مركز الاخبار

 IMG 5207

افتتح رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي معرض الفنون التشكيلية الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، بالتعاون مع جمعية الرواد للفنون التشكيلية، للفنانين المشاركين في ملتقى الرواد الدولي العاشر للفنون التشكيلية بعنوان "النهر والليمون"، حيث شارك في المعرض 19 فنانا من دول فرنسا، وبولندا، وجنوب كوريا، وتركيا، والولايات المتحدة الامريكية، وقبرص، ولبنان، وتونس، بالإضافة إلى الأردن.

ورحب كفافي بالفنانين المشاركين في المعرض، مشيرا إلى حرص اليرموك على دعم المبدعين في مختلف المجالات، وعقد الأنشطة والفعاليات التي تسهم في تنشيط الحركة الفنية والثقافية في الأردن، معربا عن فخره بمشاركة اليرموك في تنظيم مثل هذه الفعالية على المستوى الدولي، وتعريف الفنانين المشاركين بالطبيعة والمواقع السياحية الأردنية التي تجذب السياح من مختلف دول العالم.

وأشاد خلال تجواله في أروقة المعرض بالمستوى الفني المتميز للوحات الفنية المعروضة والتي رسمها الفنانون المشاركون في الملتقى خلال زيارتهم للأردن، لافتا إلى أن عقد مثل هذه الفعاليات بمشاركة فنانين من مختلف دول العالم تتيح المجال لتبادل الافكار والتعرف على حضارة الاخر، بالاضافة إلى دورها الهام في تحفيز الابداع، والتعرف على التقنيات الفنية الحديثة، وإثراء التجربة الفنية الأردنية.

وأعرب مدير دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة رئيس جمعية الرواد خليل الكوفحي، عن شكره لإدارة الجامعة، وعمادة شؤون الطلبة التي تحرص على دعم الانشطة والفعاليات لمؤسسات المجتمع المدني المختلفة، وذلك تحقيقا لأهدافها في خدمة المجتمع المحلي والمساهمة في تطويره وارتقاءه، لافتا إلى أن الجمعية دأبت على تنظيم هذا الملتقى سنويا بهدف تفعيل قنوات التواصل مع المبدعين والفنانين من مختلف دول العالمن والسعي لاكتشاف الطاقات الفنية الابداعية الشابة على المستوى المحلي.

بدورهم شكر الفنانون جامعة اليرموك وجمعية الرواد على دعوتهم لزيارة الأردن والمشاركة في ملتقى الرواد العاشر للفنون التشكيلية، والذي أتاح لهم فرصة التعرف على جمال الطبيعة والمواقع السياحية في الأردن، معربين عن امتنانهم لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الاردني، مشيدين بحرص جامعة اليرموك على دعم الحركة الفنية، واطلاع طلبتها على الاعمال الفنية للمبدعين من داخل الاردن وخارجها.

وفي نهاية حفل افتتاح المعرض الذي حضره عميدة شؤون الطلبة في الجامعة الدكتورة أمل نصير، وعميد كلية الاثار والانثروبولوجيا الدكتور هاني هياجنة، وعدد من المسؤولين في العمادة، وحشد من الطلبة، سلم كفافي الشهادات التقديرية للفنانين المشاركين في المعرض.

IMG 5232

 IMG 5318

0
0
0
s2sdefault

na3ei 

ينعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة، المرحوم الطالب محمد النوافعة من كلية الطب، والمرحوم الطالب عبدالله مهيدات من قسم هندسة القوى الكهربائية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والمرحوم محمد أعيدة أحد خريجي قسم علوم الأرض والبيئة في كلية العلوم، والذين انتقلوا إلى رحمة الله تعالى مؤخرا، سائلين الله أن يتغمدهم بالرحمة، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وانا لله وانا اليه راجعون.

0
0
0
s2sdefault

 WhatsApp Image 2019 11 28 at 3.26.41 PM

حصلت الدكتورة نادية حياصات من قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعة اليرموك، على جائزة "المرأة المتميزة في مجال العلوم الانسانية والاجتماعية" ضمن جوائز فينوس الدولية الخامسة للمرأة VIWA2020.

