مركز الاخبار

 b8653f73 2773 4af1 91a5 04e36ec13e90

شاركت الدكتورة حنان ملكاوي من كلية العلوم بجامعة اليرموك في الدورة السابعة  للمنتدى العربي للبحث العلمي والتنمية المستدامة، والذي عقد في عمان برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية، بتنظيم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والفنون.

وشاركت الملكاوي كأحد اعضاء اللجنة العلمية للمنتدى، وكمتحدث رئيس ضمن فعاليات اليوم الثاني للمنتدى، حيث قدمت ورقة علمية بعنوان "تطور وتحديات التكنولوجيا الحيوية في ظل العصر الرقمي"، حيث كانت مشاركتها ضمن المحور الثالث للمنتدى "تحديات المجتمع الرقمي - البحث العلمي واالقتصاد المعرفي".

وأوضحت الملكاوي خلال مشاركتها أن التقدم والتطور في التكنولوجيا الحيوية أسهم بتطبيقات وفوائد هائلة لخدمة البشرية في جميع المجالات الطبية والزراعية والصيدلانية والصحة والبيئة والأمن الغذائي والدفاع الأمني والقضاء على الفقر والصناعة والأدوية، وبالتالي تساهم التكنولوجيا الحيوية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضافت أن التقدم في المجالات المختلفة للتكنولوجيا الحيوية وتطبيقاتها أصبح يواكب التطور في العصر الرقمي، حيث تبرز أحد أهم المجالات الحديثة في التكنولوجيا الحيوية وهي المعلوماتية الحيوية،  حيث تعتمد على استخدام ومحاكاة الحاسوب والبرامج الحاسوبية وقواعد البيانات لحل وتفسير العديد من التساؤلات البيولوجية، ويتم التعامل مع مجموعة البيانات البيولوجية الهائلة الناتجة من المشروعات العلمية الكبيرة مثل مشروع الجينوم البشرى ،وعلم الجينومية في دراسة التركيب والوظيفة للمجموع الكلي لجينات الكائن الحي، وعلم الربوتيومية في دراسة التركيب والوظيفة للمجموع الكلى لبروتينات الكائن الحى.

 ومن أبرز التطبيقات الحديثة هي التعديل أو التدقيق الجيني وما يعرف بتقنية »كريسرب كاس 9- والتي من شأنها أن تساهم في تغيير العامل حيث شكلت منعطفًا في هذا المجال وظهر معها أنماط مختلفة من تحويل وصياغة الحمض النووي إلى العامل الرقمي، مما قد يساهم في معالجة أمراض مستعصية كثيرة.

كما ترأست الملكاوي خلال اليوم الأول للمنتدى ورشة علمية بعنوان "تفعيل أهداف التنمية المستدامة في الوطن العربي".

0
0
0
s2sdefault

bawabeh 

نفى الناطق الإعلامي باسم جامعة اليرموك مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام مخلص العبيني ما نشرته بعض الصحف والمواقع الإخبارية يوم أمس حول إعلان جامعة اليرموك مباشرتها باسترداد مبلغ 73 الف دينار مترتبة على عدد من رؤساء الجامعة ونوابهم السابقين نتيجة استخدام المحروقات.

وأكد أن الجامعة لم تقم بملاحقة أو تحويل أي من رؤساء الجامعة السابقين أو نوابهم إلى القضاء للفصل في هذا الموضوع، علما بأن عددا من رؤساء الجامعة السابقين ونوابهم ملتزمون بالسداد والدفع لما يترتب عليهم من مبالغ، ويتم اقتطاع هذه المبالغ من رواتبهم الشهرية.

واستهجن العبيني ما تضمنه التقرير الذي نشر يوم أمس وتخصيصه لجامعة اليرموك دونا عن باقي الجامعات الأردنية، والتي تنطبق عليها نفس التعليمات التي يتم بموجبها تخصيص 300 ليتر شهريا من البنزين كبدل استخدام لمركبة رئيس الجامعة، وأن قرار ديوان المحاسبة حول ضرورة تصويب الأوضاع المالية للجامعة حول هذا الموضوع لعدد من رؤساء الجامعة السابقين أو نوابهم ينطبق على كافة الجامعات الأردنية وليس على جامعة اليرموك فحسب.

