مركز الاخبار

 modon1

وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات و مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية عمر جويعد مذكرة تفاهم بين الجانبين في مجال التعاون في عقد الدورات والورش التدريبية وتقديم وإعداد الإستشارات والخدمات الفنية المختلفة، واتاحة فرص التدريب لطلبة الجامعة في الشركة.

ويأتي توقيع هذه المذكرة انطلاقاً من الايمان المشترك لدى الطرفين بأهمية الربط بين الجامعات الأردنية والقطاع الصناعي ضمن خططهما الاستراتيجية بما يسهم في دعم التنمية الصناعية وزيادة القيمة المضافة المحلية والنهوض بالاقتصاد الوطني، وذلك من خلال إيجاد منظومة متكاملة تعمل على تطوير قدرات كافة الأطراف المعنية وإيجاد حلول إبداعية، بالإضافة لتوجيه المشاريع والأنظمة والأبحاث العلمية الجامعية نحو تلبية احتياجات القطاع الصناعي وتطوير تنافسيته.

وتنص بنود مذكرة التفاهم على التعاون في عقد الدورات والورش التدريبية وتقديم وإعداد الإستشارات والخدمات الفنية المختلفة، وامكانية الاستعانة بخبرات أعضاء هيئة التدريس والعاملين لدى جامعة اليرموك للمشاركة في عقد البرامج التدريبية من استشارات، ودورات ودبلومات تدريبية للعاملين لدى شركة المدن الصناعية الأردنية، والخدمات الفنية التي تنفذها الشركة، بعد الاتفاق بين الجامعة والشركات المعنية على التفاصيل الادارية والمالية لهذه البرامج.

كما تنص المذكرة على التعاون بين الجانبين من أجل إيجاد آليات الدعم المالي والتمويل لتنفيذ المشاريع البحثية المشتركة بين أعضاء الفريقين من مختلف الصناديق والجهات الداعمة والمانحة المحلية والخارجية، بالاضافة إلى اتاحة فرص التدريب لدى الشركة أمام طلبة الجامعة والتعاون في امكانية تنفيذ ودعم مشاريع التخرج ورسائل الماجستير والدكتوراه ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الهيلات خلال حفل توقيع مذكرة التفاهم حرص جامعة اليرموك على تفعيل الشراكة الحقيقية مع مختلف مؤسسات القطاع الصناعي في الأردن وذلك تجسيدا لتوجيهات قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في جسر الفجوة بين الأكاديميا والصناعة، ولما لهذه الشراكة من دور فاعل في دفع عملية التنمية المستدامة في مختلف القطاعات، لافتا إلى أهمية تسخير العلوم والمعارف العلمية والأكاديمية والاستفادة منها في حل مواجهة العقبات التي قد تواجه مؤسسات هذا القطاع على المستوى الاقتصادي والإداري والاجتماعي، وتطوير الخدمات التي تقدمها القطاعات الصناعية والخدمية في الأردن من أجل احداث التغيير والتطوير المنشود لمجتمعنا الأردني وتحسين الخدمات المقدمة لأبناءه.

وأضاف أن جامعة اليرموك تحرص على التعاون مع كافة المؤسسات الوطنية في مجال توفير فرص التدريب لطلبتها في كافة المجالات من أجل دعم الجانب المعرفي لديهم وصقل مهاراتهم في التعامل مع متطلبات سوق العمل ورفع مستوى تنافسيتهم فيه، وامكانية فتح المجال أمامهم لإثبات قدراتهم وامكانية الحصول على فرص عمل تلبي طموحاتهم بعد التخرج، مشيرا إلى أن الجامعة تولي عملية تطوير البحث العلمي وتنفيذ المشاريع العلمية من قبل اعضاء الهيئة التدريسية فيها جل عنايتها واهتمامها، وتحرص على توفير البيئة العلمية السليمة المحفزة للابداع والابتكار وخاصة في ظل ما يشهده عصرنا الحاضر من تطورات علمية هائلة بسبب ثورة الاتصالات والتكنولوجيا.