وقد حصلت الحياصات على هذه الجائزة كأول اكاديمية في جامعة اليرموك بناء على تقرير لجنة الخبراء وتوصيات لجنة أبيكس، وتقديرا لجهودها في غعداد الدراسات العلمية المتعلقة بقضايا المرأة والعلوم الانسانية والاجتماعية، بالاضافة إلى دورها في العمل الاجتماعي التطوعي.

وسيتم تكريم الحياصات خلال الاجتماع السنوي الخامس للمرأة، والذي سيعقد في السابع من شهر آذار من عام 22020 في مدينة تشيناي في الهند.

ويذكر أن جائزة فينوس Venus الدولية للمرأة الشَّابة الموهوبة والمبدعة في علم الاجتماع تقدّم من قِبل مركز البحوث والتصميم المتقدم كارد CARD لمؤسسة فينوس الدولية VIF بناء على معايير منظمة اكسبيرت Expert الدولية ومنظمة ابيكس Apex العالمية وتمنح بناء على توصية لجنة تحكيم تضم خبراء منها.

0
0
0
s2sdefault

 IMG 4921

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي فعاليات الندوة التي نظمتها كلية الاعلام في الجامعة بعنوان "الشباب الأردني... التحديات والفرص" ، وشارك فيها كل من المهندس العين صخر دودين، والسفير الأردني في لبنان سابقا نبيل مصاروة.

و وأشار كفافي في كلمته إلى أن عقد هذه الندوة جاء بهدف الحديث عن الشباب الأردني، وذلك تحقيقا وترجمة عملية لرؤى صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، لإيجاد جيل من الشباب الأردني المسلح بالمعرفة والعلم، ليكون فاعلاً في بناء حياتنا السياسية والاقتصادية والثقافية، مشددا على أن جلالة الملك وفي مختلف الفعاليات المحلية والشعبية، يؤكد على ضرورة رعاية الشباب ودعم إبداعاتهم، وقد أوعز جلالته ومن خلال الاوراق النقاشية الملكية السبعة إلى الاجندات الوطنية بضرورة تأهيل وتمكين الشباب، بما يمكنهم من تلبية طموحاتهم، والارتقاء بمؤسساتنا الوطنية، وبناء مستقبل الأردن الذي نريد.

وشدد كفافي على أن اليرموك ومن خلال كوادرها المختلفة تسعى لتأهيل طلبتها وتسليحهم بالمهارات اللغوية والاتصال الاساسية التي باتت عنصرا هاما في فتح المجال اماماهم لدخول سوق العمل، جنبا إلى جنب مع تأهيلهم العلمي وفق مناهج وخطط دراسية مواكبة للتطورات التي تشهدها كافة مجالات العلم، وتوفير البيئة الداعمة والمحفزة للأنشطة اللامنهجية، لافتا إلى كبر حجم التحديات التي تواجه الأردن في ظل شح الامكانات والظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، الأمر الذي يحتم علينا ضرورة دعم الشباب وتشجيعهم على الابداع والابتكار بما يمكنهم من خلق فرص العمل الخاصة بهم، والتي تلبي طموحاتهم.

بدوره شدد دودين على ضرورة دراسة الواقع الأردني، ومعرفة التحديات التي تواجه الأردن بشكل عام، بما يمكن المعنيين من إجراء الدراسات وتحليل التقارير من أجل ترتيب الأولويات، ووضع الخطط والاستراتيجيات الكفيلة بتحفيز النمو الاقتصادي الاردني، وتحويل التحديات إلى فرص استثمارية، مشيرا إلى انه وحسب تقارير الاحصاءات الاردنية، فإن عدد سكان الأردن أكثر من عشرة ملايين نسمة، منهم 6 مليون و600 ألف أردني، و60% منهم دون 25 سنة، وهم غير قادرين على العمل، وان القدرة القادرة على العمل من الأردنيين الحاملين للرقم الوطني يبلغ 2 مليون و100 ألف مواطن، منهم 1 مليون و  50ألف امرأة، وحسب الاحصائيات فإنه أقل من 145 ألف أنث تعمل، وهي أقل نسبة في العالم فلم تصل نسبة النساء العاملات في الاردن إلى 14%، مشددا على أن الارقام والاحصائيات ترشدنا إلى كيفية التخطيط السليم من أجل انعاش الاقتصاد الوطني، مستعرضا التحديات التي مرت بها الدولة الأردنية على الصعيد الاقتصادي والسياسي، مشددا على ضرورة الاستثمار في الشباب وتوجيه تفكيرهم وطاقاتهم نحو الابداع والابتكار.

