مركز الاخبار

tamayoz1

وقعت في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اتفاقية التعاون بين مركز التميز في الخدمات المكتبية للجامعات الأردنية الرسمية وصندوق دعم البحث العلمي والابتكار، حيث وقع الاتفاقية الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عاهد الوهادنة، ورئيس مجلس إدارة المركز الدكتور أحمد العجلوني.

ونصت الاتفاقية على أن يقدم الصندوق دعما ماليا مقداره مليون ونصف دينار أردني لمدة ثلاث سنوات بواقع خمسمائة الف دينار لكل عام 2018 و 2019 و2020، بحيث يقوم المركز باستخدام المبلغ لتغطية اشتراكات الجامعات الأردنية الرسمية في قواعد البيانات العالمية.

وقال الوهادنة إن توقيع هذه الاتفاقية جاء انسجاماً مع توجه الوزارة لتخفيف العبء المالي على الجامعات الاردنية الرسمية، ومساعدتها في تأمين مصادر المعلومات للاساتذة والدارسين والباحثين في الجامعات الاردنية الأمر الذي من شأنه أن يسهل عملية البحث العلمي في الجامعات نوعا وكما.

من جانبه بين العجلوني أهمية هذا الدعم للمركز بحيث سيقوم بالإشتراك في افضل قواعد البيانات العالمية، وتنفيذ  ورش عمل تدريبية للأساتذة في الجامعات الرسمية لتحقيق الاستفادة من خبرات ناشري هذه القواعد.

وثمن هذا الدعم الحكومي  ممثلا بمجلس الوزراء الذي أقر هذا الدعم، كما قدم الشكر لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وصندوق البحث العلمي لما قدموه من  دعم ومساندة للمركز منذ انشائه.

وحضر توقيع الاتفاقية عدد من المسؤولين في الوزارة ومدير مركز التميز السيد عوض العثامنة.

tamayoz

0
0
0
s2sdefault

dr zidan 

  وجه الدكتور زيدان كفافي كلمة لأبنائه وبناته طلبة الجامعة بمناسبة بدء العام الجامعي الجديد 2018-2019 ، أعرب فيها عن أصدق آيات التهنئة والتبريك للمستجدين منهم بمناسبة قبولهم في جامعة اليرموك، وتالياً نص الكلمة:

بناتي وأبنائي طلبة جامعة اليرموك

     فيسرني مع إطلالة العام الجامعي الجديد 2018-2019 أن أعرب لكم عن وافر عبارات التهنئة والتبريك سائلاً الله أن يكون عاماً موفقاً تواصلون به مسيرتكم في التميز الأكاديمي والتحصيل العلمي في تخصصاتكم التي اختار كل واحد منكم احدها عن رغبة منه وإرادة في تحقيق التفوق والنجاح، مؤكداً لكم جميعاً إن اهتمامنا بكم وحرصنا على رعايتكم يأتي منسجماً مع رؤية الجامعة ورسالتها في تقديم خدمات تعليمية وبحثية ومجتمعية متميزة على مختلف المستويات، وإعداد الكوادر المدربة والمؤهلة المتوافقة مع حاجات سوق العمل، والحرص على الاستماع والوقوف لمطالبهم والذين يمثلون الصورة المشرقة للجامعة.

   ويسرني أن أبارك لزميلاتكم وزملائكم الطلبة المستجدين الذين تم قبولهم في جامعة اليرموك لينضموا إلى من سبقهم في الدراسة والتعلم في رحاب هذه الجامعة الأغر التي تمضي بهمة وعزيمة واقتدار في تخريج سنابل الخير والعطاء من الطلبة الذين يغادرونها في كل عام جامعي وينتقلون إلى سوق العمل فيحققوا المنافسة القوية ويكون لهم السبق في إشغال الوظائف داخل وخارج الأردن مما يؤكد صدق النهج والتوجه في ايلاء الطلبة أقصى درجات الرعاية والاهتمام ليسهموا في إسناد جهود التنمية والتحديث في ربوع وطننا الحبيب.

    بناتي وأبنائي الطلبة

  ورغم ما أنجزته اليرموك عبر عقود من عمر المديد – بإذن الله – فإنها ما زالت ترنو وتتطلع إلى المزيد بهمة النشامى العاملين فيها من أكاديميين وإداريين وفنيين، وهي تدرك أن الطريق ما يزال طويلاً وممتداً، والفضاء ما يزال رحباً لاستيعاب المزيد من الإنجازات، فتحديات العصر التقنية والعلمية والسياسية والاقتصادية، واحتياجات المجتمع القائمة على المعرفة، تحتم على الجامعة وضع استراتيجيات جديدة تمكنها من تجاوز تلك التحديات والوصول إلى العالمية، وقد خطت اليرموك نحو ذلك خطوات رائدة فباتت من الجامعات الأكثر شمولية في تخصصاتها، والأكثر عطاء في مخرجاتها، ونوعية برامجها وخططها.

