مركز الاخبار

 IMG 2152

تفقد نائب رئيس جامعة اليرموك للكليات الإنسانية والشؤون الإدارية الدكتور أنيس خصاونة مقابلات اختيار المشاركين في المرحلة الثانية من دورة "الدعم النفسي والاجتماعي في ظل الأزمات"، والتي تنفذها الجامعة بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، حيث سيتم اختيار ١٨ مشاركاً من المجتمع المحلي من الأردنيين واللاجئين السوريين.

وتهدف الدورة إلى تزويد الخريجين بالمعرفة والمهارات ذات الصلة التي تمكنهم من تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المتطورة، من أجل تعزيز المناعة النفسية للاجئين وتعزيز قدرتهم على الصمود في وجه الظروف التي تعصف بهم، بالإضافة إلى زيادة قدرة المشاركين التنافسية في سوق العمل، وتعريفهم على التكنولوجيا الذكية المستخدمة في خدمات الدعم النفسي.

وتألفت لجنة المقابلة من كل من الدكتورة كريستينا كراوس من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة بالوكالة محمد السعد، والدكتور أحمد الشريفين من قسم علم النفس الارشادي والتربوي، والدكتور أنس الصبح من قسم المعلومات الحاسوبية.

 

0
0
0
s2sdefault

 61035116 1993383484107055 5793652200718729216 n

احتفاء بالمناسبات الوطنية "عيد الاستقلال، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، والجلوس الملكي، تقيم عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك احتفالاً رسمياً، وذلك يوم الأربعاء المقبل السابع عشر من تموز الجاري، ويستمر لمدة يومين.

وأوضحت عميدة شؤون الطلبة الدكتورة أمل نصير إن احتفالات هذا العام جاءت بمناسبة مرور عشرين عاماً على تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، لتؤكد في مضامينها وأهدافها صدق الانتماء وخالص الولاء لقائد الوطن، وتستذكر الجهد الدؤوب في مواصلة خطى الهاشميين لبناء الوطن على أسس راسخة من الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، معربة عن شكرها لإدارة الجامعة التي تولي برامج العمادة وأنشطتها جُل الرعاية والاهتمام لتنظيم الفعاليات والأنشطة التي تخدم الجسم الطلابي على مدار العام الجامعي. 

وقالت إن الاحتفالات ستبدأ بحدث بارز يتمثل بإيقاد شعلة اليرموك في موقع المعركة في منطقة المقربة في سحم، لما لها من دلالات ومعاني وقيم تاريخية تربط الماضي بالحاضر، ثم ينطلق بها العداؤون ليصلوا بها إلى حرم الجامعة حيث تتجسد العلاقة الأزلية الخالدة بين يرموك الكرامة ويرموك العلم والمنارة.

وذكرت نصير أن العمادة أعدت برنامجا شاملاً ومتكاملاً للاحتفالات، حيث سيشهد اليوم الأول أيضا العديد من الفقرات تتضمن جولة لموسيقات الدرك داخل الحرم الجامعي، ويتبعها سجال يؤديه نشامى قوات الدرك، وفقرات فنية من تنظيم اتحاد طلبة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة.

وأشارت إلى أن برنامج اليوم الثاني للاحتفالات سيتضمن افتتاح معرض فني أمام عمادة شؤون الطلبة، بالإضافة لفقرات فنية، وشعرية، انتهاء بمباراة في كرة القدم، لافتة إلى أن العمادة قد وجهت الدعوات لمختلف الجهات المحلية والفعاليات في محافظة اربد والطلبة الذين تحرص العمادة على إشراكهم في مثل هذه الاحتفالات التي من شأنها اطلاعهم على التاريخ البطولي المشرف لوطنهم، والتضحيات التي قدمتها القيادة الهاشمية لنصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وباقي مدن فلسطين.

0
0
0
s2sdefault

ايليا الربضي

في الصيغة الرسمية نناديك بعطوفة الرئيس , أستاذنا , الأستاذ الرئيس , العالِم , البروفيسور .. أما اليوم إسمح لي أن أقول بأننا نفخر بك يا والدي الروحي في جامعتنا الحبيبة.

كثيرة هي الألقاب والمسميات التي أُطلقت على مسؤولين وقادة وعظماء على مرِّ التاريخ , ولكنها قليلة تلك الألقاب التي تُعبِرُ عن سجايا فطريّة وعفويّة في أولئك المسؤولين ، وعطوفة الأستاذ رئيس جامعة اليرموك الأستاذ زيدان كفافي هو خير من حَمل ألقابًا إنسانية نفخر ونفاخر فيها بصفته هذه أبًا روحيًا لكل أطياف الموظفين العاملين والطلبة الدارسين بالجامعة ثم رئيسًا يدير واحدة من أهم صروح العلم الشامخة على مستوى الجامعات الأردنية بكفاءة, تميز , وإقتدار يشهد له القاصي والداني , ولَعلَّ أهم هذه الألقاب -على سبيل المثال لا الحصر- إنعامُ جلالة الملك عبد الله الثاني عليه بوسام "الملك عبدالله الثاني للتميز" هذا على مستوى المملكة , أما على المستوى الدولي فقد حَصد أيضًا وسام الفارس : سعفات النخيل الأكاديمية / من الحكومة الفرنسية , وغيرها العديد من الألقاب التي لا مقام لذكرها , وذلك كأثر حتمي مباشر لخدماته الجليلة على المستويين الإنساني والعلمي في مجال إختصاصة .

