مركز الاخبار

 

wazer

أبنائي وبناتي الطلبة

تبدأ هذه الأيام الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني ضمن أجواء غير مألوفة، وطرق غير معهودة بالكامل لديكم، ومن شأن ذلك أن يبعث في نفوسكم القلق والخوف على مستقبلكم في ضوء جائحة كورونا التي فاجئتنا جميعاً، وأود بهذه المناسبة أن أخاطبكم كأب وأستاذ جامعي لا كوزير للتعليم العالي فقط، وأود بداية أن أحيكم جميعاً، وأن أعبر عن إعجابي بشجاعتكم في طرح همومكم وقضاياكم، وبإصراركم على متابعتها حيث أن كل ذلك ينبئ بظهور جيل جديد من الأردنيين يعملون على بناء مستقبل أفضل لبلدنا الحبيب بإذن الله.

لقد كنت تلميذاً مثلكم، ثم عضو هيئة تدريس في الجامعة الأم الجامعة الأردنية ، وربما أكون قد درست آبائكم بل وأجدادكم، وأستطيع أن أتفهم قلقكم وخوفكم، ومن المعروف أن قلق الامتحان يزداد كلما اقتربت الامتحانات.

إن قرار عقد الامتحانات النهائية إلكترونياً للفصل الدراسي الثاني في الجامعات الأردنية جاء بعد دراسة مستفيضة، ومشاورات مكثفة مع رؤساء الجامعات، وذلك بعد أن أصبح من المتعذر عودتكم للدراسة الاعتيادية في الجامعات نتيجة الجائحة، وتمكينكم للتسسجيل في الفصل الصيفي القادم، وقد حظي هذا القرار بموافقة السلطات العليا في الدولة، ومباركة لجنة التعليم والشباب في مجلس النواب، وذلك إهتداءاً برغبة جلالة الملك المعظم لتطوير منظومة التعليم الإلكتروني في الدولة سواءً في التعليم العام أو في التعليم العالي، وبالتالي أصبح التعليم الإلكتروني تدريساً وتقييماً خياراً استراتيجياً للدولة الأردنية كما نص عليه أمر الدفاع رقم (7)، وقد حظي أمر عقد الامتحانات الإلكترونية بموافقة مجلس السياسات الوطني الذي عقد برئاسة جلالة الملك المعظم يوم الاثنين الموافق 11 أيار 2020.

إن هذا القرار كغيره من القرارات الأخرى التي اتخذها مجلس التعليم العالي يهدف إلى الارتقاء بالتعليم العالي، والتأسيس لمرحلة جديدة من التقدم وزيادة التنافسية، وتحقيق العدالة والمساواة بين كافة أبنائنا الطلبة، وإن وضعي، ووضع مجلس التعليم العالي في هذه الحالة يشبه وضع الأب الذي لا يستطيع أن يميز بين أبنائه، أو أن يعطي أحد أبنائه شيئاً ويحرم أبناؤه الآخرين، كما أن الوضع الذي نمر فيه وضع استثنائي، ولذا فقد تم اتخاذ مجموعة قرارات وتدابير غير عادية لمساعدتكم على المرور في هذه المرحلة بنجاح، وخفض درجة القلق لديكم وتسهيل دخولكم لمنصات الامتحانات من منطلق أن هدف التقييم أو الامتحانات ليس الترسيب، بل التأكد من أن التعلم قد حدث وأن أهداف التعليم قد تحققت، ومن هذه التدابير، والقرارات للفصل الثاني:

  • إعطاء الطلبة خيار ناجح/راسب بعد إطلاعهم على علاماتهم النهائية.
  • اللجوء لبديل غير المكتمل المكفول أصلاً بتشريعات الجامعات الداخلية.
  • احتساب العلامة النهائية بطريقة موزونة تشمل كافة الأعمال والنشاطات والتقييمات خلال الفصل الدراسي.
  • إعطاء الجامعات درجة عالية من المرونة في احتساب النسب المخصصة لأعمال الفصل الدراسي واستخراج العلامة الموزونة.
  • إعطاء الجامعات إمكانية عقد امتحانات بديلة في حال تعذر على الطلبة الدخول للامتحانات الإلكترونية بعذر مشروع.
  • تخصيص (1790) موقع لتقديم الامتحانات النهائية للطلبة الذين لا يملكون الأجهزة الإلكترونية، أو الذين يقطنون في مناطق يكون تغطيةالانترنت فيها ضعيفاً أو متقطعاً، وهي مواقع موزعة على جميع محافظات وألوية المملكة.
  • إطالة أمد فترة الامتحانات النهائية لتكون من (2-3) أسابيع لتخفيف الضغط على الشبكة الإلكترونية، وعلى خوادم وتطبيقات الجامعات.
  • تقليل عدد الامتحانات في اليوم الواحد وتقصير عدد الأسئلة لتخفيف الضغط على الشبكة الإلكترونية، وعلى خوادم وتطبيقات الجامعات.
  • تشكيل فرق فنية في كل جامعة لمعالجة أي خلل فني قد يحدث أثناء تقديم الامتحانات في كل جامعة.

