مركز الاخبار

 IMG 3308

افتتح نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون الكليات الأنسانية الدكتور فواز عبد الحق فعاليات اليوم العلمي لنظم العلومات الجغرافية الرابع، والذي ينظمه قسم الجغرافيا في كلية الاداب بالجامعة سنويا، احتفاء باليوم العالمي لنظم العلومات الجغرافية.

وأكد عبد الحق دعم إدارة الجامعة لمختلف الأنشطة والفعاليات اللامنهجية التي تنظمها الأقسام الأكاديمية بما يعزز المعارف العلمية التي يحصلون عليها خلال المساقات التدريسية، وعكس ما اكتسبوه من مهارات في هذه الفعاليات وفي حياتهم العملية، مشيدا بجهود القائمين على عقد فعاليات هذا اليوم بهدف اطلاع الطلبة على اخر التطورات التي يشهدها علم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية، لاسيما في ظل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية التي يشهدها هذا العصر، لافتا إلى حرص الجامعة على استحداث البرامج الاكاديمية التي تواكب هذه التغيرات، حيث تم مؤخرا استحداث برنامج الماجستير في الجيوانفورماتكس التطبيقي.

بدوره أكد عميد كلية الاداب الدكتور محمد بني دومي أهمية علم الجغرافيا في حياة الانسان، مشدا حرص الكلية على خدمة أبناء المجتمع المحلي واشراكهم بالفعاليات التي تنظمها، واطلاعهم على دور العلوم المختلفة في حياتنا اليومية.

من جانبها أوضحت الدكتورة رنا الجوارنة المشرفة على فعاليات اليوم أن القسم دأب على تنظيم هذا اليوم بهدف توعية المجتمع المحلي وطلبة الجامعة بأهمية التقنيات الجغرافية الحديثة في مجال نظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بعد، وهندسة المساحة، لافتتة إلى أن هذا العام تم دعوة عدد من طلبة المدارس الحكومية والخاصة وتعريفهم باهمية نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد ليكون خيارا مطروحا أمامهم لدراساتهم الجامعية، وتعريف الطلبة بفرع YouthMappers الذي تم افتتاحه في الجامعة بدعم من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID ويعد الاول من نوعه على مستوى الوطن العربي، لتوفير البيانات المكانية مجانا وخاصة للأردن على خرائط الطرق المفتوحةOpenStreetMap ، بحيث يكون طلبة الجامعة ومن خلال المهارات التي اكتسبوها خلال مسيرتهم التعليمية كمساهمين في ادخال البيانات الجغرافية المكانية الخاصة في الاردن في هذه الشبكة العالمية لتكون متاحة للمنظمات العالمية.

وحضر فعاليات اليوم رئيس قسم الجغرافيا الدكتور نوح صبابحة، وعدد من مندوبي الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID ، وعدد من طلبة المدارس وطلبة الجامعة، ومندوبين من عدد من الشركات الرائدة في مجال نظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بعد، وهندسة المساحة.

 

 

 

0
0
0
s2sdefault

jamal1311

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى الدكتور أنيس خصاونة نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية افتتاح فعاليات  مؤتمر الرواية الاردنية الخامس، دورة الروائي جمال ابو حمدان، والذي نظمته مديرية ثقافة اربد، ورابطة الكتاب الاردنيين فرع اربد، ومكتبة الحسين بن طلال في الجامعة، ويستمر يومين.

وقال الخصاونة إن جامعة اليرموك ومنذ نشأتها تولي الحركة الثقافية في مدينة اربد اهتماما كبيرا من خلال تنظيمها للعديد من الأنشطة الثقافية والفكرية بالتعاون مع الجهات المختصة مما أسهم في النهوض بالحركة الثقافية في محافظة اربد، وخير دليل على ذلك استضافتها اليوم لأعمال مؤتمر الرواية الأردنية الخامس الذي يشارك فيه نخبة من الروائيين والنقاد الاردنيين مما يشكل فرصة لتبادل الخبرات والمعارف في المجال الثقافي والادبي.

وأشار إلى أن هناك علاقة وثيقة بين السياسة والثقافة لاسيما وان العديد من الرسائل السياسية بثت للمجتمعات من خلال الأعمال الثقافية والادبية، إضافة إلى أن الكتاب والروائيين لطالما كانوا اللسان الذي يعبر عن وجدان الناس وضمائرهم.

