مركز الاخبار

ryadum

حصلت الطالبات يارا العكور، وراوية البطاينة، وهداية بني خالد، وسجى الخطيب، بإشراف مساعد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب لشؤون الطلبة الدكتور أحمد كليب على المركز الثالث مكرر في مسابقة شركة أمنية وشركة ابتكار التي عقدت في مجمع الحسين للأعمال، وذلك ضمن 22 مشروع ريادي قدمه طلبة الجامعات والشركات الصناعية.

وأشاد المنظمين ولجنة التحكيم بفكرة المشروع الريادي التي قدمتها الطالبات والذي يعالج موضوع استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في مجال الرعاية الصحية، داعين الطالبات إلى تطوير الفكرة وتقديمها كمنتج في المستقبل.

حيث تهدف هذه المسابقات إلى عرض أفكار مختلفة من طلبة الجامعات والشركات الصناعية ومناقشتها وتوجيههم إلى الطريق الصحيح ليبحثوا عن شراكات لمشاريعهم الصغيرة على أمل أن تصبح منتجات أو شركات كبيرة بالمستقبل القريب وتكون قادرة على خدمة المجتمع.

0
0
0
s2sdefault

 78195447 2579467848835848 6849758214691487744 n

 مندوبة عن رئيس جامعة اليرموك، رعت عميدة شؤون الطلبة في الجامعة الدكتورة أمل نصير حفل ختام بطولة مناظرات اليرموك الثالثة، التي نظمتها دائرة النشاط الثقافي والفني في العمادة. 

وقد فاز بالمركز الأول في البطولة فريق كلية الصيدلة المكون من كل من الطالبة غدير حتاملة، والطالبة مجد مجدلاوي، والطالبة إسلام الجراح، فيما فاز بالمركز الثاني فريق كلية الشريعة المكون من كل من الطالب إبراهيم شبيل، والطالب محمد القضاة، والطالب بهاء الدين محيسن، والطالب أحمد شرادقة والطالب محمد نوافلة، كما فازت الطالبة حتاملة بلقب أفضل متناظر في البطولة.

حيث تناظر الفريقان حول قضية السياسيات الحكومية ودورها في هجرة الشباب للخارج، وكان عنوان المناظرة "يعتقد هذا المجلس أن السياسات الحكومية المتعاقبة هي السبب الرئيسي في رغبة الشباب بالهجرة نحو الغرب"، وكان فريق كلية الصيدلة مؤيدا لهذا العنوان، فيما كان فريق كلية الشريعة معارضا له، حيث قدم كل فريق وفي مدة زمنية لا تتجاوز الخمسة دقائق لكل متناظر، الحجج والبراهين المؤيدة لرأيه استنادا لمعلومات وأرقام وإحصائيات رسمية.

وضمت لجنة تحكيم البطولة كل من الدكتورة آيات نشوان، والدكتورة آية عكاوي، والدكتور عيسى شهابات من أعضاء هيئة التدريس في جامعة اليرموك، والدكتور مشهور حمادنه مدير دائرة رئاسة الجامعة، وعدد من المحكمين من أعضاء نادي المناظرات والفكر في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، ونادي المناظرات والثقافة في الجامعة الأردنية، إضافة لعدد من خريجي جامعة اليرموك من ذوي الخبرة في مجال المناظرات الطلابية.

وأكدت نصير في كلمة لها عن اعتزاز اليرموك وفخرها بطلبتها الشباب، مثمنة الجهود التي بذلها الطلبة من أجل تنمية مهاراتهم في مجال المناظرات الطلابية، حيث نرى في جهودكم ونجاحكم في هذا المجال ما يجسد قول جلالة الملك المعظم عقب تسلم جلالته جائزة رجل الدولة الباحث لعام 2019 حيث قال:" أنني أستمد العزيمة ليس فقط من عائلتي ولكن من الشباب أيضا".

وقالت إن اليرموك تحرص على تنظيم بطولات المناظرات الطلابية باعتبارها منبرا هاما لصقل مهارات الطلبة في مجالي الخطابة والتناظر، وتعزيز أسس الحوار العقلاني البناء ذو المضامين الهادفة والقواعد المتعارف عليها في الحوار الديمقراطي، موجهة الشكر والثناء لكافة القائمين على البطولة.