قد قيل يا "والدي الروحي في جامعتنا الحبيبة" على لسان أحد حُكماء العرب ذات يوم : "لا حسب ونسب كالتواضع .. ولا شرف كالعلم" , فماذا عسانا أن نقول عندما تجتمع هاتين الصفتين في شخصٍ واحد , هو كفافي الإنسان .. وزيدان العالم , فتواضعك وشفافيتك وأريحيتك بالتعامل وحكمتك وصبرك وصدقك في الأقوال والأفعال وعدالتك وأمانة يدك هو ما أكسبك حُبَّ الجميع من كافة الأطياف في جامعة اليرموك مُذ توليك دِفةَ قيادتِها .. طلابًا وإداريين , أعضاء هيئة تدريسية وموظفين .. جميعهم أحبوك وأجلّوك , كيف لا وأنت من وقف بشخصيته الإنسانية الفذّة في وجه كل عواصف اللوم والتآمر والبغضاء والشُحِّ الماليّ ليحل محلها الحب والخير والعدل والأمن والرخاء والعطاء والسلام. 

"والدي الروحي في جامعتنا الحبيبة" ؛ الذي تجد هَمَّ الطالب بالنسبةِ له مساوٍ لِهَمِّ العميد وهِمُّ الموظف كَهمِّ المدير , الجميع متساوون ولا خلاف بينهم فهو أبٌ للجميع والأب لا يتكبرُ على أيٍّ من أبنائهِ , و إنّ كلّ من حظي بالعمل مع زيدان الإنسان أدركَ صفاته الإنسانيّة السامية ، بما تشملُهُ من تواضعٍ وحُسن إصغاء وراحة في التعامل ، وجاذبية لشخصيّةٍ قلّ نظيرها ، إنّ هذه الصفات ظاهرة ومعروفة للجميع ولا حاجةَ لذكرِها ، فهي تبرز للعيّان من خلال تواصله مع أبناء أسرته الواحدة (أسرة جامعة اليرموك) ، ومتابعتهِ لِمطالبِهم واحتياجاتهم عن كثب , أمّا التعامل معه عن قرب وبعيدًا عن الصورة الرسمية , فهو بكل تأكيد سيزيد من إحترامك وحُبك لشخصيته وإخلاصه وتفانيه في تقديم الأفضل لهذا الصرح العظيم (اليرموك) الذي يعتبر بدورهِ جزء لا يتجزأ من ولائهِ وإخلاصة للأردن الحبيب وطنًا وقيادة.

ولقد تشرفت خلال مسيرتي الجامعية لأن أرى بنفسي الإحترام والتقدير الذي يحظى به كفافي الإنسان أمام الجميع بسبب تعامله الراقي والمتواضع مع الآخر ولربما كنت في أكثر من مقام هذا الآخر ، ولكن ما دفعني حقيقةً لكتابةِ ما تقرؤون اللحظة , هو عَظمة هذا الإنسان الذي إتخذ من مواقف حفيد الرسول (ص) جلالة الملك عبدالله الثاني –حفظه الله ورعاه- نهجًا وطريقًا يسير عليه وعلى مبتغاة , عندما بادر بموقفٍ إنساني يُحتذى ويُدرس حقيقةً تجاه أحد ذوي الإحتياجات الخاصة بعد أن تم إساءة معاملته -بتصرف فردي من أحد موظفي الأمن والذي لا يمثل قطعًا سياسة الجامعة- , فما كان لكفافي الإنسان فور تلقيه هذا الخبر إلا المبادرة بإرسال دعوة خاصة للمواطن حماشا لإستقبالة شخصيًا على بوابة الجامعة ليقوم بزيارةِ مرافقها ثم تناول وجبة الغذاء بمعيته في مكتبهِ الخاص , ويُذكرنا هذا الموقف العظيم بما حصل مع جلالة الملك قبل عدّة شهور في أحد زياراته للمفرق عندما تم منع أحد ذوي الإحتياجات الخاصة من مقابلته ففور تلقي جلالته هذا الخبر باشر بدعوته لمقابلته شخصيًا في قصر الحيسينية , لِيُرثي بذلك إرث الآباء والأجداد من الهاشميين أصحاب الشرعية في القيادة والوصاية .