وأعرب الهيلات عن استعداد اليرموك لتقديم كافة خبراتها في مختلف المجالات وتشكيل خلية عمل مشتركة لوضع خطة عملية قابلة للقياس ضمن جدول زمني محدد لتنفيذ المشاريع المشتركة وإجراء البحوث العلمية التطبيقية التي تعود بالنفع على الجامعة واساتذتها وطلبتها من جهة، وعلى الشركة من جهة أخرى، وتسهم في خدمة المجتمع وأبناءه.

من جانبه أعرب جويعد عن سعادته بهذه الشراكة مع جامعة اليرموك التي تحتضن العديد من الكفاءات العلمية المتميزة في مختلف المجالات، وتعد صرحا علميا رائدا على مستوى الأردن، ويحظى خريجوها بسمعة علمية وعملية متميزة على المستوى المحلي والإقليمي، لافتا إلى أن الشركة ومن خلال تعاونها مع الجامعات الأردنية تهدف إلى تعظيم الفائدة من الجهود البحثية لطلبة الجامعات الأردنية في إنارة درب الصناعة الوطنية، مشددا على أن الشركة لن تألو جهدا في رعاية واحتضان الكفاءات الأردنية المتميزة الشابة من خريجي الجامعات وتوفير فرص العمل لهم.

وقال إن الشركة ومن خلال التعاون مع القطاع الأكاديمي تسعى لإجراء الدراسات البحثية الهادفة غلى تسليط على التحديات التي تواجه القطاع الصناعي، ومن اهمها دراسة اسباب عزوف الشباب عن بعض المهن الصناعية واقتراح الحلول المناسبة لهذه المشاكل، جنبا إلى جنب مع دراسة واقع المؤسسات والشركات الصناعية وتذليل العقبات الادارية والتسويقية التي قد تواجهها بما يسهم في تطوير اداء هذه المؤسسات وتحسين الخدمات التي تقدما بما يرتقي بمستوى الصناعات الوطنية.

وأشار جويعد إلى أن الشركة وبعد مرور 40عاما على تأسيسها تضم 10 مدن صناعية تنتشر في مختلف مناطق المملكة وتضم 25% من الصناعات التحويلية في الأردن، وأن انتاج هذه المدن يشكل 30% من صادرات المملكة الكلي، لافتا إلى أن الشركة ومن خلال مدنها الصناعية توفر المئات من فرص العمل في مختلف المجالات سنويا ومن هنا جاءت فكرة الشراكة مع الجامعة من اجل استقطاب خريجيها المتميزين، وتوفير الفرصة لطلبتها للانخراط في ميدان العمل والتعرف على واقعه ومتطلباته، بالاضافة إلى دعم الباحثين من الطلبة لإجراء بحوثهم العلمية وخاصة في مجالات الاقتصاد والتسويق، والهندسة، والعلوم الاجتماعية والنفسية.

وحضر حفل توقيع مذكرة التفاهم نائبا رئيس الجامعة الدكتور موفق العموش، والدكتور رياض المومني، وعدد من المسؤولين من الجانبين.

modon2

                                   modon3

0
0
0
s2sdefault
 
 na3ei
 

ينعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبة الجامعة المرحومة الطالبة صفاء عوض العابد، من قسم هندسة هندسة الاتصالات في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.

0
0
0
s2sdefault

shshshshshshssh

نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك وبالتعاون مع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في الجامعة لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد " زووم" مع الطلبة الوافدين الدارسين في الكلية، بهدف متابعة أوضاعهم والإطلاع على التحديات والصعوبات التي تواجههم ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها.

عميد الكلية الدكتور أسامة الفقير الربابعة أكد حرص الكلية الدائم على التواصل مع طلبتها وتحديدا الطلبة الوافدين، للاطمئنان على أوضاعهم الأكاديمية والمعيشية وتذليل الصعاب والتحديات التي تواجههم لتمكينهم من مواصلة مسيرتهم الدراسية بيسر واطمئنان.