بدوره أشار مدير ثقافة إربد عاقل الخوالدة إن تنظيم هذا المؤتمر جاء استجابة لمرحلة تطور الرواية الأردنية على المستوى المحلي والعربي، وما تحمله من جماليات و قيم إنسانية، لافتا إلى مدينة اربد وانطلاقا من تاريخها العريق قدمت الكثير للعمل الثقافي على المستويين المحلي والعربي، كما رفدت المجتمع بالعديد من الروائيين والكتاب، الأمر الذي أسهم في اختيارها عاصمة الثقافة العربية للعام 2021.

وثمن الخوالدة الدور الريادي والفاعل لجامعة اليرموك التي احتضنت على الدوام العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية في مدينة اربد، مشيدا بالجهود التي بذلها القائمون على مكتبة الحسين بن طلال في اطار التشاركية مع مديرية ثقافة اربد في دفع حركة التنمية الثقافية.

مدير المكتبة الدكتور عمر الغول أكد في كلمته أن اليرموك تعتبر الشريك الأساسي في تنشيط الحركة الثقافية في مدينة اربد وأنها تعتبر الحضن الدافئ لاستضافة الفعاليات والأنشطة الثقافية والأدبية، مؤكدا على الاهتمام الذي توليه مكتبة الحسين بن طلال في التشبيك والتعاون مع مختلف الجهات في سبيل القيام بدورها في خدمة الثقافة والأدب والفكر.

من جهته ألقى الدكتور عبدالباسط المراشدة كلمة باسم المشاركين تحدث فيها عن ضرورة لعب أصحاب الفكر لدورهم في ضبط الفوضى العارمة التي تفتك بمجتمعاتنا في الوقت الحالي، نظرا لأهمية الفكر والمعرفة  في تقدم الأمم والحضارات، مؤكدا على أن المعرفة هي الطريق الأمثل للوصول للرفاه الحضاري.

ولفت إلى أن الأدب الدرامي أدب له حضور بهي في ترسيخ مفاهيم القيم العامة والجمالية، وأن الرواية تحمل عبء الواقع وتحمل ما فيه من رسائل،  مشيرا إلى أن الرواية الأردنية تطورت من رواية متواضعة الأساليب إلى رواية تقوم على أساليب فنية قادرة على تجسيد أرض الواقع ورواية قائمة على الحداثة والتجريد.

كما ألقت فرح أبو حمدان كلمة عن الراحل جمال أبو حمدان تحدثت فيها عن الشهادات الابداعية للروائي أبو حمدان عن المكان والزمان في اعماله، حيث قال حمدان: أن ما نراه ونلمسه نستطيع السيطرة عليه، وما لا نراه ولا نلمسه لا نستطيع السيطرة عليه.

وفي نهاية فعاليات افتتاح المؤتمر التي حضرها عدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية والمهتمين من المجتمع المحلي، وحشد من طلبة الجامعة، سلم الخصاونة الدروع التكريمية للمشاركين في المؤتمر.

وتضمنت فعاليات المؤتمر في يومه الأول عقد جلستي عمل ترأس الأولى الأستاذ هاشم الغرايبة، ونوقشت خلالها أربع أوراق عمل بعنوان "تغير المكان في روايات جمال أبو حمدان" للدكتور نضال الشمالي، و "جمال أبو حمدان روائيا" للدكتورة منتهى حراحشة، و"جمال أبو حمدان قاصا" للأستاذ هشام مقدادي، وشهادة حول مجمل أعماله للروائي الياس فركوح.

