
في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، استقبلت أسرة جامعة اليرموك التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متزامنةً مع احتفالات المملكة بالمناسبات الوطنية العزيزة؛ الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى.
وجاءت الفعالية التي نظمتها دائرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة في قاعة الحسين بن طلال، بحضور عمداء الكليات ومديري الدوائر الإدارية والمراكز العلمية وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب جمع من أبناء المجتمع المحلي وطلبة الجامعة.
وكان في استقبال المهنئين رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، ونائبا الرئيس الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر والأستاذة الدكتورة ربا فهمي البطاينة، إلى جانب مساعد الرئيس وأمين عام الجامعة ومستشار الرئيس ومدير دائرة العلاقات العامة والإعلام.
وتبادل الحضور التهاني بهذه المناسبات الوطنية والدينية، في مشهد جسّد عمق الانتماء للوطن واعتزاز أسرة الجامعة بمنجزاته، مستحضرين ما راكمته الدولة الأردنية من إنجازات راسخة على امتداد ثمانية عقود من الاستقلال، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
ورفع رئيس الجامعة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بمناسبة الأعياد الوطنية وعيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى أن يحفظ الأردن وقيادته، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
وأكد أن الذكرى الثمانين للاستقلال تمثل محطة وطنية مضيئة تستحضر مسيرة التأسيس وما تحقق من إنجازات عززت مكانة الأردن نموذجاً في الاستقرار والاعتدال، مشيراً إلى أن المملكة تواصل مسار التحديث والتطوير بثبات ورؤية ملكية طموحة.
وتكتسب احتفالات هذا العام بُعداً خاصاً لتزامنها مع اليوبيل الذهبي لـ جامعة اليرموك، الذي يجسّد خمسة عقود من العطاء الأكاديمي والمعرفي، رسّخت خلالها الجامعة مكانتها كمنارة علم ومعرفة، وأسهمت في إعداد أجيال من الكفاءات الوطنية، وتواصل دورها كشريك فاعل في مسيرة التنمية وبناء اقتصاد المعرفة.
ومع انطلاقتها نحو نصف قرن جديد، تمضي جامعة اليرموك بثقة نحو مزيد من التميز والريادة، مستندة إلى إرث أكاديمي راسخ ورؤية مؤسسية طموحة، لتبقى صرحاً علمياً وطنياً وشريكاً أساسياً في مسيرة التقدم والتحديث في الأردن.
