واستنكر هذا الهجوم الذي يستهدف جامعة اليرموك من قبل بعض وسائل الإعلام، والذي لا يفضي إلا للنيل من سمعة ومكانة جامعة اليرموك العلمية والأكاديمية، لا سيما وأن بعض وسائل الاعلام تنشر بعض المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة، وأن هذا لا يعد نقدا بناءا على الاطلاق، وإنما نقدا يهدم ما تقوم به جامعة اليرموك من سعي دؤوب للارتقاء بمكانتها العلمية على مستوى المنطقة، مشددا على أن إدارة الجامعة وفي كافة الفعاليات والمحافل تؤكد تعاونها مع الأسرة الصحفية والإعلامية، وعن استعدادها لتوضيح وبيان أية معلومات حول أي قضية يود الصحفيين والأعلاميين الاستفسار عنها قبل نشرها، والوقوف على تفاصيلها بالوثائق الرسمية.

وشدد العبيني أن جامعة اليرموك تعد إحدى المؤسسات الوطنية التي ساهمت منذ نشأتها برفد وطننا الأردن بالكفاءات والطاقات الشابة والمؤهلة لإحداث التغيير الإيجابي المنشود من أجل النهوض بالأردن وصناعة مستقبل مشرق لأبناءه، استجابة لتوجيهات ورؤى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وأنه لا يجوز على الاطلاق التهاون في نشر ما يمكن أن يمس بمكانة جامعة اليرموك وسمعتها العلمية أو أية مؤسسة وطنية دون التأكد من صحة ودقة المعلومات، وخاصة في قطاع التعليم العالي الأردني الذي يعد مقصدا رئيسيا لعدد من الأشقاء العرب الراغبين بالدراسة في إحدى الجامعات الأردنية التي تحظى بسمعة مرموقة في المنطقة، فكلنا جنود لهذا الوطن ونحرص على حماية مؤسساته المختلفة بما يسهم في دعم عملية التنمية المستدامة.

 

0
0
0
s2sdefault

WhatsApp Image 2019 12 18 at 1.09.56 PM

رعت عميدة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتورة أمل نصير إطلاق المبادرتين الطلابيتين " فريق ميناء سلام" و" فريق النشامى"، التي نظمها طلبة المبادرتين بالتعاون مع العمادة، بهدف تفعيل دور الشباب في المجتمع من خلال تنمية أفكارهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

وأشادت نصير بروح المسؤولية الاجتماعية التي يتمتع بها طلبة الجامعة، والتي تظهر جلية من خلال إقبالهم الكبير على تشكيل فرق ومبادرات طلابية تهدف إلى خدمة الجسم الطلابي والمجتمع المحلي، بما يستثمر الطاقات والقدرات الخلاقة التي يمتلكها الطلبة.

وأكدت أن العمادة تسخر كافة إمكاناتها في سبيل إقامة الأنشطة الطلابية الهادفة لتشجيع طلبة الجامعة على القيام بأعمال تطوعية وتوعوية في المجالات المختلفة، وإعدادهم للقيام بدورهم في بناء المستقبل الأفضل لهم وللأجيال القادمة، ليكونوا كما أرادهم جلالة الملك عبدالله الثاني فرسان تغيير.

وتضمن حفل إطلاق المبادرتين تعريف طلبة الجامعة بأهداف وبرامج عمل المبادرتين، وعقد مسابقات ثقافية متنوعة.

وحضر الحفل مدير دائرة النشاط الثقافي والفني في العمادة خليل الكوفحي، وعدد من العاملين في العمادة، وجمع من الطلبة.

0
0
0
s2sdefault

 a3lamjaded

قرر مجلس العمداء في جامعة اليرموك في جلسته التي عقدت مؤخرا برئاسة رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي الموافقة على أن تطرح المساقات الدراسية لطلبة الجامعة في أربعة أيام في الأسبوع (الأحد، والإثنين، والثلاثاء، والأربعاء) للفصل الدراسي الصيفي 2019/2020.

