مركز الاخبار

a3lamjaded

قرر مجلس عمداء جامعة اليرموك ترقية كل من الدكتور أحمد موسى من قسم هندسة الاتصالات إلى رتبة أستاذ، والدكتور أسامة أبو الرب من قسم الممارسة الصيدلانية إلى رتبة أستاذ مشارك.

ويذكر أن الموسى حاصل على درجة الدكتوراه في هندسة الحاسوب من جامعة تكساس الأمريكية عام 2005، وأبو الرب حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم الطبية من جامعة البرتا الكندية عام 2014.

0
0
0
s2sdefault

 estedamah1711

نظمت اللجنة الاجتماعية في كلية الاقتصاد والعلوم الادارية بجامعة اليرموك محاضرة بعنوان "المسؤولية الاجتماعية والاستدامة" قدمها كل من الدكتور يحيى ملحم نائب عميد الكلية، والدكتور رياض العبدالله من قسم المحاسبة، بحضور عميدة الكلية الدكتورة منى المولا.

 وفي بداية المحاضرة رحب رئيس اللجنة الاجتماعية الدكتور شاكر العدوان بالحضور، مؤكدا على أهمية موضوع المحاضرة لاسيما وان مخلفات المصانع والهواتف الذكية وتخمة الاقتصاد العالمي الذي تضاعف خمس عشر مرة، وتكدس السيارات بشكل فاض على قدرة احتمال الغلاف الجوي له، والزيادة المضطردة في عدد السكان، كل ذلك أدى الى استغلال تلك الابتكارات بطريقة هدامة نشأ عنها اطلاق العناصر الكيميائية السامة والتدخل البشري الذي كان له أثر بالغ في عجز قدرة البيئة على تجديد نفسها بالسنين اللاحقة، بل وزاد تأثير تلك الممارسات بسرعة هائلة عجزت المجتمعات عن مواكبتها، حتى أوشكت موارد البيئة على النفاذ واصبحت البيئة الحيوية التي تحتضن الإنسان وغيره من الكائنات المسخرة لخدمته تواجه خطر الخراب الحتمي، وهو ما استدعى العلماء والباحثين لدق ناقوس الخطر والمناداة بالاستدامة والمسوؤلية المجتمعية في كل مجالات الحياة.

ومن جانبه أستعرض العبدالله تاريخ المسؤولية الاجتماعية ودورها في ميدان المحاسبة ومنشآت الاعمال الخاصة، داعيا الى احداث حالة من التوازن بين متطلبات المسؤولية الاجتماعية من جهة واهداف المنشآت الاقتصادية التي تسعى الى تحقيق الارباح والنمو المستدام من جهة أخرى.

وبدوره بيّن ملحم أهمية المسؤولية الاجتماعية من زاوية الادارة ومنظمات الاعمال في القرن الواحد والعشرين، موضحا الفوائد الكثيرة التي يمكن ان تجنيها منظمات الاعمال نتيجة تبني مفهوم وقيم المسؤولية الاجتماعية مثل تحقيق الاستدامة وزيادة الاستجابة وتحسين مستويات السمعة التنظيمية، مستعرضا عددا من التجارب العالمية لمنظمات رائدة في المسؤولية الاجتماعية منها شركة نستلا المتخصصة في صناعة الحليب والمكملات الغذائية، وشركة كريم لنقل الركاب وغيرها من المؤسسات التي اهتمت بالمسوؤلية الاجتماعية كنهج عمل لها.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع اليها عدد من اعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا في الكلية، أجاب المحاضران على اسئلة واستفسارات الحضور.

 

 

0
0
0
s2sdefault

kof14111

أعرب رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي عن اعتزازه وثقته بعمادة شؤون الطلبة وكوادرها المتميزة ومقدرتها على صقل شخصية الطالب الجامعي واعدادها إعداداً متكامل الجوانب بما يعزز مهاراتهم ومختلف الجوانب الإبداعية التي تمكنهم من خدمة المجتمع والوطن.