وختاماً أود التنويه إلى أن جامعاتكم تلجأ للامتحانات الإلكترونية منذ عدة سنوات ، وقد توفر لها خبرة جيدة في هذا المجال، وإن نسبة من تقدم للامتحان حتى هذا اليوم بلغت (96%) من الطلبة، ومع ذلك لا أحد من الجامعات يدعي الكمال لذا فإنها تعمل عن كثب على تطوير وسائلها وتقنياتها نحو الأفضل باستمرار، كما أن لدينا جميعاً طلبةً وأعضاء هيئة تدريس، وإداريين، وراسمي سياسات، ومتخذي قرارات فرصةً ذهبيةً لتطوير منظموتنا التعليمية وبما يقربنا من العالمية، فلنكن جميعاً على قدر المسؤولية لانجاح هذه التجربة لرسم مستقبل أفضل لبلدنا العزيز، مستقبل يرتقي لتطلعات جلالة الملك المعظم.

والله ولي التوفيق

رئيس مجلس التعليم العالي

وزير التعليم العالي والبحث العلمي

أ.د محي الدين توق

 

 

0
0
0
s2sdefault
 na3ei
ينعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبة الجامعة المرحوم الطالب في مرحلة الماجستير المحامي أكرم الهيلات من قسم القانون العام في كلية القانون سائلين الله أن يتغمده بالرحمه، ولذويه الصبر والسلوان، وانا لله وانا اليه راجعون.
0
0
0
s2sdefault

رسالة الدكتوراة

نوقشت في قسم اللغة العربية في جامعة اليرموك رسالة دكتوراه عبر الانترنت بعنوان "التحولات الفكرية وعلاقتها بالبنية الفنية في اشعار محمود درويش" للطالب اسماعيل ابو حطب، وبإشراف أستاذة اللغة العربية الدكتورة أمل نصير عميدة شؤون الطلبة في الجامعة.

وذكرت نصير أن اللجنة التي تضمنت في عضويتها كل من الدكتور بسام قطوس، والدكتور نايف العجلوني، والدكتور حامد كساب العيسى، قررت اعتبار الطالب أبو حطب ناجحا مع إجراء بعض التعديلات الطفيفة.

معربة عن تقديرها لجهود اللجنة، وجهود الطالب ابو حطب لمناقشة رسالة الدكتوراة الخاصة به واستكمال متطلبات الحصول على درجة الدكتوراة رغم الظروف الاستثنائية التي نعيشها في ظل تداعيات فيروس كورونا، مشيرة إلى أن التعليم الإلكتروني قد أثبت نجاعته في جامعة اليرموك مما أدى إلى استكمال العديد من الطلبة ومن بينهم طلبة الدراسات العليا متطلبات الحصول على شهاداتهم العلمية وبكل كفاءة واقتدار.

0
0
0
s2sdefault

a3lamjaded

قرر رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي إعادة تشكيل مجلس مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في الجامعة برئاسة نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور أنيس خصاونة، ومدير المركز عضوا وأمينا للسر، وعضوية كل من عميد البحث العلمي والدراسات العليا، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، وعميد كلية التربية الرياضية، والدكتور نظام بركات من قسم العلوم السياسية، والدكتورة صفاء السويلميين من قسم القانون العام، والدكتور محمد الوديان من جامعة العلوم والتكنولوجيا، والسيد حماد حمادين المدير الاقليمي لبنك الاسكان في الشمال، والمهندس منذر البطاينة من مؤسسة اعمار اربد، والدكتور خالد الشرايرة رئيس ملتقى اربد الثقافي.