وبموجب القرار يكون يوم الخميس مخصصا للمختبرات، ومساقات الدراسات العليا إن لزم، ولعقد الامتحانات، ومناقشة مشاريع التخرج والرسائل الجامعية، بالاضافة إلى عقد اجتماعات مجالس الأقسام، والكليات واللجان المختلفة، وان يكون دواما رسميا لجميع الأكاديميين والاداريين والفنيين في الجامعة.

0
0
0
s2sdefault

 WhatsApp Image 2019 12 18 at 8.37.21 AM

ضمن سلسلة محاضرات "فلسفة العلم وتاريخه" التي تنظمها مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك، ألقى الدكتور  محمد باسل الطائي أستاذ الفيزياء الكونية بجامعة اليرموك محاضرة بعنوان "ميكانيك الكم والمبادئ العقلية الضرورية".

واستعرض الطائي خلال المحاضرة بعض النتائج التجريبية ذات الصلة ببنية المادة على مستوى الذرات، والتي وقفت الفيزياء الكلاسيكية عاجزة عن تفسيرها، ليكون ذلك مقدمة لنشوء فيزياء بطابع جديد وغير مألوف، مبنية على أن المادة ذات طبيعة ثنائية، تظهر تارة على شكل أمواج وتارة أخرى على شكل جسيمات، الأمر الذي يتعذر عليه مبدئيًا تحديد سرعة الجسيمات الدقيقة ومكانها في نفس اللحظة بدقة غير متناهية وتنتفي بذلك حتمية حدوث الحوادث ليكون حدوثها جوازيًا احتماليًا.

وأشار الطائي إلى انه وبالرغم من النتائج الدقيقة لهذه الفيزياء الجديدة، ميكانيكا الكم، ونجاحاتها الباهرة؛ إذ ندين لها بكل ما نراه من ثورة الاتصالات والكمبيوتر ومظاهر التكنولوجيا الحديثة، إلا أن المستلزمات الفكرية لهذه النظرية تبدو لاعقلانية إلى أبعد الحدود، إلى درجة أن الفيزيائي الأميركي المرموق فاينمان صرح بأن من يعتقد أنه يفهم ميكانيكا الكم فهو لم يفهمها.

وأوضح ما يُعرف بقطة شرودينجر، وهي تلك القطة التي حُبست في صندوق لا يُرى ما بداخله مع عبوة من السم لا يُدرى على وجه أكيد متى ينطلق منها السم ليميت القطة، وبيَّن أنه، وحسب الصيغ الرياضية لميكانيكا الكم، فإن القطة حية وميتة في الوقت ذاته، ما يناقض الضرورة العقلية من عدم جواز اجتماع النقيضين، إلا أن المعضلة تُحل، حسبما يرى، باعتبار أن الصيغ الرياضية التي تمثل حالة القطة قبل فتح الصندوق لا تعكس الحقيقة وإنما تعبر عن الحقيقة فقط بعد تدخل المراقب الذي يفتح الصندوق، وأما بالنسبة لعبور الإلكترون فتحتين متجاورتين في الجدار في نفس اللحظة، ما يعني وجود الجسم في مكانين مختلفين في اللحظة نفسها، فيرى الطائي أن مثل هذه المعضلات يمكن حلها برؤيته الخاصة التي طورها وتعتمد على فكرة الخلق المتجدد حيث يخلق الإلكترون الواحد مرة بعد مرة بعد مرة كل واحد من ألف مليون مليون مليون جزء من الثانية مع تغيير طفيف في صفاته فيكون تارة هنا ثم يخلق هناك وهناك وهكذا. وأوضح أن رؤيته هذه تحافظ على الضرورات العقلية كما عهدناها.

وفي نهاية المحاضرة التي أدارها رئيس قسم الكيمياء في الجامعة الدكتور أيمن حمودة، وحضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة جامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا، جرى نقاش موسَّع، أجاب خلاله الطائي على أسئلة الحضور ومداخلاتهم.

 

0
0
0
s2sdefault