nam281

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، احتفال المدرسة النموذجية بتخريج الفوج الـ 42 لطلبة المدرسة، بمدرج الكندي في كلية الآداب.

وهنأ مساد في كلمته التي ألقاها خلال الحفل الطلبة الخريجين، وقال: اليوم تقطفون وأهلكم ثمار تعب السنوات من العمل الجاد على مقاعد الدراسة، فهنيئا لكم ما صنعت أيديكم، وطوبى لكم نجاحكم.

وتابع مخاطبا الطلبة: لقد عرفتم أن النجاح ليس وليد الصدفة، وبالمقابل ليس بصعب مناله، فعملتم واجتهدتم، وها أنتم تحصدون ثمار تعبكم، فهنيئا لكم.

وأشار مساد أن لكل نجاح قواعد يقوم عليها، ويستمد قوته منها، وعمد ترفعه وتجعل صيته ذائعا، ومن الأعمدة القوية، والقواعد المتينة، والأسس الصحيحة للطلبة تلك المعارف التي اكتسبوها والخبرات التي تراكمت لديهم في شتى الحقول العلمية في هذه المدرسة طيلة الأعوام الماضية، مؤكدا ان هذه المعارف والخبرات كفيلة أن تؤهلهم للنجاح في حياتهم القادمة، وأن المدرسة لم تألُ جهدا في شق الطريق أمام الطلبة نحو التميز المنشود بخطى حثيثة.

وثمن جهود النموذجية التي كانت وما تزال أنموذجا للتدريس الرصين، ومثالا يحتذى به في رفع كفاية طلبتها، ورافدا خصبا للجامعات، مؤكدا أن جامعة اليرموك ستفخر على الدوام بمدرستها النموذجية، التي ما زال طلبتها يقدمون النتائج اللافتة والمميزة في امتحان الثانوية العامة، وهذا إن دل فإنما يدل على تميز المدرسة وكادرها التدريسي والإداري.

وبدوره قال المدير العام للمدرسة النموذجية الدكتور جبر الخطيب، إنه كان لهؤلاء الطلبة حياة مدرسية جميلة، جاهد القائمون عليها لتكون هذه الحياة مشرقة غنية بالمعارف والتميز، فقد كان هذا الشيء هاجس المدرسة، ومطلب معلميها، الذي لم يألُ أحدهم جهدا في تقديم يد العون والمساعدة، لرفد الوطن بهذه الكوكبة المتميزة من شبابنا وبناتنا، الذين هم عماد هذا الوطن المتألق بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

وأضاف مخاطبة طلبة المدرسة: انكم تقفون اليوم على مفترق جديد، وإن الوطن لينتظر عطاءكم؛ فأنتم النهر الذي سيرفده بالتقدم، ويعلي راية الحضارة فيه بما ستحققونه من إنجازات في حياتكم، فحافظوا عليه؛ لأن عزكم من عزه، ومجدكم من مجده.

وتابع: إن عيون آبائكم وأمهاتكم متعلقة بكم، وقلوبهم تلهج بالدعاء لكم قبل ألسنتهم، فكونوا موضع عز وفخر لهم، ولا تخذلوهم يوما ما، فأنتم نتاج أعمارهم، وثمرة زرعهم، وحصيلة تضحياتهم وتعبهم، فكونوا على قدر المسؤولية، واجعلوا أحلامهم واقعا بفعل اجتهادكم.

وألقى الدكتور عدنان مساعدة، كلمة أولياء الطلبة، أكد فيها أننا نقفُ اليومَ لنبارك نجاح كوكبة متميزة من أبنائنا وبناتنا الخريجين، الذين يقطفون ثمارَ جُهودهم وهم متسلحون بالعلم والإيمان، ويرافق ذلك طموح مستمر وارادة قوية لتحقيق أهدافٍهم السامية التي رسموها  بالجد والاجتهاد وخطوا حروفها بمشاعل العلم والنور، وأسقوا تربتها بقطرات الندى نقاء وصفاء انعكست على قطافهم ليكون يانعا أخضر يسر الزراع من الأهل والمعلمين والمعلمات الذين يحرصون دائما على ترجمة طموحات أبنائهم الطلبة إلى واقع عنوانه التحدي في تذليل الصعاب.

كما ألقى الطالبان عبدالله الفاهوم ومايا نصير كلمة الخريجين الذين أكدا فيها أننا اليوم على أعتاب التخرج من مدرستنا الحبيبة التي نحمل مشاعر الفخر والاعتزازُ بأننا ننتمي لها فقد قدمت لنا كل ما نحتاجه من علم وتربية وأخلاق وسهلّت علينا في هذه السنوات طرق الوصول الى النجاح والتفوق، حيث كان التعليم في هذه المدرسة نموذجيًا يليق باسمها.

وثمن الفاهوم نصير جهود معلمي المدرسة الذين مهدوا طريق الطلبة الى نور العلم، وعلموهم كيف يتذوقوا حلاوة المعرفة، ويبتعدوا عن مرارة الجهل، مؤكدين أنهم سيكونون استمرارا لنهج رسالتكم النبيلة لنكون خير سفراء لهذا الصرح العلمي المتميز جامعة اليرموك.

وخلال الحفل قدم مجموعة من طلبة المدرسة، ديما مقابلة ودينا مقابلة ودانا ابو زيد، ولانا بني هاني، وكرم نصير، وطيبة محافظة، ومريم اياد سرطاوي، وعمر العكور وندى مساعدة، فقرات متنوعة من الخواطر والاناشيد بالإضافة إلى مقطع فيديو عن المدرسة النموذجية.

وفي نهاية الحفل الذي حضره نائب رئيس الجامعة الدكتور رياض المومني، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، سلم مسّاد الشهادات للطلبة الخريجين.

nam282

 nam284nam285

nam28

nam283

nam286

nam2810

0
0
0
s2sdefault