من جانبه استعرض مصاروة دور الهاشميين في تأسيس الدولة الأردنية وتطويرها والمحافظة على استمراريتها رغم كل التحديات والظروف التي واجهتها منذ نشأتها، وتحدث عن التجربة الديموقراطية الاردنية، التي تعثرت في بداياتها وكانت سببا في تأخير الحياة الحزبية في الأردن، مؤكدا أهمية قراءة الشباب لتاريخ الأردن وفهم ما مر به من تحديات وكيفية تجاوزها، بما يمكنهم من فهم ما يدور حولهم ويساعدهم في اتخاذ قراراتهم المستقبلية، مشددا على أن الركيزة الاساسية في تطوير الاردن وثباته هي شرعية قيادته الهاشمية التي قادت وما زالت تدير الاردن بحكمة وحنكة كبيرة، داعيا الطلبة إلى ضرورة تحري الحقائق وعدم الانسياق وراء الاشاعات المغرضة التي تهدف للنيل من الدولة الاردنية واستقرارها.

وفي نهاية الندوة التي ادارها عميد كلية الاعلام الدكتور خلف الطاهات، وحضرها نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الانسانية الدكتور فواز عبد الحق، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية الدكتور أنيس خصاونة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الاعلام، والمسؤولين في الجامعة، وحشد من الطلبة، جرى حوار موسع، أجاب من خلاله المشاركون على أسئلة واستفسارات الحضور.

 

0
0
0
s2sdefault

وفد من طلبة اليرموك يزورون المعهد الفرنسي في عمان

 قام وفد طلابي من جامعة اليرموك كلية الآداب قسم اللغات الحديثة بزيارة إلى المعهد الفرنسي في عمان، حيث التقى الطلبة بكل من المستشارة الثقافية في المعهد السيدة تشارلوت، ومسؤولة البعثات في المعهد هند ملكاوي، والمسؤول الاعلامي علي خير، ولينا قديمات.
وتم خلال الزيارة عرض فيلم قصير استعرض دور المعهد الفرنسي، والسفارة الفرنسية في عمان في التنمية المجتمعية.
وأوضح خير ان المعهد الفرنسي يعتبر القسم الثقافي في السفارة الفرنسية، مستعرضا الأنشطة والفعاليات التي يعقدها المعهد من أجل نشر اللغة والثقافة الفرنسية.
بدورها تحدثت قديمات عن ما يقدمه المعهد الفرنسي من امتحانات المستوى لقياس القدرات في اللغة الفرنسية، وتحديدا امتحانات الديلف وما يتضمنه من مستويات، وأهمية اجتيازه باعتباره متطلبا رئيسيا في القبول للراغبين باستكمال دراساتهم العليا في الجامعات بفرنسا.
كما تحدثت الملكاوي عن فرص الدراسة المتاحة في عدد من الجامعات الفرنسية، مشيرة إلى وجود العديد من البرامج في مختلف التخصصات تُدرس باللغة الفرنسية، وأخرى تُدرس باللغة الإنجليزية في الجامعات الفرنسية، موضحة كيفية التسجيل في هذه البرامج، وامكانية استفادة الطلبة من المنح الدراسية لإستكمال الدراسات العليا التي تعلن عنها السفارة الفرنسية تعلن عن العديد من في عمان.
وتضمن برنامج الزيارة أيضا جولة في المتحف الرقمي في المعهد، حيث تحدثت السيدة اورلان بيرتوي عن أهمية المتحف، ودوره في رفع المستوى الثقافي لدى طلبة اللغة الفرنسية ورواد المعهد الفرنسي.
وأكد عميد كلية الآداب الدكتور محمد بني دومي على أهمية مثل هذه الرحلات العلمية لتعزيز الدور الثقافي واللغوي لدى الطلبة، حيث أن مثل هذه الرحلات تعتبر من الأنشطة اللامنهجية لتعزيز الثقة لدى الطلبة، واطلاعهم على المؤسسات الوطنية والدولية في الاردن.

0
0
0
s2sdefault