1fefa277 68c2 4f86 9cae 416a477ed6e0

 

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات افتتاح فعاليات مؤتمر الفن العربي المعاصر التاسع "الفن والهوية الوطنية" الذي تنظمه كلية الفنون الجميلة، وعلى مدار ثلاثة أيام.

ورحب الهيلات في كلمته الافتتاحية بالمشاركين في فعاليات المؤتمر، الذي يأتي تنظيمه معبرا عن تعدد اهتمامات الكلية، بمستجدات مسيرة الثقافة الفنية في العالم وربطها بماضيها العريق.

وتابع يأتي هذا المؤتمر العلمي – مؤتمر الفن العربي التاسع " الفن والهوية الوطنية" تعزيزا لـ أواصر التعاون والتشارك العلمي على الساحة الفنية العربية والعالمية، حيث يأتي انعقاده في غمرة احتفالاتنا الوطنية بمرور 100 عام على تأسيس الدولة الأردنية، بالرغم من تداعيات جائحة كورونا العالمية.

ودعا الهيلات المشاركين إلى الخروج بتوصيات من شأنها تطوير الحركة الفنية في مختلف المجالات، متمنيا النجاح لهذا المؤتمر، ولبلداننا وشعوبها النمو والازدهار والقوة والمنعة، وهي أكثر قوة وقدرة على تجاوز التحديات والعقبات.

من جهته قال عميد كلية الفنون الجميلة الدكتور وائل حداد إن فكرة المؤتمر لهذا العام جاءت إيمانا بالدور الذي تلعبه مختلف تخصصات الفنون في الحفاظ على هوية الأمة وثقافتها، واحتفالا بمئوية الدولة الأردنية، لذلك أرتأت كلية الفنون الجميلة عقده بوسم "الفن والهوية الوطنية"، ليتناول بمحاوره دور الفنون في تكريس قيم الهوية الوطنية من خلال أعمال الفنانين المعاصرين والموروثات الشعبية ودورها في تعزيز الهوية الوطنية.

وأشار إلى أن هذا المؤتمر يأتي أيضا لـ إلقاء الضوء على دور المؤسسات العامة والخاصة في دعم الحركة الفنية وصولا لما تشهده الهوية الوطنية من أزمة حقيقة في ظل التسارع الذي يشهده العالم وعلى مختلف القطاعات.

وأضاف حداد ما يميز مؤتمرنا هذا العام نخبة العلماء والباحثين من 15 دولة، والذين أسعدونا بتفاعلهم الإيجابي من خلال الأبحاث القيمة والأفكار التي اشتملت عليها والنابعة من عميق الوجدان، والتي تطرح العلاقة بين الفنون والهوية الوطنية، وقراءاتهم في تطور هذه الفنون خلال مئة عام، بما يدل على أن الفنون هي جسر التواصل عبر العصور، ونبراسنا على مدى الأزمان.

وألقى الأب الدكتور يوسف طنوس، من جامعة الروح القدس في لبنان، كلمة المشاركين في المؤتمر، والتي أكد فيها على أنه في عصر العولمة الجارفة، والتي تغذيها عن معرفة أو غير معرفة وسائل الإعلام وما يسمى بـ التواصل الإجتماعي، فالهوية تعني الإنتماء إلى بلد ما أو إلى حضارة محددة أو إلى ثقافة معينة.

وأضاف لكل بلد موروثه الغنائي والموسيقي الذي يرمزُ إليه، ويبرز هويته والذي تتناقله الأجيال، فكثير من الفنانين ركزوا هوياتهم الفنية انطلاقا من هوياتهم الوطنية، والمبدعون منهم أضافوا خصائص جديدة إلى هوياتهم الوطنية من خلال الأساليب الفنية التي اعتمدوها في فنونهم والمستنبطة من موروثهم الثقافي والفني.

وتابع طنوس يأتي هذا المؤتمر الذي تنظمه كلية الفنون الجميلة في جامعة اليرموك، كبارقة أمل من جهة شعوب البلدان العربية، وخصوصا الشبيبة منها لتجديد التعلق بهوياتهم الوطنية من خلال ابراز دور فنونهم الوطنية، ومن جهة أخرى إلى الفنانين المبدعين لتأكيد دورهم في تعزيز الهوية الوطنية من خلال ابرازها بطرائق فنية مختلفة من اعمالهم كل واحد حسب فنه وابداعه.

كما واشتمل حفل الافتتاح على فلم وثائقي عن مئوية الدولة الأردنية اعده قسم الدراما في كلية الجميلة / جامعة اليرموك، بالإضافة إلى معارض فنية افتراضية قدمها طلبة الدكتور سلمان الحجري من جامعة السلطان قابوس / سلطنة عُمان، ومعرض آخر لطلبة الدكتور بسام الردايدة من قسم التصميم والفنون التطبيقية في جامعة اليرموك.

كما واشتمل الحفل على معرض فني افتراضي في الفنون التشكيلة للدكتور تيسير طبيشات من قسم الفنون التشكيلة / جامعة اليرموك، بالإضافة إلى حفل موسيقي قدمه طلبة قسم الموسيقا في جامعة اليرموك.

يذكر أن هذا المؤتمر والذي يعقد عبر تقنية الإتصال المرئي عن بعد، بمشاركة 60 باحثا يمثلون 15 دولة عربية، و يتناول عدة محاور منها الفنون و دورها في تكريس قيم الهوية الوطنية، و الهوية الوطنية في أعمال الفنانين المعاصرين، و المؤسسات العامة والخاصة ودورها في دعم الحركة الفنية، و الموروث الشعبي ودوره في تعزيز الهوية الوطنية، و أزمة الهوية في العالم المعاصر، و الفنون خلال مئة عام.

وحضر حفل الإفتتاح نائبا الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، والإدارية الدكتور رياض المومني.

 

31187193 3f5f 4933 94ac 82b4a438ced5

 

259deaf4 7f74 471d 8021 47c5a4d0bc7f

53bb4ecc a2aa 4fd7 bd06 1c7b32a32738

a66a55e1 de81 4c1c 80ca bb36f9ea3338

bf7e9860 ef01 4d20 bda3 f3a4f0e54030

da1712f8 beac 46c7 a1a5 5aeb6936bff6

 

 

0
0
0
s2sdefault