وقال الربابعة، إن الكلية لا تأل جهدا في توفير كافة الخدمات الممكنة لطلبة الكلية وتحديدا الوافدين منهم، وهم ضيوف الأردن الذي يأبى إلا أن يحظوا بطيب الإقامة والاحترام، مشيرا إلى أن الكلية ومنذ بدء جائحة كورونا وتداعياتها التي طالت كافة جوانب الحياة كان الطلبة الوافدين محور اهتمامها حيث تمت زيارتهم في مواقع سكناهم وتقديم كل ما أمكن من دعم معنوي ومادي لهم.

وأضاف، أن تواصل الطلبة الوافدين مع إدارة الكلية متاح دوما ومن خلال الهواتف الثابتة والمتنقلة المعلنة للطلبة، إضافة إلى الموقع الرسمي للكلية الذي ينشر من خلاله كافة المعلومات التي يحتاجها الطلبة، وأن الكلية على استعداد لتوفير الخدمات التي يحتاجونها وفقا للإمكانات المتاحة.

نائب عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور هادي طوالبه، قال إن متابعة شؤون الطلبة الوافدين في الجامعة يعد أولوية لدى عمادة شؤون الطلبة، موضحا أن العمادة ومن خلال قسم رعاية الطلبة الوافدين في دائرة الرعاية الطلابية في العمادة تتابع معاملات الطلبة الوافدين وشؤون إقامتهم مع الجهات ذات العلاقة، كما تولي العمادة جل اهتمامها لدمج الطلبة الوافدين في المجتمع الطلابي من خلال إتاحة المجال أمامهم للمشاركة في الأنشطة اللامنهجية المختلفة التي تنظمها العمادة طيلة العام الدراسي في حال الدوام الاعتيادي، والمشاركة في الأنشطة الخاصة بهم.

وأكد  الطوالبة استعداد عمادة شؤون الطلبة لتنظيم دورات تمكين للطلبة الوافدين في المهارات اللغوية والتقنية.  

كما أكد نائب عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور محمد أشرف العتوم اهتمام العمادة بالطلبة الوافدين وسعيها لتوفير كافة الظروف الملائمة لهم ليتمكنوا من مواصلة حياتهم الجامعية بيسر وسهولة، موضحا أن العمادة عملت على تخصيص قائمة خاصة بالطلبة الوافدين ضمن موقعها الالكتروني الصفحة الرسمية لعمادة شؤون الطلبة تتضمن كافة المعلومات التي يحتاجها الطلبة الوافدين، كما وفرت العمادة من خلالها قائمة بأسماء كافة الملحقيات والهيئات الدبلوماسية في الأردن وأرقام الهواتف الخاصة بها ليتمكن الطلبة من التواصل معها بيسر وسهولة، إضافة لمعلومات حول أهم الخدمات التي تقدمها العمادة والأنشطة التي تنفذها.

وحضر اللقاء خلال اللقاء على أسئلة واستفسارات الطلبة المشاركين، كما حضر اللقاء الطالب محمد حلالشه منسق مبادرة " لون ثقافتك ".

بدورهم شكر الطلبة الكلية وعمادة شؤون الطلبة على إتاحة المجال أمامهم للمشاركة في هذا اللقاء والتعبير عن احتياجاتهم وحسن الاستماع لاستفساراتهم حول بعض القضايا الأكاديمية.

0
0
0
s2sdefault

4 40 216x300 

 

 

 

حصل الدكتور زيدون المحيسن، من قسم الآثار في كلية الآثار والانثروبولوجيا، على جائزة الدولة التقديرية في حقل العلوم الاجتماعية والإنسانية/ مجال الآثار في الأردن للعام 2020، والتي تنظمها وزارة الثقافة، ضمن سلسلة جوائز الدولة التقديرية في حقول الأدب والفنون والبحوث الاجتماعية والعمل الطبي والاجتماعي.

والمحيسن من مواليد مدينة الطفيلة عام 1955 و حصل على درجة البكالوريس في الآثار من الجامعة الأردنية عام 1977 ، كما وحصل على شهادة الماجستير في الآثار الكلاسيكية عام 1980، و درجة الدكتوراه عام 1986 من جامعة السوربون – فرنسا.

بدأ المحيسن العمل كعضو هيئة تدريس في معهد الاثار عام 1987 في جامعة اليرموك، ورقي لرتبة أستاذ مشارك عام 1992 ، و في عام 1997 حصل على درجة الأستاذية.