كما تضمنت الجلسة الثانية "المدينة في الرواية الأردنية" التي ترأستها الدكتور ليندا عبيد، ونوقشت خلالها أربع أوراق عمل بعنوان "المهمشون" للدكتور نبيل حداد، و"اربد في رواية (القط الذي علمني الطيران) للروائي هاشم الغرايبة" للدكتورة مريم جبر، و"عمان في رواية (جنة الشهبندر) للروائي هاشم الغرايبة" للدكتور زهير عبيدات، وشهادة الروائي حسام الرشيد.

 jamal13112

 

0
0
0
s2sdefault

 OUN1

وقعت جامعة اليرموك وجمعية عون الثقافية مذكرة تفاهم تهدف إلى توثيق أطر التعاون المشترك بين الجانبين في مجال إجراء الدراسات الاكاديمية والبحثية التي تُعنى بحفظ تاريخ الأردن، وتوثيق الدور الوطني والقومي للشعب الأردني بالدفاع عن فلسطين ودعم حركات التحرر في بلاد الشام، بالاضافة إلى عقد الندوات وورش العمل في هذا المجال، وإتاحة الفرصة للجمعية من الاستفادة من إذاعة يرموك FM ومطبعة الجامعة بما يخدم مشروعها في حفظ التاريخ الاردني، حيث وقعها عن الجامعة رئيسها الدكتور زيدان كفافي، وعن الجمعية رئيس الهيئة الادارية أسعد العزام، بحضور الهيئة الادارية للجمعية ومؤسسيها.

وأكد كفافي خلال حفل توقيع مذكرة التفاهم دعم جامعة اليرموك لجهود الجمعية في توثيق التاريخ الأردني، وضرورة توعية المواطن بأهمية المحافظة على التراث الأردني، وتعريف الشباب الأردني وكافة شرائح المجتمع الأردني بالأماكن الأثرية الزاخرة بالارث الحضاري، والمناطق الطبيعية في الأردن بهدف تنشيط الحركة السياحية الداخلية، لافتا إلى أن اليرموك بكافة وحداتها الأكاديمية والإدارية على أتم الاستعداد لدعم مشروع الجمعية في كتابة تاريخنا الأردني وإعادة إحياءه، ونشر الفكر الهاشمي النهضوي، وتعريف الطلبة في الجامعات والمدارس بهويتهم وتاريخهم الحضاري، وتتبع النهج والسياسات الأردنية الهاشمية منذ قيادة الثورة العربية الكبرى في زمن الشريف الحسين، وصولا الى الجهود الحثيثة التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني من أجل حماية المقدسات الاسلامية، والدفاع عن القضية الفلسطينية، وتعزيز مكانة الأردن على الخارطة الدولية، وفرض السيادة الأردنية على كل شبر من أرضه.

بدوره أشاد العزام بالسمعة العلمية لجامعة اليرموك، مثمنا التعاون الذي تبديه الجامعة في دعم الجمعية التي أخذت على عاتقها مسؤولية التواصل مع كافة مكونات المجتمع الاردني على اختلاف مستوياته، والمؤسسات الوطنية في القطاعين العام والخاص في سبيل حفظ وأرشفة التاريخ الأردني، مثمنا دعم جامعة اليرموك وتجاوبها في تسخير ما تملكه من مرافق، وخبرات علمائها من أعضاء الهيئة التدريسية، من اجل تعزيز دور الجمعية والمساهمة في إنجاح أنشطتها الهادفة إلى توثيق الدور الوطني والقومي للشعب الأردني بالدفاع عن فلسطين ودعم حركات التحرر في بلاد الشام، وعقد الندوات والمؤتمرات المشتركة في هذا المجال، والاطلاع على الكتب والمصادر والمخطوطات المتاحة في مكتبة الحسين بن طلال بالجامعة.

وحضر حفل التوقيع نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور أنيس خصاونة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الانسانية الدكتور فواز عبد الحق، وعميد كلية الاعلام الدكتور خلف الطاهات، وعدد من المسؤولين في الجامعة.

عون2

عون3

 

0
0
0
s2sdefault

WhatsApp Image 2019 11 12 at 8.47.53 PM

شارك عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك الدكتور اسامة الفقير في الحفل الذي نظمته جامعة البلقاء التطبيقية /كلية الحصن بمناسبة المولد النبوي الشريف.

والقى الربابعة محاضرة خلال الحفل أكد فيها على أهمية تذكر مولد النبي المكرم صلى الله عليه وسلم، وتحدث عن احترام اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم للرسول الكريم الذي كان مثالا يحتذى في الصدق والامانة والتواضع، ودعا إلى التحلي بمكارم الاخلاق ونشر المحبة والتسامح بين أبناء الامة الاسلامية. 

واشتمل الحفل على فقرات إنشادية وفقرات متنوعة .

