مركز الاخبار

 drham174

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي وفدا من جامعة درهام البريطانية ضم كل من الدكتور غراهام فيليب والدكتورة جانيت مونتغمري، وذلك لبحث إجراءات تنفيذ مشروع "بناء خريطة لنظائر الغلاف الحيوي في الأردن" الذي تشرف عليه كلية الآثار بالجامعة والمدعوم من صندوق نيوتن- خالدي.

وفي بداية اللقاء أكد كفافي أن كلية الآثار في اليرموك تعتبر من كليات الجامعة الرائدة في حصولها على دعم دولي للمشاريع البحثية في مختلف حقول علم الآثار والأنثروبولوجيا، لاسيما وانها تضم كفاءات علمية متميزة وضعت بصمتها الواضحة على المستويين المحلي والدولي في مجالات علم الآثار.

وأشاد بجهود الفريق البحثي للمشروع الذي يندرج في إطار الهدف الأول لصندوق نيوتن – خالدي ب"إعادة كتابة تاريخ الأردن" من خلال تحديد الهجرات والتنقل في السجل الأثري بواسطة تحليل نظائر بقايا الهياكل العظمية، على عكس الطرق التقليدية والتي تعتمد في كثير من الأحيان على تغييرات كبيرة في المادة الأثرية.

بدوره أوضح أعضاء الفريق البحثي للمشروع الدكتور خالدة البشايرة والدكتور عبدالله الشرمان أن هذا المشروع الذي يستمر لمدة 24 شهرا، يتضمن جزأين، الأول: بناء خريطة أساسية متعددة النظائر للأردن، مماثلة لخريطة الغلاف الحيوي لبريطانيا، والتي ستكون أول خريطة من نوعها في الشرق الأوسط، بحيث يتم من خلالها توفير البيانات الأساسية بالتغير المكاني في قيم النظائر مجانًا عبر الإنترنت، وذلك لاستخدامها في الدراسات المستقبلية.

أما الجزء الثاني فيتمثل بإجراء دراسة تستخدم مقارنة لتاريخ التنقل وطبيعة المجتمع في الأردن، من خلال تحليل الهياكل الأثرية من فترات متعددة في موقع واحد هو طبقة فحل، حيث يحتوي على واحدة من أطول سلاسل المدافن البشرية في الأردن ويوفر فرصة فريدة لدراسة حالة طويلة الأجل للتغيرات في التنقل.

بدورهم أشاد كل من فيليب و مونتغمري أعضاء الفريق البحثي للمشروع من جامعة درهام البريطانية بالمستوى العلمي والأكاديمي المتميز لأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الآثار بالجامعة، لافتين إلى أن موقع الأردن الجغرافي يزخر بالكثير من المواقع الأثرية والتراثية نظرا لمرور العديد من الحضارات على أرضه، مما جعل منه مقصدا للعلماء والباحثين في مجال الآثار.

وحضر اللقاء عميد كلية الآثار الدكتور هاني الهياجنة، ومديرا دائرتي الرئاسة، والعلاقات العامة الدكتور مشهور حمادنة، ومخلص العبيني، وعدد من المسؤولين من كلا الجامعتين.

drham1742

0
0
0
s2sdefault

splet

التقى نائب رئيس جامعة اليرموك للكليات العلمية والشؤون المالية الدكتور أحمد العجلوني، وفدا من جامعة سبليت في كرواتيا ضم كل من الدكتورة الكسندر بانك والدكتورة آنا كوسيك، حيث تأتي هذه الزيارة في اطار تنفيذ مشروع EUNIT المدعوم من الاتحاد الأوروبي.

وأكد العجلوني في بداية اللقاء على الاهتمام الذي توليه اليرموك بتوطيد علاقتها العلمية والاكاديمية مع مختلف مؤسسات التعليم العالي الدولية من خلال تعزيز فرص التبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية، وإجراء البحوث وتنفيذ المشاريع العلمية المشتركة، مشيرا إلى أهمية توطيد التعاون مع جامعة سبليت في مختلف المجالات مما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية في كلا الجامعتين، وذلك من خلال تبادل المنح الطلابية.

كما بحث إمكانية الاستفادة من خبرات سبليت في تطوير وإجراء الدراسات البحثية في محطة العلوم البحرية التابعة لجامعة اليرموك، مشيرا إلى أن مشروع EUNIT يعتبر من المشاريع الهامة التي تشترك فيها اليرموك نظرا إلى انعكاسه الإيجابي على تطوير قدرات العاملين في الجامعة لاسيما وأنه يتضمن تدريب عدد من أعضاء هيئة التدريس وموظفي الجامعة على إدارة المشاريع الدولية ليقوموا بعدها بتدريب الباحثين في الجامعة على كتابة وإدارة المشاريع الدولية، وذلك بهدف رفع كفاءة الباحثين ورفدهم بالمهارات اللازمة للحصول على المشاريع الدولية والمشاركة الفاعلة بها.