بدوره قال رئيس اللجنة التحضيرية للبطولة عبد الرحمن ياسين إن المناظرات الطلابية تعتبر واحدة من أهم الفعاليات الطلابية على مستوى الجامعات، نظرا لما تمثله من دقة وحنكة وإثبات للقدرات العلمية والمعرفية للطلبة، موضحا أن البطولة بدأت بمشاركة 12 فريقا بعدد 70 طالب وطالب يمثلون 12 كلية في الجامعة خضعوا لمرحلة تدريبية سبقت إنطلاق البطولة.

بدوره أوضح عضو لجنة التحكيم في البطولة الطالب نجاتي سفيان من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، إن المرحلة النهائية من البطولة تتطلب الكثير من ضبط النفس والحكمة، مستعرضا تجاربه في مجال المناظرات لطلبة الجامعات داخل الأردن وخارجه.

وفي نهاية الحفل الذي حضره مدير دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة خليل الكوفحي، وعدد من العاملين في العمادة وجمع كبير من طلبة الجامعة، سلمت نصير الشهادات والدروع التقديرية لمستحقيها من لجان التحكيم والمدربين واللجنة التحضيرية للبطولة.

 WhatsApp Image 2019 11 25 at 10.00.08 AM

 

 

 

0
0
0
s2sdefault

  7orani2511 

أحـمـد الحـورانـي

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    أحسنت جامعة اليرموك صنعاً حين استجابت إدارتها على عجل لنبض طلبة تقدموا بمبادرة على شكل سؤال" لماذا يحصد جلالة الملك عبد الله الثاني جوائز دولية رفيعة بين الحين والآخر" وهل أن ما يتمتع به الملك من صفات قيادية لا تتوفر عند سواه، وحينما يطرح مثل هؤلاء الطلبة تساؤلاً كبيراً بهذا الحجم فإن أبرز أولويات الجامعة تصبح تتمحور في ضرورة إجابتهم على هذه الاستفسارات وغيرها لا لتعريفهم بالمزيد عن شخصية قائدهم التي حازت إعجابهم وأطلقوا عليه وصف" شخصية عالمية".

    الجامعة حاورت الطلبة يوم أمس واتخذت للإجابة على تساؤلات الطلبة شكل جلسة حوارية قُرأت فيها بعض من ملامح ومكونات الشخصية القيادية التي يتحلى بها الملك وتبيان وشرح المبررات والمزايا الضافية التي كانت وراء تنادي مؤسسات وجامعات ومعاهد دولية لمنح جلالة الملك جوائز وشهادات دكتوراه فخرية إذ لم يغب جلالته عن منصات التتويج منذ تسلم سلطاته الدستورية مما يؤكد أنه ومنذ بواكير حكمه كان قائداً حظي بمتابعة واهتمام دوائر السياسة العالمية وقادة الفكر والرأي والمثقفين والإعلاميين، وفي كل مرة كانت بواعث منحه هذه الجائزة أو تلك تختلف عن سابقتها إن كان جُلّها جاء اعترافاً وتقديراً لدور جلالته في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية وجهده المكثّف في تعزيز مبادئ الحوار والتعايش بين أتباع مختلف الأديان.

      أهمية ما فعلته جامعة اليرموك بحوارها للطلبة حول موضوع هام كهذا، كان نابعاً من إدراكها لمسألة غاية في الأهمية لا بد من تعميمها ومؤداها أن هؤلاء الطلبة الذين تتراوح أعمارهم ما بين الثامنة عشرة إلى العشرين عاماً كانوا قد ولدوا بالتزامن مع اعتلاء جلالة الملك عرش المملكة في العام تسعة وتسعين أي أنهم بحاجة إلى المزيد من التعمق في قراءة فكر ونهج جلالة الملك لا سيما وهم يمثلون جيل الشباب وهي الفئة التي أثارت إعجاب وانبهار القائد الذي عبّر في أكثر من مناسبة عن تعظيمه لعقولهم وإبداعاتهم وطاقاتهم الخلاقة التي لا وأن يفجّرونها فيما يسهمون من خلاله ببناء وطنهم.