   الطلبة الأعـزاء

   إن البناء المتكامل لشخصياتكم أكاديمياً واجتماعياً يشكل مسألة هامة وأولوية متقدمة على أجندة الجامعة، ونحن نسعى لتحقيق ذلك من خلال تسخير مقدرات الجامعة وتجهيزاتها لخدمتكم ورعايتكم، فالجميع متواجدون لأجل خدمتكم، وأخص بالذكر في هذا المقام عمادة شؤون الطلبة التي تعتبر بيت وملتقى كل منكم، وهي ترحب بمقترحاتكم ومبادراتكم البنّاءة التي تتوافق مع اهتماماتكم الفكرية والأدبية والثقافية والرياضية، فخطة العمادة تقوم على دمجكم في الحياة العامة وصقل شخصياتكم وإتاحة الفرصة للمبدعين لممارسة هواياتهم ونشاطاتهم في مختلف المجالات التي أشرت إليها آنفاً، فلا يتردد أي منكم بزيارة عمادة شؤون الطلبة والتعرف عليها وعلى طبيعة المهام والأدوار المناطة بها في سبيل إعدادكم الإعداد الشامل، وليستثمر كل طالب وطالبة حياته الجامعية بالشكل الأمثل الذي يعود عليه بالنفع والفائدة.

   الطلبة الأعزاء

  إن جامعة اليرموك التي تستقبلكم وتفتح لكم ذراعيها،  كانت محط اهتمام القيادة الهاشمية فهي غراس الباني جلالة الملك الحسين بن طلال – طيب الله ثراه – الذي أراد لها ان تكون مصنع بناء وإعداد القادة، وهي التي ما زالت تحتل مساحة واسعة من متابعة جلالة الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين الذي شرّف الجامعة بأكثر من زيارة ودعا إلى إطلاق العنان لكم وإفساح المجال أمامكم لتشاركوا بفاعلة في صياغة مستقبلكم ومستقبل وطنكم، فكونوا دائماً موضع ثقة جلالته ومحط رجائه حفظه الله ورعاه.

   أكرر الترحاب بكم بناتي وأبنائي الطلبة متمنياً لكم التوفيق والفلاح وأدعوكم لأن تشمّروا عن سواعدكم  وأن يبدأ كلٌّ منكم مسيرته في الجامعة بداية جادة، فالوقت غاية في الأهمية والسنين تمضي مسرعة، والله أسأل أن يحفظ علينا وطننا آمناً مستقراً في ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أ.د. زيـدان كـفـافـي – رئيس الجامعة

0
0
0
s2sdefault

 m7esen

شاركت الدكتورة بتول المحيسن رئيسة قسم اللغات الحديثة في جامعة اليرموك في فعاليات المؤتمر العالمي حول تعلم وتعليم اللغة الفرنسية والثقافة الفرنسية الذي يعقد في جامعة قدانسكي " gdanski " البولندية في الفترة من ٢٥-٢٩/٩ بمشاركة عدد من العلماء والباحثين من دول اورابا وشرق اسيا والشرق الأوسط.

وقدمت المحيسن خلال مشاركتها ورقة بحثية بعنوان "مشاكل تعليم الثقافة الفرنسية للطلبة العرب والحلول"

0
0
0
s2sdefault

re2aseh jadeed

قرر مجلس عمداء جامعة اليرموك ترقية الدكتور محمد الملاح من قسم الموسيقى إلى رتبة أستاذ.

ومن جهة أخرى قرر رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي تكليف كل من الدكتورة رائدة الرمضان القيام بأعمال مساعد عميد كلية الآداب، والدكتورة آيات نشوان من قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية القيام بأعمال مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، وتعيين الدكتور نبيل حداد من قسم اللغة العربية وآدابها شاغلا لكرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية وعضوا في مجلس الكرسي.

0
0
0
s2sdefault

jam3yeh

انضمت كلية الطب في جامعة اليرموك إلى الجمعية العلمية لكليات الطب العربية في اتحاد الجامعات العربية والتي تضم ما يزيد عن مائة كلية في الوطن العربي، حيث تهدف هذه الجمعية لإيجاد التعاون والتنسيق بين كليات الطب العربية للارتقاء بمستوى التعليم الطبي الجامعي بما يدفع باتجاه الابداع والتميز في هذه المهنة الانسانية، ويحفز الأطباء العرب ويصقلهم في بيئة عالمية تنافسية.

كما وتشكل هذه الجمعية منبرا موحدا يتيح التواصل والمشاركة بين الخبراء في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في الوطن العربي بما ينهض بمستوى البحث والتعليم الطبي.

0
0
0
s2sdefault