مركز الاخبار

 mo7sya7a

نظمت كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك محاضرة بعنوان "مجتمعات الشمس وحوار الحضارات: قراءة انثروبولوجيه)" التي ألقاها الأستاذان الزائران من جامعة معسكر الجزائرية الدكتور بوعلاق كمال، والدكتور بن مغنيه، وأدارها عميد الكلية الدكتور محمد الشناق.

وأشار المحاضران خلال المحاضرة إلى نظرة الرحالة الغربيين للمجتمعات الشرقية، والى الشمس كونها رابطة اجتماعية مهمة، حيث أنها تشرق لمدة (14) ساعة يوميا، وما لذلك من أثر سواء كان مادي او لامادي.

كما أكدا على أن الدفء والعلاقات الاجتماعية التي تتشكل بين أبناء ثقافات الشمس هي مصدر أساسي لعمليات الجذب السياحي ويجب الاستفادة منها وتعظيم هذا المصدر في العملية السياحية في هذه المجتمعات. 

واستمع إلى المحاضرة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية.

0
0
0
s2sdefault

 na3ei

ينعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي، وأسرة الجامعة الأكاديمية والإدارية، والد الدكتور محمد أبو قديس رئيس الجامعة العربية المفتوحة في  الأردن، ويتقدمون من آل الفقيد بأحر مشاعر التعازي والمواساة.

سائلين الله أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جنانه، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان،  وإنا لله وإنا إليه راجعون.

0
0
0
s2sdefault

 b8653f73 2773 4af1 91a5 04e36ec13e90

شاركت الدكتورة حنان ملكاوي من كلية العلوم بجامعة اليرموك في الدورة السابعة  للمنتدى العربي للبحث العلمي والتنمية المستدامة، والذي عقد في عمان برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية، بتنظيم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والفنون.

وشاركت الملكاوي كأحد اعضاء اللجنة العلمية للمنتدى، وكمتحدث رئيس ضمن فعاليات اليوم الثاني للمنتدى، حيث قدمت ورقة علمية بعنوان "تطور وتحديات التكنولوجيا الحيوية في ظل العصر الرقمي"، حيث كانت مشاركتها ضمن المحور الثالث للمنتدى "تحديات المجتمع الرقمي - البحث العلمي واالقتصاد المعرفي".

وأوضحت الملكاوي خلال مشاركتها أن التقدم والتطور في التكنولوجيا الحيوية أسهم بتطبيقات وفوائد هائلة لخدمة البشرية في جميع المجالات الطبية والزراعية والصيدلانية والصحة والبيئة والأمن الغذائي والدفاع الأمني والقضاء على الفقر والصناعة والأدوية، وبالتالي تساهم التكنولوجيا الحيوية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضافت أن التقدم في المجالات المختلفة للتكنولوجيا الحيوية وتطبيقاتها أصبح يواكب التطور في العصر الرقمي، حيث تبرز أحد أهم المجالات الحديثة في التكنولوجيا الحيوية وهي المعلوماتية الحيوية،  حيث تعتمد على استخدام ومحاكاة الحاسوب والبرامج الحاسوبية وقواعد البيانات لحل وتفسير العديد من التساؤلات البيولوجية، ويتم التعامل مع مجموعة البيانات البيولوجية الهائلة الناتجة من المشروعات العلمية الكبيرة مثل مشروع الجينوم البشرى ،وعلم الجينومية في دراسة التركيب والوظيفة للمجموع الكلي لجينات الكائن الحي، وعلم الربوتيومية في دراسة التركيب والوظيفة للمجموع الكلى لبروتينات الكائن الحى.

 ومن أبرز التطبيقات الحديثة هي التعديل أو التدقيق الجيني وما يعرف بتقنية »كريسرب كاس 9- والتي من شأنها أن تساهم في تغيير العامل حيث شكلت منعطفًا في هذا المجال وظهر معها أنماط مختلفة من تحويل وصياغة الحمض النووي إلى العامل الرقمي، مما قد يساهم في معالجة أمراض مستعصية كثيرة.

كما ترأست الملكاوي خلال اليوم الأول للمنتدى ورشة علمية بعنوان "تفعيل أهداف التنمية المستدامة في الوطن العربي".

0
0
0
s2sdefault

omana21

كرم رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الدكتور خالد العمري، عضو مجلس الأمناء مصطفى الرواشدة، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، وذلك بمناسبة انتهاء عمله في المجلس بعد صدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه عضوا في مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد.

