة الجامعة تقديرا لجهودهم في رفع اسم الجامعة، وبما يشكل حافزا لزملائهم من أجل بذل المزيد من الجهد والعطاء لاثبات تميزهم على المستوى المحلي والعربي، وعكس المستوى التعليمي المتميز الذين يتلقوه في جامعة اليرموك على أيدي القامات العلمية والأكاديمية المتميزة في مختلف التخصصات الأكاديمية.

وحضر حفل التكريم نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش عميد كلية الآداب الدكتور محمد بني دومي، وعميد كلية الاعلام الدكتور خلف الطاهات، ورئيس قسم اللغة العربية الدكتور عبدالقادر بني بكر، ورئيس قسم الاذاعة والتلفزيون المشرف على البحث العلمي المقدم من طالبات كلية الاعلام محمد البرماوي.

tak2


 

0
0
0
s2sdefault

 WhatsApp Image 2021 07 06 at 1.41.17 PM

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، شارك عميد كلية التربية الرياضية بالجامعة الدكتور نبيل شمروخ، ومساعد عميد الكلية الدكتور محمد المقابلة، في فعاليات الملتقى الدولي الاول "سوق العمل التدريبي - الواقع والتطلعات" والذي نظمته الجمعية المصرية للتربية البدنية وعلوم الرياضة بالتعاون مع المنظمة الأوروبية للتنمية والسلام، وذلك عبر برنامج free conference call خلال الفترة من 2021/6/30 وحتى 2021/7/2.

وخلال مشاركته في فعاليات الملتقى ألقى المقابلة محاضرة بعنوان " تحليل ظروف وبيئة العمل في كليات التربية الرياضية"، والتي أشار فيها إلى أن نقاط القوة في كليات التربية الرياضية تتمثل في أن تضم الكليات أعضاء هيئة تدريس مؤهلين، ومن جامعات معترف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووجود عدد من أعضاء هيئة التدريس يمثلون الإتحادات الرياضية الأردنية، ووجود مدربين وأعضاء لجان في الاتحادات الرياضية، بالإضافة إلى وجود نخبة من أعضاء هيئة التدريس محكمين في المجلات العلمية والعالمية، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس، تضع معايير اختيار لاعبي المنتخبات الوطنية، فيما تمثلت نقاط الضعف بضعف الطلبة عموما في اللغة الإنجليزية، وتراجع مستوى البنية التحتية للكليات، وعدم كفاية الموارد التعليمية والمادية للكليات ووسائل التكنولوجيا في الكليات، وتضخم أعداد الطلبة في المساقات العملية.

وقال المقابلة إن رؤية كليات التربية الرياضية هي الوصول إلى التميز، وإعداد خريج نوعي في مجال التربية الرياضية والتأهيل والتدريب الرياضي، يجمع بين النظرية والتطبيق؛ ليكون على دراية ومعرفة شاملة تؤهله للعمل ضمن كوادر قطاعات العمل المختلفة ومن ضمنها التعليم والصحة، كما أن أن رسالة الكليات ترتكز على أسس التميز العلمي والأكاديمي المعتمد على التطور العلمي والتكنولوجي في إعداد وتأهيل كوادر بشرية يمتلكون المعارف النظرية والمهارات التطبيقية في مختلف القطاعات التدريسية والتدريبية والصحية، وكذلك التميز في مجال البحث العلمي والأنشطة العلمية والتواصل مع المجتمع المحلي.

وشدد على عدة أمور يجب تحقيقها في كليات التربية الرياضية وهي التحسين المستمر للبرامج الأكاديمية في الكليات بما يتفق مع المعايير الوطنية والعالمية، وتعزيز مكانة الكليات كمركز للبحث العلمي والإيفاد والإبداع، وتطوير كفاءة المصادر المالية والمادية والبشرية، وتحسين الخدمات الطلابية المقدمة للطلبة لتتناسب مع المعايير الوطنية والعالمية، وتفعيل دور الكليات في خدمة المجتمع وترسيخ العلاقات الخارجية بما يكفل تفاعل الكليات مع المجتمع المحلي والإقليمي والدولي، وتطوير ضمان الجودة في الكليات بهدف التحسين المستمر لمدخلات والعمليات والمخرجات.

ويشار إلى أن تنظيم هذا الملتقى جاء بهدف التعرف على ابرز التحديات التي تواجه سوق العمل التدريبي في المجال الرياضي علي المستوي العربي، وتبادل الافكار العلمية والخبرات بين الجامعات والمؤسسات والنقابات والاكاديميات من اجل رفعة  مستوي الوعي للطلبة والخريجين، ونشر ثقافة المسؤولية المجتمعية ونشر المعرفة وتبادل الخبرات بين المتخصصين والمشاركين والعاملين في المجال الرياضي، وذلك من خلال مناقشة مجموعة من المحاور وهي التحديات والفرص الخاصة بالمهن الرياضية، ودور القطاع الخاص في تفعيل سوق العمل الرياضي، وسوق العمل التدريبي الواقع والتطلعات، ومشكلات وحلول سوق العمل التدريبي، وما يجب معرفته للطلبة والخريجين حول سوق العمل.

ومن الجدير بالذكر أن رئيس الجامعة الدكتور نبيل الهيلات كان أحد اعضاء اللجنة العليا للمؤتمر، والدكتور المقابلة عضوا في اللجنة العلمية للمؤتمر.

0
0
0
s2sdefault

 4dcc971e 6820 42ee 9287 4a1a9fb2a13e 1

       

صدر عن المجمع الثقافي المصري في القاهرة، كتابان في الأدب الفارسي المعاصر لـ أستاذ اللغة الفارسية في كلية الآداب الدكتور بسام الربابعة، الأول حمل عنوان "المثاقفة العربية الفارسية: قراءات في ثقافة اللغة الفارسية"، حيث يقع الكتاب في ستة فصول، تناول فيه المؤلف بعض مظاهر التأثر والتأثير وتحولات المثاقفة المتبادلة بين اللغتين العربية والفارسية في ميادين كثيرة أبرزها الأدب والترجمة؛ والتي ظهرت آثارها جلية منذ القرون الأولى واستمرت حتى العصر الحديث.

أما الكتاب الثاني فهو مترجم عن اللغة الفارسية، وحمل عنوان "صورة العرب في الأدب الفارسي المعاصر" للباحثة والمستشرقة الأمريكية "جويا بولندل سعد"، ويقع في خمسة فصول، وتناول دراسة صورة العرب عند أشهر الأدباء الإيرانيين المعاصرين: كمحمد علي جمال زادة، الذي يعد رائد القصة القصيرة في الأدب الفارسي المعاصر، وصادق هدايت أشهر الأدباء الإيرانيين في القرن العشرين، وصادق جوبك، ومهدي أخوان ثالث، والشاعرتين: فُروغ فرُّخ زاد، وطاهرة صفَّار زادة، والروائية المشهورة سيمين دانشور.

يذكر أن الكتابين يتم عرضهما حالياً في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

0
0
0
s2sdefault