شغل المحيسن منصب رئيس قسم الآثار في جامعة اليرموك من عام 1991 – 1994، ومديراً لمعهد الاثار من عام 1997 – 1999، وفي العام نفسه عين مديراً عاماً لسلطة إقليم البترا حتى 2001 .

أشرف المحيسن على العديد من التنقيبات الأثرية في جنوب المملكة، وخاصة في منطقة البترا ووادي موسى وعمل على الإشراف في خمسة عشر موسماً أثرياً في خربة الذريح بالإشتراك مع جامعة السوربون الفرنسية، وأكثر من عشرة مواسم للتنقيب في موقع اليصيلة وثلاثة مواسم للتنقيب في تل الحصن في محافظة إربد، وأربعة مواسم للتنقيب في موقع حيان المشرف في محافظة المفرق، وستة مواسم للتنقيب في موقع البدية في محافظة عجلون، كما أشرف على الفريق الذي قام في المسوحات الأثرية في منطقة البادية الشمالية الشرقية.

كما ولدى المحيسن العديد من المؤلفات العلمية والبحثية في علم الآثار، باللغتين العربية والفرنسية.

0
0
0
s2sdefault

 تأسيس أول مختبر للتأريخ المطلق في الأردن والمنطقة العربية

حصلت الدكتورة سحر الخصاونة من كلية الاثار في جامعة اليرموك على دعم مالي من صندوق دعم البحث العلمي والابتكار بقيمة 105500 دينار أردني لمشروعها البحثي المعنون بـ"تطوير تقنية تأريخ سطح الحجر بظاهرة التألق الضوئي في الآثار والجيولوجيا- التشكيلات الحجرية الأثرية والمصاطب والانهيارات الأرضية في جنوب الأردن".

وأوضحت الخصاونة الباحث الرئيس في هذا المشروع أنه ومن خلال تنفيذ المشروع سيتم تأسيس أول مختبر للتأريخ المطلق في الأردن والمنطقة العربية في جامعة اليرموك، والذي سيوفر التسهيلات اللازمة لعمل الباحثين الأردنيين والأجانب في علوم التأريخ للمواد الأثرية والجيولوجية، مشيرة إلى أن هذا المشروع سيساهم بشكل كبير في الفهم الجديد لـبعض البنى الأثرية الغامضة في الأردن، والأحداث الجيولوجية الهامة في موقع البتراء التي تحظى باهتمام عالمي باعتبارها ضمن قائمة التراث العالمي وإحدى عجائب العالم السبع.

وقالت أن المشروع يسعى إلى المساهمة في فهمنا لاستخدام الانسان للبيئة المحيطة به، وللمخاطر المرتبطة بهذه البيئة سواء في الماضي أو الحاضر، وانه لافتة إلى أنه ولأول مرة في الأردن، سوف يتم تطوير تقنية التأريخ المطلق لسطح الحجر بظاهرة التألق الضوئي للتعرف على التسلسل الزمني لحركة الصخور بفعل عوامل بشرية أو طبيعية، موضحة أنه سيتم استخدام التقنية المستحدثة على التشكيلات الحجرية الأثرية الضخمة المنتشرة في جنوب الأردن والمعروفة بالدوائر الكبيرة (Big Circles)، بالإضافة إلى التعرف على ظواهر انزلاق الصخور والانهيارات الأرضية في منطقة البتراء الأثرية لتحديد تكرار وتاريخ انزلاقها وتأثيرها على الاستيطان البشري في المنطقة، لاسيما وأن عملية تأريخ هذه التشكيلات الحجرية /أو الظواهر تقريبا مستحيلة في الوقت الحاضر باستخدام الطرق التقليدية.

وأشارت الخصاونة إلى ان المشروع الذي يشارك فيه الباحث الدكتور فوزي أبو دنة من جامعة الحسين بن طلال، سيتم تنفيذه بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية الأردنية، ووكالة الطاقة الذرية الدولية، ومختبر ريزو الوطني للطاقة المستدامة في جامعة دنمارك التقنية.

 

 

 

 

0
0
0
s2sdefault