0
0
0
s2sdefault
محاضرة العمري
 
  ألقى رئيس مجلس الأمناء في جامعة اليرموك الدكتور خالد العمري محاضرة عبر الانترنت بعنوان "دور عمادة شؤون الطلبة في صقل شخصيات الطلبة وتنمية مهاراتهم"، نظمتها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة.
وقال العمري خلال المحاضرة إن جلالة الملك يعول كثيراً على الشباب بإعتبارهم أساس التغيير وأداة إحداث التنمية بمفهومها الشمولي، لما يتمتع به الشباب من مهارات وقدرات في مختلف المجالات، الأمر الذي يتطلب من الجامعة ومن خلال عمادة شؤون الطلبة فيها، تنمية الروح القيادية لدى الطلبة حتى يكونوا قادرين على إحداث التغيير الايجابي الذي نتطلع إليه.
  وأضاف أن لعمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك كما هو الحال في كل جامعة، خصوصية تميزها عن غيرها من عمادات ودوائر الجامعة إذا ما أخذنا بعين الإعتبار النظر إلى طبيعة المهام والمسؤوليات التي تضطلع بها كونها الأكثر صلة وتواصلاً مع الجسم الطلابي، حيث يقع على عاتقها مهمة تلمّس إحتياجات الطلبة وتكوين تغذية راجعة عن ميولهم وإبداعاتهم الفنية والأدبية والرياضية والإعلامية، والعمل على ترجمة هذه الميول والإهتمامات الطلابية إلى واقع ملموس من خلال الأنشطة اللامنهجية التي تستهدف تنمية مهاراتهم في مختلف المجالات.
  وأشار العمري إلى أنه وعندما نتحدث عن رأس المال الإجتماعي فإنّ عمادة شؤون الطلبة تستطيع أن تقدم أنشطة مختلفة بهذا الجانب تستهدف تعزيز مبادئ العمل بروح الفريق، والعمل التطوعي، والعمل الاجتماعي خارج إطار الجامعة، لافتا إلى وجود العديد من الجمعيات والأندية التي يمكن للطلبة الإنضمام لها حسب رغابتهم لتنفيذ الأنشطة التي يرغبون بها ضمن أسس ومعايير
رأس المالي القيمي، وبما ينبثق من قيمنا الإنسانية والإسلامية، وبما يجسد معاني الإنتماء للوطن والإنتماء المهني وإحترام الرأي والرأي الآخر عبر نقاشات يقودها الطلبة لغرسها في نفوس زملائهم، مشيراً إلى أن الجامعة قامت في ثمانينيات القرن الماضي بإجراء دراسة حول أثر الجامعات في إحداث التغير في المنظومة القيمية عند الطلبة بين السنة الأولى والرابعة وقد تبين للأسف أنه لم يكن هناك تغيير ذو أهمية تُذكر والسبب في ذلك عدم التركيز على الأنشطة اللامنهجية التي تستهدف ما ذهبنا إليه.
    ولفت العمري إلى ضرورة المحافظة على رأس المال الصحي لطالب الجامعة من خلال القيام بأنشطة تُعنى بهذا الجانب، وكذلك القيام بتنفيذ الأنشطة الرياضية من خلال فرق تابعة لعمادة شؤون الطلبة وتعويد الطلبة على ممارسة الرياضة اليومية لما لذلك من أثر ايجابي في  المحافظة على صحتهم.
  ولفت العمري إلى أهمية رأس المال التقني والذي يأتي من خلال حرص عمادة شؤون الطلبة على تنمية المهارات التقنية عند الطلبة ليستوعبوا المفردات الجديدة التي فرضتها ثورة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات مبيناً أنّ هذا يخلق بيئة جامعية تفاعلية من شأنها تقريب وجهات النظر وتعميق العلاقات القيمية بين الطلبة من مختلف كليات الجامعة وتنمية العلاقات بينهم فالعمادة يجب أن تؤكد في برامجها على اللغة والقواسم المشتركة بين الطلبة والتي يجب أن تشكل جزءاً من قيمهم ومثلهم بعد تخرجهم من الجامعة والإنتقال إلى الحياة العملية.
      وأكد العمري إن عمادة شؤون الطلبة إذا ما ترجمت هذه المحاور الهامة فإنها تستطيع أن تُحدث التغيير المنشود في شخصية الطالب الجامعي وتكامل شخصيته حيث سيتخرج الطالب لديه معرفة عن كل شيء، وبالتالي يمكننا القول بأنه مثقف وقائد، وعلى علم ودراية بما يدور حوله، لافتاً إلى أن الطلبة الذين شاركوا في برنامج القيادة الواعدة الذي تم تنفيذه في ثمانينيات القرن الماضي قد أثبتوا كفاءتهم ومقدرتهم وتميزهم في كل مكان ذهبوا للعمل به داخل وخارج المملكة.
بدورها قالت عميدة شؤون الطلبة الدكتور أمل نصير إنّ العمادة وبتوجيه مباشر ومستمر من رئيس الجامعة تقوم بالتواصل مع الطلبة من خلال إتّحاد الطلبة والأندية الطلابية أو من خلال الإتصال المباشر معهم عبر مراجعاتهم المستمرة للعمادة والعاملين فيها للإستفسار عن الأنشطة والبرامج التي تقدمها العمادة بدوائرها المختلفة ولدينا العشرات بل المئات من المبادرات الفردية أو ضمن الفريق التي تقدم بها الطلبة وتم تنفيذها وكانت ذات مضامين هادفة عكست حجم ما يتمتع به الطلبة من قدرات وطاقات يمكن توظيفها بالشكل الأمثل بما يعود على بناءهم لشخصياتهم بالطريقة المتكاملة التي نسعى إليها.
وحضر المحاضرة الأستاذ الدكتور سلطان أبو عرابي والأستاذ الدكتور هاني الهياجنه عميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا، والأستاذ الدكتور عميد شؤون الطلبة في الجامعة الهاشمية، والسيد خليل الكوفحي مدير دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة.
   وفي نهاية المحاضرة أجاب العمري على أسئلة وإستفسارات الطلبة التي تمحورت حول الأنشطة والبرامج التي تقدمها عمادة شؤون الطلبة.
 
0
0
0
s2sdefault