 وأضاف كفافي خلال تسلمه لوحة فنية لجلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، قدمتها عميدة شؤون الطلبة الدكتورة أمل نصير والفنان مدير دائرة النشاط الثقافي والفني خليل الكوفحي، أن العمادة تضطلع بمسؤوليات كبيرة خاصة أنها الأكثر ارتباطاً بالجسم الطلابي، وان رئاسة الجامعة تعوّل كثيراً عليها في العمل على تلبية احتياجات وطموحات الطالب الجامعي، وتنفيذ ما يتقدمون به من مبادرات خلاقة، ومقترحات بنّاءة تتواءم مع ميولهم ورغباتهم مما يسهم بالنهوض بهم كشباب يمثلون نسبة كبيرة من أبناء الوطن وبما ينسجم مع رؤى وتطلعات قائد الوطن الذي يولي الشباب عناية خاصة تؤكد إيمانه المطلق بهم كنواة لإحداث التغيير الإيجابي للمستقبل المنشود للأردن.

   وأعرب عن ثقته بالمؤهلات والقدرات التي يمتلكها الفنان الكوفحي والتي سيقوم بتوظيفها على شكل تنظيم سلسلة من البرامج والأنشطة اللامنهجية التي تصب في مصلحة الطلبة الذين يشكلون جوهر رسالة عمل أسرة الجامعة.

 وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة الدكتور فواز العبد الحق، والدكتور أنيس خصاونة، ومدير العلاقات العامة والإعلام مخلص العبيني.

kof14112

0
0
0
s2sdefault

7orani1711

بدعوة من المركز المجتمعي المسكوني التابع لكنيسة الراعي الصالح الإنجيلية اللوثريه في عمان ألقى رئيس قسم النشاط الثقافي والإعلامي في عمادة شؤون الطلبة احمد الحوراني محاضرة بعنوان" من الحسين الباني إلى عبد الله الثاني" استعرض فيها محطات من تاريخ الدولة الأردنية في عهد صاحبي الجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، والملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين بعد مرور عشرين عاماً على توليه سلطاته الدستورية.

 وقال الحوراني إن المغفور له الملك الحسين استطاع أن ينتقل بالمملكة من حالة إلى حالة أكثر تطوراً وتقدماً في جميع المجالات رغم التحديات الكبيرة التي كان قدره أن يواجهها طيلة السبعة والأربعين سنة من حكمه التي تميز خلالها بقوة شخصيته وصلابته والتي ترجمها باتخاذه لقرارات مصيرية كتعريب قيادة الجيش في العام 1956، وإلغاء المعاهدة البريطانية 1957، إضافة إلى قيامه ببناء دولة القانون والمؤسسات، والاهتمام بالإنسان الذي اعتبره أغلى ما يملك وأغلى ما يستحق العمل لأجله.

   وأشار إلى أن الملك الحسين كان حاضراً لمختلف القمم العربية ويسجل له أنه اول قائد لبى أول نداء لعقد أول قمة عربية في العام 1964، كما ويسجل له عدم تغيبه عن أي اجتماع لجامعة الدول العربية ولأي اجتماع كان يسعى لتفعيل التضامن العربي وتعزيز العمل العربي المشترك.

  وقال الحوراني إن جلالة الملك عبد الله الثاني سار بالمملكة بهمة الشباب وحكمة الشيوخ وحقق للأردن إنجازات لم تكن متوقعة، وشهدت سنوات حكمه إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية، موضحاً أن نهج حكم جلالته كان وما زال فريداً بالمنطقة إذ ما زال ومنذ اليوم الأول يعمل على التواصل مع المواطنين في مواقعهم، ويعمل من أجل تحسين مستوى معيشة المواطن الأردني واتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة عليه.

   واعتبر الحوراني أن شخصية جلالة الملك في إطارها العالمي قد نالت احترام وتقدير المجتمع الدولي نظراً للدور الكبير والجهد السياسي والدبلوماسي الذي قام به في المحافل الدولية لنصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وكذلك نشاطه الملحوظ كقائد هاشمي في توضيح معالم الصورة الحقيقية للإسلام كدين يدعو للعيش المشترك والحوار ونبذ التعصب والطائفية والكراهية.

وكان الحواري قد ثمن في بداية المحاضرة الدعم الذي توليه إدارة جامعة اليرموك بكوادرها وتشجيعهم على التواجد في مختلف الأنشطة والفعاليات الوطنية التي تقام في كافة ارجاء المملكة.