وأعرب العمري عن تقديره للجهود التي بذلها الرواشدة خلال فترة عضويته لمجلس أمناء جامعة اليرموك، واسهاماته في التخطيط وإبداء الرأي واتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الجامعة، وكان لها دورا فاعلا في دعم مسيرة التطوير التي تشهدها اليرموك في مختلف المجالات.

 وهنأ العمري وأعضاء المجلس، الرواشدة على منحه الثقة الملكية السامية بتعيينه عضوا في مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، متمنين له التوفيق في مهامه الجديدة، وبذل العطاء لما فيه خير لأردن وكل ما من شأنه أن يسهم في دعم مسيرة الإصلاح التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.

بدوره شكر الرواشدة رئيس وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، ورئيس الجامعة وكافة الكوادر الأكاديمية والإدارية فيها، معربا عن فخره واعتزازه بفترة عضويته لمجلس أمناء جامعة اليرموك التي تعد صرحا علميا أصبح وعلى مدار عقود من الزمن شامخاً بالإنجازات ومنارةً للعلم والعمل والعطاء والانتماء من خلال كوادرها الفذة في الإدارة والتعليم، ومن خلال المخرجات التي ترجمت النجاح بنجاحات باهرة تحمل بصمة التميز والقدرة داخل الأردن وخارجه .

omana22

0
0
0
s2sdefault

bawabeh 

نفى الناطق الإعلامي باسم جامعة اليرموك مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام مخلص العبيني ما نشرته بعض الصحف والمواقع الإخبارية يوم أمس حول إعلان جامعة اليرموك مباشرتها باسترداد مبلغ 73 الف دينار مترتبة على عدد من رؤساء الجامعة ونوابهم السابقين نتيجة استخدام المحروقات.

وأكد أن الجامعة لم تقم بملاحقة أو تحويل أي من رؤساء الجامعة السابقين أو نوابهم إلى القضاء للفصل في هذا الموضوع، علما بأن عددا من رؤساء الجامعة السابقين ونوابهم ملتزمون بالسداد والدفع لما يترتب عليهم من مبالغ، ويتم اقتطاع هذه المبالغ من رواتبهم الشهرية.

واستهجن العبيني ما تضمنه التقرير الذي نشر يوم أمس وتخصيصه لجامعة اليرموك دونا عن باقي الجامعات الأردنية، والتي تنطبق عليها نفس التعليمات التي يتم بموجبها تخصيص 300 ليتر شهريا من البنزين كبدل استخدام لمركبة رئيس الجامعة، وأن قرار ديوان المحاسبة حول ضرورة تصويب الأوضاع المالية للجامعة حول هذا الموضوع لعدد من رؤساء الجامعة السابقين أو نوابهم ينطبق على كافة الجامعات الأردنية وليس على جامعة اليرموك فحسب.

واستنكر هذا الهجوم الذي يستهدف جامعة اليرموك من قبل بعض وسائل الإعلام، والذي لا يفضي إلا للنيل من سمعة ومكانة جامعة اليرموك العلمية والأكاديمية، لا سيما وأن بعض وسائل الاعلام تنشر بعض المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة، وأن هذا لا يعد نقدا بناءا على الاطلاق، وإنما نقدا يهدم ما تقوم به جامعة اليرموك من سعي دؤوب للارتقاء بمكانتها العلمية على مستوى المنطقة، مشددا على أن إدارة الجامعة وفي كافة الفعاليات والمحافل تؤكد تعاونها مع الأسرة الصحفية والإعلامية، وعن استعدادها لتوضيح وبيان أية معلومات حول أي قضية يود الصحفيين والأعلاميين الاستفسار عنها قبل نشرها، والوقوف على تفاصيلها بالوثائق الرسمية.

وشدد العبيني أن جامعة اليرموك تعد إحدى المؤسسات الوطنية التي ساهمت منذ نشأتها برفد وطننا الأردن بالكفاءات والطاقات الشابة والمؤهلة لإحداث التغيير الإيجابي المنشود من أجل النهوض بالأردن وصناعة مستقبل مشرق لأبناءه، استجابة لتوجيهات ورؤى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وأنه لا يجوز على الاطلاق التهاون في نشر ما يمكن أن يمس بمكانة جامعة اليرموك وسمعتها العلمية أو أية مؤسسة وطنية دون التأكد من صحة ودقة المعلومات، وخاصة في قطاع التعليم العالي الأردني الذي يعد مقصدا رئيسيا لعدد من الأشقاء العرب الراغبين بالدراسة في إحدى الجامعات الأردنية التي تحظى بسمعة مرموقة في المنطقة، فكلنا جنود لهذا الوطن ونحرص على حماية مؤسساته المختلفة بما يسهم في دعم عملية التنمية المستدامة.

 

0
0
0
s2sdefault