مركز الاخبار

 3oman59

التقى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زيدان كفافي، الملحق الثقافي بالسفارة العُمانية في عمّان إسماعيل البلوشي، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون القائم بين الجانبين، ومناقشة بعض قضايا الطلبة العُمانيين الدارسين في الجامعة.

وأكد كفافي حرص اليرموك على تقديم الرعاية والاهتمام للطلبة الوافدين الدارسين فيها الذين يمثلون 42 جنسية عربية وأجنبية لاسيما وأنهم خير سفراء لليرموك في بلدانهم بعد تخرجهم،  مشيدا بالمستوى الأكاديمي المتميز للطلبة العُمانيين، ومدى التزامهم بالأنظمة والقوانين المعمول بها في الجامعة.

وأشار إلى أن مجلس عمداء الجامعة قد اتخذ قرارا بزيادة عدد الساعات المسموح بها للتسجيل في الفصل الصيفي لتصبح 12 ساعة، وأن تصبح مدة الفصل عشرة أسابيع، بالإضافة إلى ضرورة استكمال الطالب للمواد الاستدراكية خلال أول سنتين دراسيتين، مؤكدا حرص الجامعة على حل أية مشاكل قد تواجه الطلبة الوافدين من خلال توفير البيئة الجامعية الملائمة لهم لاستكمال دراساتهم العلمية، ودعم مختلف الانشطة اللامنهجية التي من شانها ان تنمي مواهبهم وتصقل شخصياتهم، وتكفل انخراطهم بالجسم الطلابي.

من جانبه أشاد البلوشي بالقرارات الأخيرة التي اتخذتها الجامعة والتي بدورها ستسهل الكثير على الطلبة العمانيين الدارسين باليرموك، مثمنا  الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة للطلبة العُمانيين، لافتاً إلى أهمية تعزيز سبل التعاون بين اليرموك ومختلف المؤسسات التعليمية العُمانية نظراً للسمعة العلمية المتميزة التي تتمتع بها جامعة اليرموك.

وحضر اللقاء عدد من المسؤولين في الجامعة والملحقية الثقافية العمانية.

 

0
0
0
s2sdefault

 bahang491

التقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور زيدان كفافي وفداً من ولاية بهانج الماليزية برئاسة داتو سري سيد ابراهيم عضو المجلس التنفيذي لولاية بهانج رئيس لجنة الشؤون الإسلامية والتعليم والصحة، وضم كل من عبدالرزاق شعاري عضو الإدارة العليا لمؤسسة ولاية بهانج، والدكتور محمد رشيمي عميد الأكاديمية للشؤون الإسلامية واللغة العربية في كلية بهانج الجامعية، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون القائم بين الجانبين.

وأشار كفافي في بداية اللقاء إلى حرص اليرموك لتعزيز تعاونها مع مختلف المؤسسات التعليمية الماليزية ولا سيما ولاية بهانج الماليزية، من خلال تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية فيما بينها، لافتا إلى أن اليرموك تضم 289 طالب ماليزي يواصلون دراستهم في مختلف التخصصات التي تطرحها الجامعة، مؤكدا استعداد الجامعة لاستقبال المزيد من الطلبة الماليزيين الراغبين باستكمال دراستهم في اليرموك، نظرا لتميزهم وانضباطهم أكاديميا وأخلاقيا.

وأضاف أن الجامعة وانطلاقا من حرصها على خدمة اللغة العربية ونشر تعاليم الدين الإسلامي، فإنها  ستعامل هذا العام الطلبة الماليزيين الدارسين في برامج الدراسات الإسلامية واللغة العربية معاملة الطلبة الأردنيين من حيث الرسوم الدراسية، لافتا إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الجانبين لتفعيل كرسي بهانج للدراسات الإسلامية والبحث العلمي في جامعة اليرموك والذي يعنى بإجراء الدراسات البحثية المتخصصة في مجالات الشريعة الإسلامية من خلال البحث عن شركاء من داخل العالم الإسلامي وخارجه المهتمين في هذا المجال.