   واستمع إلى المحاضرة التي أدارها أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية الدكتور فيصل الغرايبه، جمع غفير من المهتمين بقضايا الشأن العام، والقائمين على المركز المجتمعي المسكوني.

 

0
0
0
s2sdefault

nabawi1411

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي الاحتفال الذي نظمته كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، بحضور وزير الأوقاف السابق الدكتور عبدالناصر أبو البصل.

ورحب كفافي في كلمته بالحضور في رحاب جامعةِ اليرموك، للاحتفال بيوم عظيمٍ في تاريخِ الإنسانيةِ، وهو يوم المولد النبويِّ الشريف، حيث يتزامن الاحتفال بهذا الحدث مع ذكرى ميلاد المغفور له باذن الله جلالة الملك الحسين، واحتفالات المملكة باستعادة منطقتي الباقورة والغمر وبسط السيادة الوطنية عليها.

ولفت إلى أن المولد النبويّ بداية لإنشاء حضارةٍ عظيمةٍ، أشرقت أنوارُها في مكة المكرمة، ثمَّ امتدّت بحكمةٍ وموعظةٍ حسنةٍ، حتى اكسبت البشريةَ كلَّها معانيَ الخيرِ والعدلِ، والتعايشِ القائمِ على أعلى خصائصِ السِّلمِ، والاحترامِ المتبادل، لافتا إلى أن الرسالة النبوية وصلت بهذه الأمة إلى منعرج فكري ديني واجتماعي وعلمي واقتصادي ونقلها نقلة علمية وحضارية، فالدين الإسلامي هو الذي وحد هذه الامة، ورسم خارطة الطريق جديدة للبشرية جمعاء من خلال تقديمه منهجا اسلاميا معتدلا متسامحا.

وقال إننا نحتفل اليوم بذكرى مولد سيدنا محمد هذه الشخصية المنفردة التي حباها الله تعالى بأن أنزل عليها الرسالة السماوية، التي رسمت للبشرية منهج سعادتها في الدنيا، وطريق نجاتها في الآخرة، فعلينا جميعا أن نقتدي بأخلاق الرسول عليه السلام.

بدوره ألقى أبو البصل كلمة أشار فيها إلى مدى حب الصحابة للرسول محمد عليه السلام وحرصهم على توثيق كل ما صدر عنه من قول أو فعل أو تصرف في سيرته النبوية انطلاقا من حرصهم على الاقتداء به في مختلف مناحي الحياة، لافتا إلى أن حياتنا حياة متجددة ومتحركة تحتاج إلى دين حافل بالحياة والقوة وهو ديننا الإسلامي الحنيف الذي جاء به نبينا الكريم خاتم الانبياء ليخرج به الناس من الظلمات إلى النور ومن عبادة الأصنام والأوثان إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وذلك لتكون الأمة مبتعثه من بعده.

وشدد على ضرورة اقتداء المسلم بأخلاق نبينا محمد عليه السلام والسير على نهجه لاسيما وأن تحقيق الرسالة الإسلامية لا يأتي إلا بفهمها الفهم الصحيح، وبالتربية الميدانية الصحيحة للمجتمع، وتنمية الذات بالاقتداء بنبينا محمد، لافتا إلى أن أداء الأمانة لا يكفي بأن يكون الإنسان عابدا وإنما من خلال اتباع تعاليم الإسلام الصحيحة دون إكراه وتبليغها ونشرها، وبالدفاع عن رسولنا الكريم ومبادئه في مختلف المحافل.

وكان عميد الكلية الدكتور أسامة الفقير قد ألقى كلمة في بداية الاحتفال أكد فيها على ضرورة اظهار حبنا لنبينا محمد من خلال ممارساتنا وتعاملنا مع بعضنا البعض والاقتداء بأخلاقه الكريمة، مستعرضا بعض المواقف التي تؤكد على حب الصحابة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحرصهم على الاقتداء به واحترامهم له.

وتضمنت فقرات الاحتفال الذي حضره نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الدكتور فواز عبدالحق، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وحشد من طلبتها، قصيدة شعرية بعنوان "راية الله" ألقاها الدكتور أسامة الغنميين، وأنشودة دينية ألقاها الطالب أحمد الردايدة.

nabawi14112

 

0
0
0
s2sdefault