ختامًا ؛ أعتقد ان الأعظم من ذلك هو حقًا عندما تكون بقرب هذا الإنسان العظيم وهو يُحدث أحد أبناء الجامعة ، أن تشهد بنفسك وأنّ ترى بأُمِّ عينيك تلك اللفتات الإنسانيّة والعفويّة التي تأتي منه دون ترتيب أو تحضير مُسبق ، ولن أنسى , قطعًا لن أنسى كلماتكم العميقة لي دومًا عند مقابلتنا "يا والدي الروحي في جامعتنا الحبيبة" .. (أهلًا بإبننا) , (وصل محامينا) , (أهلًا بقاضي لاهاي المُنتظر) .. فتعطيني الدافع والحافز المُستمر لأستمر بالعمل الدؤوب والعطاء الدائم المُستمر لجامعتي الغاليّة التي أحب و لوطني العزيز ... بنظري تِلكُمُ هي قِمةُ العطاء والتفاني . 

دمتم , ودامت أسرة جامعتنا .. ودام الوطن .

0
0
0
s2sdefault

 IMG 2079

قال رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي إن اليرموك تسير على خطى قائد البلاد، الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي رسم لنا خارطة الطريق في التعامل مع الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما وأن جلالته سطر أرقى سبل التعامل مع هذه الفئة من المجتمع، وأولاها عناية ورعاية حثيثة.

 وأكد كفافي خلال لقائه الشاب عبدالله حماشا، وكل من الدكتور حازم حجازين، والدكتورة سناء أبو شاشية من مبادرة سنا الأردن والهيئة الشبابية الأردنية للأشخاص ذوي الإعاقة ومناصريهم، حرص اليرموك على رعاية الأشخاص من ذوي الإعاقة، وتوفير كافة الظروف والبيئة الملائمة لهم، بما يسهل حياتهم الجامعية، من أجل استكمال دراساتهم العلمية، مشددا على أن الجامعات لم تنشأ إلا لخدمة المجتمع المحلي بكافة فئاته.

وشدد على أن أي تصرف مسيء لهذه الفئة من إنما هو تصرف فردي لا يمت لجامعة اليرموك بصلة، وأن الجامعة بكافة وحداتها ومن خلال عمادة شؤون الطلبة التي تحتضن قسما خاصا يُعنى بمتابعة طلبتها من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتذليل أية عقبات قد تواجههم خلال مسيرتهم الدراسية، تفخر وتعتز بهذه الفئة من أبناء المجتمع، لاسيما وأن الأردن ومنذ زمن طويل بذل جهودا كبيرة لرعاية هذه الفئة وتمكينهم ليكونوا أفراد منتجين وفاعلين في المجتمع رغم الظروف والعقبات التي تواجههم، فالإعاقة هي الاعاقة الذهنية وليس الحركية.

بدوره ثمن الحماشا وحجازين هذه اللفتة الكريمة من جامعة اليرموك، وحكمة رئيسها في التعامل مع الموقف، وسرعة استجابتهم بالتواصل واتخاذ الاجراءات اللازمة تجاه الموقف الذي حصل، وأن هذا يدل على الاهتمام والرعاية التي توليها جامعة اليرموك للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للكليات الإنسانية والشؤون الإدارية الدكتور أنيس خصاونة، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الدكتور فواز عبد الحق، وعميدة شؤون الطلبة الدكتورة امل نصير، وعميد كلية القانون الدكتور لافي درادكة، والمديرة التنفيذية للمركز الوطني لتطوير المناهج الدكتورة ربا بطاينة، والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة الدكتور خلف الطاهات، وعدد من المسؤولين في الجامعة.

IMG 2031

0
0
0
s2sdefault

dr zidan

وجه رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي عبر مكالمة هاتفية دعوة خاصة للسيد عبدالله حماشا لزيارة الجامعة، حيث سيكون باستقباله شخصيا يوم الأحد، وسيتم إعداد برنامج خاص به للتجول داخل الحرم الجامعي والتعرف على مرافق الجامعة المختلفة.
وأكد كفافي أن أية إساءة في التعامل مع زوار الجامعة إنما هي سلوك "فردي" لا يعكس باي حال من الاحوال سياسة الجامعة في التعامل مع زوارها وخاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة، التي توليهم اليرموك جل عنايتها ورعايتها، لاسيما وأن اليرموك تعتبر من بين اكثر الجامعات انفتاحا على المجتمع المحلي، وتحرص على تقديم الدعم لمختلف فئاته.
وأكد أنه سيتم الوقوف على ملابسات الموقف الذي تمت الاساءه فيه إلى السيد الحماشا، واتخاذ ما يلزم من اجراءات بحق كل مقصر في اداء واجباته او من يسيء المعاملة لرواد الجامعة، مشددا على ان القيام بالواجبات لا تعني باي حال من الاحوال الاساءة لكرامة الناس.

0
0
0
s2sdefault