بدوره ثمن سيد ابراهيم الاهتمام الذي توليه اليرموك للطلبة الماليزيين الدارسين فيها، مشيدا بسمعتها الأكاديمية وتميز كادرها التدريسي، مؤكداً حرص الكلية المدعومة من مؤسسة باهانج على ابتعاث طلبتها لجامعة اليرموك، حيث تم زيادة عدد الطلبة المبتعثين لليرموك هذا العام، لمواصلة دراستهم في مختلف التخصصات خاصة الشريعة الإسلامية واللغة العربية اللذان تتميز اليرموك في طرحهما، الأمر الذي انعكس على المستوى المتميز لخريجي الجامعة من الطلبة الماليزيين.

وأشار إلى إمكانية توسيع مجالات التعاون بين الجانبين، بما يسهم في تبادل المعارف والخبرات بينهم، ويثري التبادل الثقافي لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة معاً.

وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الأستاذ الدكتور فواز عبدالحق، وعميدا الشريعة والدراسات الإسلامية، وشؤون الطلبة،  الأستاذ الدكتور اسامة الفقير، والأستاذة الدكتورة أمل نصير، وعدد من المسؤولين من كلا الجانبين.

bahang492

0
0
0
s2sdefault

 re2aseh jadeed

حصل مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك على تمويل من الاتحاد الاوروبي لمشروع دولي Transitional Figurations of Displacement - Connectivity and Mobility as Solutions to Protracted Refugees Solutions، الذي يهدف الى تحسين آليات الحماية للاجئين وتأطير اواصر التعاون بينهم وبين المجتمعات المستضيفة على المدى البعيد.

وبين مدير المركز  اللاجئين مدير المشروع الدكتور فواز المومني أن المركز قد تقدم بالمشروع الى Horizon 2020 بالتعاون مع الفريق الدولي الذي ضم احدى عشرة جامعة ومركزا بحثيا عالميا، وخصص لمركز دراسات اللاجئين مبلغ تجاوز خمسة وسبعون الف يورو من الكلفة الاجمالية للمشروع التي تقدر بـثلاثة ملايين يورو ، وتألف الفريق البحثي من الدكتور فواز المومني، والدكتور احمد العرود من كلية تكنولوجيا المعلومات، وسيستعين المشروع بفريق بحثي مساند من اعضاء هيئة التدريس في جامعة اليرموك .

0
0
0
s2sdefault

nablsi1

استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زيدان كفافي، أمين عام وزارة الشباب الدكتور ثابت النابلسي وذلك لبحث آليات تفعيل التعاون بين الجامعة والوزارة.

وأكد كفافي في بداية حديثه على ضرورة زرع الأخلاق الحميدة في جيل الشباب منذ بداية نشأتهم في المنزل، ومن ثم يأتي الدور الهام والمحوري للمدرسة التي يجب أن تقوم بدورها في إعداد الشباب وغرس المبادئ والقيم النبيلة في نفوسهم، فالشباب هم عماد الوطن والقادرين على حمايته وتنميته في مختلف الجوانب.

وقال إن جامعة اليرموك جزء من هذا الوطن وعليها ان تقوم بدورها تجاهه، مؤكدا استعداد الجامعة للتعاون مع وزارة الشباب من خلال المشروع الوطني الذي تسعى إلى تنفيذه والذي يهدف إىل تعريف الشباب بوطنهم وتاريخه وحضارته، فالذي لا يعرف تاريخ وطنه لا ينتمي اليه، مشددا على ضرورة إعادة تفعيل مهرجان الشعلة بالتعاون مع وزارة الشباب، حيث أن هذا المهرجان له دور كبير في تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى طلبة الجامعة.

 وأشار كفافي إلى أهمية تعزيز الجانب التوعوي لدى شباب الجامعات من خلال تنظيم الانشطة اللامنهجية المختلفة ومن هنا يبرز أهمية عمادة شؤون الطلبة التي يتوجب عليها ان تحتضن طلبة الجامعة وتمكنهم من إبراز ابداعاتهم وقدراتهم في مختلف المجالات الثقافية والأدبية والرياضية والعلمية، لافتا إلى أهمية اضطلاع مختلف المؤسسات الوطنية ومؤسسات وشركات القطاع الخاص بدورها في خدمة الوطن والمساهمة في دفع عجلة التنمية فيه.

