IMG 4117

افتتح رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي معرض نتائج مشروع "الاثار المهددة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا EAMENA"، والذي تنفذه كلية الاثار والانثروبولوجيا في الجامعة بالتعاون مع جامعات أكسفورد، ولايسستر، ودرهام البريطانية.

وثمن كفافي خلال افتتاح المعرض الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على المشروع، مشيرا إلى حرص الجامعة على توثيق صلات التعاون التي تجمعها مع مختلف الجامعات الدولية المرموقة، وإجراء المشاريع والبحوث العلمية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تبادل الخبرات وتسخير الكفاءات في خدمة البحث العلمي الأمر الذي ينعكس على تقدم الانسانية وتطوير المجتمعات، وأن الجامعة تتطلع لتوسيع قاعدة تعاونها مع مختلف المؤسسات العلمية والبحثية الدولية.

وأشار إلى أن جامعة اليرموك كانت الرائدة في مجال حفظ التراث الحضاري في الاردن وصيانة المواقع التراثية، وأنها ومن خلال الكفاءات العلمية المتميزة من اعضاء الهيئة التدريسية في كلية الاثار والانثروبولوجيا تسعى للقيام بدورها في خدمة المجتمع المحلي واكتشاف الارث الحضاري الغني الذي تزخر به مختلف مناطق المملكة، والسعي من أجل العمل مع الجهات المختصة لتوعية المواطنين بضرورة احياء هذه الاماكن ومشاركتهم في المحافظة عليها، لا سيما في ظل التوسع العمراني والظروف الطبيعية، والنزاعات التي تسود منطقة الشرق الأوسط.

بدوره قدم عميد كلية الاثار والانثروبولوجيا الدكتور هاني هياجنة ايجازا عن مشروع "الاثار المهددة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا EAMENA" والذي بدأ عام 2015، ويعد ثمرة للتعاون بين جامعة اليرموك وجامعات أكسفورد، ولايسستر، ودرهام البريطانية، بمشاركة عدد من علماء الاثار والباحثين وخبراء التراث والعديد من المتطوعين، من أجل توثيق وحماية الاثار المهددة في جميع أنحاء المنطقة، وذلك بالتعاون مع منظمات التراث الوطنية والمسؤولين المعنيين، موضحا أن فريق العمل يستخدم صور الاقمار الصناعية، والتصوير الجوي، والزيارات الميدانية لتسجيل المواقع الأثرية وتقييم حالتها، وتوثيقها قي قاعدة بيانات متاحة عبر الانترنت يمكن لأي شخص الاطلاع على هذه البيانات، لافتا إلى أن الأردن تمتلك قاعدة بيانات للاثار عبر الانترنت تعد الاولى في المنطقة تحت اسم "ميجا جي"، وتحتوي أكثر من مائة الف صورة جوية متاحة لمختلف المواقع الاثرية في الأردن، مشددا على أن توثيق وتسجيل الصور للمواقع التراثية يمكننا من فهم الماضي وارتباطه بحياتنا اليوم، إضافة إلى العمل مع المعنيين من أجل تنشيط السياحة في المواقع الاثرية المختلفة في الاردن، وانشاء المشاريع التنموية التي توفر فرص عمل لسكان تلك المناطق وادماجهم في عملية المحافظة على المواقع التراثية.

بدورها استعرضت مديرة التدريب للمشروع في الاردن وفلسطين الدكتورة أزاده فافاداري من جامعة اوكسفورد، مراحل تنفيذ المشروع الذي يهدف إلى زيادة الوعي بقيمة علم الاثار والتراث الثقافي مع صانعي السياسات والمواطنين، مشيرة إلى أنه تم تدريب عدد من المختصين في مجال الاثار في عدد من البلدان في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، منهم 21 أردني تم تدريبهم بالتعاون مع دائرة الاثار الاردنية، تضمن كيفية استخدام التقنيات الجديدة في إدارة وحماية التراث، وتفسير صور الاقمار الصناعية بهدف إعداد سجلات للمواقع الاثرية، موضحة أن المشروع ينفذ بتمويل من صندوق أركاديا، وصندوق حماية التراث الثقافي التابع للمجلس البريطاني، بالشراكة مع دائرة الشؤون الرقمية والثقافة والاعلام والرياضة.

وأضافت أن المشروع يستخدم تقنيات الاستشعار عن بعد للكرة الارضية، وصور الاقمار الصناعية والصور الجوية، بحيث تتيح لعلماء الاثار مشاهدة المواقع الاثرية عبر مساحات كبيرة، وخاصة في المناطق التي يصعب زيارتها، أو أن زيارتها تشكل خطرا، وبالتالي دراسة هذه الصور وتحليلها، وتقييم التهديدات التي تتعرض لها هذه المواقع والتعاون مع المعنيين في تلك المناطق من أجل اتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف الاعتداءت عليها وحمايتها.

وحضر افتتاح المعرض نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الانسانية الدكتور فواز عبد الحق، وعميدة شؤون الطلبة الدكتورة أمل نصير، ومدير التدريب للمشروع في مصر الدكتور محمد كيناوي من جامعة اكسفورد البريطانيةن وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، والطلبة.

IMG 4134

IMG 4164

 

0
0
0
s2sdefault