وحضر الحفل عميد كلية الحصن الجامعية الدكتورعبدالمطلب الخضراوي ورؤساء الاقسام ومساعدي العميد وجمع غفير من الطلبة.

0
0
0
s2sdefault

 ebda312111

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي فعاليات ندوة "شهادات إبداعية" التي نظمها كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية، بمشاركة المبدعين الدكتورة مريم جبر، والدكتور محمود الشلبي، والدكتور محمود عيسى موسى.

وقال كفافي إننا نجتمع لعرض تجارب ثلاثة من المبدعين ممن توطدت مكانتهم الإبداعية لا في محيطهم المحلي فحسب، بل أصبحوا اليوم رموزا ثقافية يشار إليها بالبنان على مستوى الوطن، وعلى مستوى ساحة الإبداع في ربوع وطننا العربي الكبير،  مرحبا بالمشاركين الأديبة والمبدعة الأستاذة الدكتورة مريم جبر، والشاعر المرموق الدكتور محمود الشلبي، والتشكيلي الروائي الدكتور محمود عيسى موسى، متمنياً أن يكون هذا اللقاء لقاء إبداعيا منتجاً بما سيجود به المبدعين من شهادات حول تجاربهم التي لا اشك في أنها ستكون إضافةً جديدة لمنجزهم الإبداعي.

وأشاد كفافي بالجهود التي يبذلها القائمون على كرسي عرار سعيا منهم لخدمة حركة العلم والثقافة في بلادنا العزيزة التي يرعاها ويقودها ربانُ حركة التقدم والبناء في بلدنا العزيز، جلالةُ الملكِ عبدِ الله الثاني ابن الحسين.

وقال كفافي إنه ومن حسن الحظ ان تخصصه على ما فيه من منطلقات أكاديمية وأرضيات علمية قائم في الأساس على اكتشاف المنجزِ الإبداعي الذي خلّفته الأجيالُ السابقة، وأهم أشكال هذا المنجز هو الإبداعات الحضارية، بدءاً من الخزف وحتى الفسيفساء، الأمر الذي يؤكد على اهمية المنجزات الابداعية على اختلاف أشكالها في بناء الحضارات.

بدوره ألقى شاغل الكرسي الدكتور نبيل حداد كلمة رحب فيها بالمشاركين في هذه المناسبة التي جاءت لتكريم ثلاثة من رموز الإبداع في بلادنا هم: المبدعة الأستاذة الدكتورة مريم جبر فريحات، والشاعر الكبير الأستاذ الدكتور محود الشلبي، والمبدع التشكيلي والروائي الدكتور محمود عيسى موسى، وذلك للاستماع إلى خلاصة عن مسيرتهم وعطائهم في حقل الإبداع بفنونه المختلفة من شعر ورواية وقصة قصيرة ونقد أدبي وتشكيل لوني وغير ذلك مما جادت به قرائح مبدعينا عبر عشرات السنين.

وأشار حداد إلى أننا اليوم نكرم هؤلاء المبدعين الكبار الذين خاضوا عالم الفن القولي ودنيا الإبداع التشكيلي سواء بأقلامهم أو بريشة إبداعهم فقدم كل واحد منهم طريقته الخاصة ما قدم بل أبدع ما أبدع، لافتا إلى ان ما يجمع بين جهودهم ليس الموضوع فحسب بل المستوى الإبداعي المتقدم الذي جاء عليه كل منجزهم، مثمنا الدعم الي توليه إدارة الجامعة بالأنشطة والفعاليات التي ينظمها الكرسي مما كان له أكبر الأثر في ما حققه كرسي عرار من حضور فاعل وإسهام ناشط في بيئتنا المحلية، شاكرا عمادة كلية الآداب وأعضاء الهيئة التدريسية في قسم اللغة العربية وآدابها.

وخلال فعاليات الندوة عرض المبدعون الجبر، والشلبي، والموسى، تجاربهم الابداعية خلال الجلسة التي ترأسها الدكتور بسام قطوس.

وفي نهاية الندوة التي حضرها نائبا رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، وشؤون الكليات الإنسانية، الدكتور أنيس الخصاونة، والدكتور فواز عبدالحق، سلم كفافي الدروع التكريمية للمبدعين الجبر، والشلبي، والموسى.

 ebda312112

 

 ebda312113

0
0
0
s2sdefault