    جميل جدا أن يتداعى طلاب الجامعات للبحث في أسباب تميز قائد الوطن لأنهم يدركون أن فوزه يعني فوز بلدهم وفوزهم وبالتالي إعلاء سمعتهم ورفعة مكانتهم، والأجمل هو الاستمرار بمحاورة هؤلاء الشباب الذين إن مكّناهم علمياً ومعرفياً وثقافياً جعلنا منهم معاول بناء وتدعيم لمسيرة التنمية بالوجهة التي يرنو ويتطلع إليها الملك، ولعمري أن الجامعات كحاضنات لعشرات الآلاف منهم هي الأولى بالنهوض بمثل هذا الدور الهام، ففي أذهان الطلبة الكثير من الأسئلة عن الوطن وهمومه وتحدياته، وعن قائده وكيف استطاع أن يقود المملكة وسط تحديات ماثلة من كل جانب.

    الملك شخصية عالمية، عنوان لجلسة حوارية ينبغي أن تتكرر وأن يعمم نموذجها، لأن خروج الطلبة من مائدة مستديرة تناقش فكر وسياسة جلالة الملك امر مهم للغاية إذا ما أردنا أن نعظّم في الناشئة حب الوطن والانتماء الصادق إليه.

0
0
0
s2sdefault

byte2511

شارك ثلاثة فرق من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك في مسابقة الامن السيبراني "METACTF JORDANS' CAPTURE THE FLAG 2019" التي أقيمت بجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، واستمرت لمدة 10 ساعات ابتداءً من الساعة التاسعة صباحًا الى الساعة السابعة مساءً، بمشاركة أكثر من 50 طالباً من مختلف الجامعات الأردنية.

وفاز فريق (00٪ Byte) والمكون من الطلبة عبدالله الرشدان، وفراس السركس، ومنصور الحمود، وسيف أبو عاشور بالمركز الثاني في المسابقة، كما فاز فريق (Sniper & Troll) والمكون من الطلبة محمد عرابي، وعمر يحيى، وآدم صباح بالمركز التاسع، وحصد فريق (Honeypot) المكون من الطالبات دانية الجهماني، وريما الزعبي، وآية أبو راشد، وحنين زياد المركز العاشر.

وتعتبر هذه المسابقة من المسابقات المشهورة عالميا في مجال الاختراق الأخلاقي، وأمن المعلومات، والتي يتنافس فيها الفرق المشاركة لاختراق أنظمة ومواقع وشبكات الكترونية تم بناءها خصيصا، بحيث تحتوي على ثغرات أمنية ليتم اكتشافها من قبل الفرق المشاركة وتتكون من العديد من المجالات مثل اختبار اختراق تطبيقات الويب،  وفحص الشبكات والأنظمة والخدمات،  وفك التشفير، والبرمجة،  وتحليل الاتصالات عبر الشبكة.

وتهدف هذه المسابقة إلى توسيع مدارك طلبة الجامعات الأردنية وتوجيههم للطريق الصحيح في أمن المعلومات وتعريفهم وتأهيلهم للدخول والمشاركة في المسابقات العالمية من هذا النوع.

0
0
0
s2sdefault

 ryadeh2511

رعى عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك الدكتور أحمد الشمالي الفعالية التي نظمها مركز الريادة والابتكار في الكلية بالتعاون مع ليمونس شمال ستارت، وجمعية المبتكرين الأردنية TTI)) حول "ريادة الأعمال"، وذلك ضمن فعاليات أسبوع الريادة العالمي.

وأكد الشمالي حرص إدارة الكلية على تحفيز طلبتها على ثقافة الريادة والابداع والابتكار في حياتهم الجامعية مما يمكنهم من الانخراط بسوق العمل بكفاءة واقتدار بعد تخرجهم، مشيرا إلى أن جامعة اليرموك تسعى على الدوام لبناء الشراكات الفاعلة مع مختلف المؤسسات والجهات التي من شأنها دعم طلبة الجامعة من خلال توفير فرص لاستكمال دراساتهم العليا، أو فرص عمل أو تدريب.

بدوره ذكر مدير المركز الدكتور محمود المستريحي ان تنظيم هذه الفعالية جاء  بهدف نشر وتعزيز  ثقافة ريادة الأعمال، وتحفيز الشباب على التفكير الإبداعي الخلاق لتحويل أفكارهم ورؤاهم الى مشاريع إنتاجية تسهم في تشغيل انفسهم ومن حولهم ورفد الاقتصاد الوطني.

وتضمنت الفعالية عرض لقصص نجاح ريادية، وشرح عن الأنشطة التي تنفذها شمال ستارت وجمعية المبتكرين الأردنية، بالإضافة إلى عرض فيلم ريادي نقاشي "كيف تكون ريادي".

0
0
0
s2sdefault