 

بدورهم أكد أعضاء الوفد سعي جامعة سبليت لتعزيز تعاونها مع جامعة اليرموك في المجالات ذات الاهتمام المشترك، واستعداداها لتقديم خبراتها العلمية والبحثية في سبيل تطوير محطة العلوم البحرية التابعة لليرموك، وأوضحوا أن مشروع EUNIT يندرج تحت نطاق مشاريع ارازموس بلس لبناء القدرات، وتشترك في تنفيذه كل من جامعتي اليرموك والأميرة سمية للتكنولوجيا ومجموعة من جامعات دول كرواتيا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، ولبنان، وليبيا، ويهدف لتدويل مؤسسات التعليم العالي في بلدان منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط وتمكينها من إقامة شراكات دولية وإقليمية مستدامة من شانها تطوير نظم التعليم العالي في منطقة جنوب المتوسط

وحضر اللقاء الدكتور هيثم بني سلامة من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.

 

 

0
0
0
s2sdefault

latoof

احتفلت جامعة اليرموك باختتام مشروع تمكين المرأة للأدوار القيادية الذي نفذه مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة بالجامعة بتمويل من منتدى اتحاد الفيدراليات الشرق الأوسط الممول من الحكومة الكندية.

وهدف المشروع إلى تمكين النساء من اكتساب المهارات اللازمة للأدوار القيادية، وزيادة مشاركتهن في الإدارة المحلية والاقتصادية، وتعزيز الوعي المجتمعي لمكانة المرأة ومشاركتها في المواقع القيادية. واستهدف البرنامج 40 سيدة من الكادر الإداري في الجامعة بهدف بناء قدراتهن الذاتية، من خلال إكسابهن مجموعة من المهارات الوظيفية والقيادية والمهارات الحياتية كإدارة الذات وإدارة الغضب، وبيئة العمل الصحية، ومهارات والتواصل الوظيفي والقيادة بالنتائج، والقيادة المؤثرة، والتخطيط الاستراتيجي، واتخاذ القرار، والتشريعات القانونية الناظمة للعمل في جامعة اليرموك.

واكدت العين هالة لطوف، خلال رعايتها حفل اختتام المشروع مندوبة عن سمو الأميرة بسمة بنت طلال، أهمية الجهود المبذولة لتعزيز مشاركة المرأة وتمكينها واستدامة هذه الجهود.

وبينت ان التمكين حق من حقوق الإنسان بشكل عام، وان تمكين المرأة يأتي في اطار الاقتصاد الذكي لزيادة النمو الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز التماسك الاسري وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وعرض رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي لجهود الجامعة في مجال تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها، مبينا ان الجامعة منحت المرأة الاردنية العديد من المراكز والمناصب القيادية العليا في الجامعة لما تمتاز به المرأة من قدرة على التميز والانجاز. وقال: إن الجامعة شكلت لجنة التنمية المستدامة، لدعم كل البرامج والمشاريع والمبادرات الريادية المستهدفة تعزيز مشاركة المرأة، مثلما دعا جميع العاملات في الجامعة للانخراط في برامج المركز ونشاطاته الهادفة، وبما يفتح الكثير من الآفاق امامهن.

وقالت مديرة المركز الدكتورة آمنة الخصاونة: ان البرنامج جاء انسجاما مع الرؤية الثاقبة لجلالة الملك عبدالله الثاني في الورقة النقاشية السابعة لأهمية الاستثمار في مشاركة المرأة، والجهود الموصولة لترجمة هذه الرؤية وتوفير فرص أفضل لحضور المرأة الأردنية على طاولة صنع القرار. وبينت أن البرامج سعى إلى مأسسة أهدافه عبر إعداد حقيبة تدريبية متخصصة، وبناء فريق من خبراء التدريب من اعضاء هيئة التدريس في جامعة اليرموك من حملة شهادة الدكتوراه في تخصصات متنوعة ومتكاملة، بهدف استدامته وتحقيق اهدافه على أكمل وجه.

 وعمل البرنامج، بحسب الدكتورة الخصاونة، على بناء شراكة داخل الجامعة مع قسم الدراما في كلية الفنون الجميلة، من خلال إعداد فرق دراما مدربة لإعداد عروض تفاعلية تراعي النوع الاجتماعي وبطريقة تنافسية، تخاطب الوعي المجتمعي لتعزيز مشاركة المرأة في مواقع القرار، واحداث أثر إيجابي في التوجهات المجتمعية والطلابية نحو مشاركة فعالة للمرأة في المواقع القيادية.

وقالت مديرة برنامج تمكين المرأة في منتدى اتحاد الفيدراليات/ الاردن، سوسن الطويل: إن تمكين المرأة لا يقتصر على تبوؤ المرأة للمواقع القيادية فقط، وانما أن تحقيق مشاركة حقيقية وفعالة المرأة في المجتمع ومجالات العمل المختلفة.