من جانبه أشار النابلسي إلى أن الوزارة بصدد اطلاق مشروع وطني بالشراكة مع 15 جامعة أردنية رسمية وخاصة بحيث ينفذ هذا المشروع من خلال ثلاثة محاور وهي برنامج المسارات الأردنية التطوعية التي تسعى إلى اشراك الشباب في رحلات لمختلف مناطق الأردن يتم خلالها التعرف على تاريخ وحضارة وثقافة تلك المناطق، إضافة إلى تقديم خدمات تطوعية نوعية لسكان تلك المناطق، مما يسهم في ترسيخ مفهوم العمل التطوعي لدى الشباب، وإعدادهم لتحمل المسؤولية والعمل بروح الفريق الواحد.

وقال النابلسي إن المحور الثاني يشمل ورشات عمل توعوية بموضوعات متنوعة كالتطرف والإرهاب والمخدرات تهدف إلى إعطاء المعلومة بأسلوب جديد من خلال التواصل مع ذوي الخبرة، واستخدام أسلوب تعديل السلوك، مشيرا إلى أن المحور الثالث سيتضمن إقامة كرنفال مرة واحدة فصليا يتضمن الترويج لأفكار واساليب الحياة الصحية من خلال تطبيق أفكار وطرق جديدة من شأنها تحفيز الشباب للمشاركة، مشيرا إلى انه سيتم التعاون مع الجامعات من خلال استخدام مختلف المرافق الرياضية الموجودة فيها والعمل على صيانتها وإعادة تأهيلها، كما ستستفيد الوزارة من الكوادر العلمية المؤهلة التي تحتضنها الجامعات في تطبيق مختلف محاور هذا المشروع.

وأوضح ان وزارة الشباب تقوم بحوارات متخصصة مع الوزارات المختلفة لإيجاد حلول للمشاكل والتحديات التي يواجهها الشباب مما يسهم في بناء منظومة مع الشباب تعنى بريادة الأعمال وريادة المجتمع، لافتا إلى سعيها بإعادة ثقة جيل الشباب بالوزارة، وتقديم الخدمات المفيدة لهم.

وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الأستاذ الدكتور فواز عبدالحق، وعميدة شؤون الطلبة الأستاذة الدكتورة أمل نصير، وعدد من المسؤولين من الوزارة والجامعة.

 nablsi2

 nablsi3

0
0
0
s2sdefault

estet491

بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زيدان كفافي، والرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال نايف استيتيه، سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.

وأكد كفافي في بداية اللقاء على أهمية الدور الذي يقوم به مركز تطوير الأعمال في زيادة فرص التشغيل والتشغيل الذاتي من خلال مختلف البرامج الريادية وغير التقليدية التي ينفذها المركز في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، مشددا على ضرورة اعادة احياء برنامج مهارات الذي كانت ينفذه المركز داخل جامعة اليرموك بهدف خلق فرص عمل جديدة وتهيئة كفاءات أردنية لسوق العمل.

وأشار إلى استعداد اليرموك من خلال الكفاءات الأكاديمية التي تحتضنها للتعاون مع مركز تطوير الأعمال في تنفيذ مجموعة من المشاريع الريادية والقيادية في مختلف المجالات داخل الأردن وخارجه الامر الذي من شانه ان ينعكس إيجابا على سمعة الجامعة الأكاديمية من جانب، ويشكل رافدا ماديا للجامعة من جانب آخر.

بدوره أشار استيتيه إلى أن جامعة اليرموك تعد من أكثر الجامعات التي تخرج القيادات الشبابية الواعدة القادرة على دفع عجلة التنمية في المجتمع الأردني والعربي، مشيدا بالمستوى المتميز لخريجي الجامعة الذين يتقلدون المناصب القيادية في مختلف مؤسسات وشركات الوطن العربي ولاسيما في سلطنة عُمان، الأمر الذي يحتم علينا خلق البيئة التحفيزية للموارد البشرية الموجودة في مؤسساتنا الوطنية لجعلها قادرة على الابداع والريادة واطلاق العنان لقدراتها.

وأكد استعداد مركز الأعمال لمد جسور التعاون مع اليرموك من خلال ايجاد منصة يستطيع من خلالها الجانبان وضع خبراتهما لتنفيذ مجموعة من الأفكار والمشاريع الريادية المتميزة التي تنعكس ايجابا على كلا الطرفين.

وحضر اللقاء نواب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد العجلوني، والأستاذ الدكتور أنيس خصاونة، والأستاذ الدكتور فواز عبدالحق، ومدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الدكتور هشام المساعيد، ومدير العلاقات العامة والإعلام مخلص العبيني.

estet492

0
0
0
s2sdefault