وشددت على اهمية إيجاد ثقافة مجتمعية تتقبل مشاركة المرأة وتثق بقدراتها، مشيرة الى التقدم الكبير الذي حققه الاردن في مجال تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها المجتمعية. وأشارت الطويل إلى برامج ومبادرات المنتدى وشراكته مع المؤسسات المجتمعية والجامعات لخدمة قضايا المرأة بالمملكة، ودور الكادر الإداري والتدريسي في الجامعة لما قدمه من خلال البرنامج واسهم في نجاحه، مشيدة بدعم الجامعة للبرامج والمركز ونشاطاته.

ولفتت المتدربة منار المارديني، لاثر البرنامج على المشاركات سواء في مجال العمل أو حياتهن اليومية من خلال رفدهن بالعديد من المهارات المختلفة المهمة التي اسهمت في إثراء تجاربهن، وتعزيز قدراتهن على الريادة والقيادة الإدارية والمساهمة في تحقيق التنمية.

وسلمت لطوف في نهاية الحفل الشهادات الى المشاركات في البرنامج التدريبي، والمدربين والطلبة المشاركين في المسرح التفاعلي.

latoof1741

latoof1743

latoof1744

latoof1111

0
0
0
s2sdefault

mala7164jpg

شارك الدكتور محمد الملاح رئيس قسم الموسيقا بجامعة اليرموك في فعاليات المؤتمر الدولي الثامن للغة العربية الذي نظمه المجلس الدولي للّغة العربية، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية والأهلية والمنظمات والهيئات العربية والدولية، والذي اقيم في دبي بالإمارات العربية المتحدة.

وقدم الملاح خلال مشاركته في ندوة " دراسة في شعر محمود درويش ونازك الملائكة"، بحثا بعنوان "إشكاليات الشعور وتجليات الإيقاع- دراسة مقارنة -ابن خفاجة ونازك الملائكة انموذجا"، كما ترأس "العربية للناطقين بغيرها".

وذكر ان أهداف المؤتمر تتمثل في اظهار اهمية اللغة العربية وخدمتها، وحشد الجهود لتعليمها والاهتمام بها في المؤسسات، والمحافظة على هوية الأمة‏, واللغة العربية مكون من مكونات الثقافة العربية الإسلامية, و جزء أصيل من بناء الفرد وتحصينه.

وأشار الملاح إلى أن عدد الابحاث المشاركة بلغ ٦٧٩ خلال ١٤٩ ندوة ضمن فعاليات المؤتمر، بالإضافة إلى عدد من الورش والدورات التدريبية.

 

0
0
0
s2sdefault

tims154

استقبل رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي، ممثل تصنيف التايمز للتعليم العالمي لمنطقة الشرق الأوسط واوروبا الدكتور جيمي موريس، وذلك لبحث المعايير التي يعتمدها التايمز لتصنيف الجامعات.

وفي بداية اللقاء أكد كفافي حرص اليرموك على اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها رفع تصنيف جامعة اليرموك على كافة المستويات حيث تولي الجامعة البحث العلمي جل اهتمامها وتسعى على الدوام على تشجيع باحثيها لإجراء البحوث العلمية المتميزة ونشرها في المجلات العالمية المحكمة، بالإضافة إلى تشجيعهم للمشاركة في المؤتمرات العالمية، مما يسهم في المحافظة على سمعة اليرموك الأكاديمية، مؤكدا على أهمية تعريف أعضاء الهيئة التدريسية والمسؤولين بالجامعة بأهمية المعايير العالمية لتصنيف الجامعات وكيفية تحقيقها مما ينعكس إيجابا على رفع تصنيف اليرموك في السنوات القادمة.

واستعرض كفافي نشأة الجامعة، ومراحل التطور التي شهدتها منذ تأسيسها على مختلف المستويات الأكاديمية والإدارية والبنية التحتية، لافتا إلى أنها تضم العديد من المراكز البحثية المتميزة كمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، فضلا عن المتاحف التي تضمها، ومدى ارتباطها وتقديمها للخدمات المختلفة لأفراد ومؤسسات المجتمع المحلي.

بدوره أوضح موريس أن تصنيف الجامعات العالمية هو تصنيف سنوي للجامعات يُنشر من قِبل مجلة تايمز للتعليم العالي، وتعملُ المجلّة في الوقت الحالي على نشر تقرير يضمّ أفضل الجامعات العالمية مع تصنيفات أخرى وهي أفضل الجامعات في آسيا، أمريكا اللاتينية ثم أفضل الجامعات في الدول ذات الاقتصادات الناشئة، مؤكدا على اهمية سعي إدارة اليرموك لتحقيق المعايير العالمية للتصنيف.

وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة الدكتور أنيس خصاونة، ومستشار رئيس الجامعة الدكتور عبدالحليم الشياب، ومدير مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتور سميح كراسنة، ومدير العلاقات العامة والاعلام مخلص العبيني.

0
0
0
s2sdefault