
نظمت كلية الآداب في جامعة اليرموك اليوم العلمي لقسم اللغات الحديثة، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، وملحق التعاون العلمي والجامعي بالسفارة الفرنسية في الأردن الأستاذ الدكتورة وسيلة سعايدية.
وفي كلمة له، أكد الهزايمة حرص الكلية على تنظيم هذا اليوم بوصفه وسيلة للتواصل والتكامل بين الثقافات، وجسرا يربط بين الشعوب، ويعزز من قيم الاحترام والتعاون والانفتاح على الآخر، كما أشار إلى أهمية تعلم وإتقان اللغات الحديثة في إثراء العلم والمعرفة، والتعرف على الثقافات الأخرى والاستفادة من تجاربها.
كما وأكد سعي الكلية الدائم نحو تنظيم الفعاليات والبرامج الطلابية الهادفة لإعداد وتمكين الطلبة، وتخريج أجيال مؤهلة للعمل وتحقيق الإنجاز والتميز.
بدوره، قال رئيس قسم اللغات الحديثة الدكتور مأمون الشتيوي العبادي أن تنظيم هذا اليوم العلمي جاء انسجاما مع رؤية الجامعة في ترسيخ التميز الأكاديمي، وتعزيز التواصل الحضاري والثقافي، مؤكدا حرص القسم على توفير بيئة تعليمية محفزة تمكن الطلبة من اكتساب المهارات اللغوية والثقافية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأضاف، أن تعلم اللغات أصبح ضرورة في عالم يشهد تسارعا متزايدا في التواصل والتبادل المعرفي والثقافي، وقال، يمثل التنوع اللغوي نافذة لفهم الثقافات المختلفة وتعزيز قيم الحوار والتسامح والانفتاح، مثمنا التعاون القائم بين القسم وعدد من المؤسسات الثقافية والدبلوماسية الدولية وفي مقدمتها السفارة الفرنسية والمركز الثقافي الصيني، مبينا أهمية هذه الشراكات في إثراء تجربة الطلبة الأكاديمية وتوفير فرص أوسع للتبادل الثقافي والتعلم المستمر.
من جانبها، أكدت سعايدية حرص الحكومة الفرنسية والسفارة الفرنسية في الأردن على دعم تعليم اللغة الفرنسية، وتعزيز حضورها بين الطلبة الأردنيين، مشيرة إلى أن إتقان اللغة الفرنسية من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة للدراسة والبحث العلمي، والتبادل الأكاديمي في فرنسا والدول الفرنكوفونية.
واستعرضت مجموعة من الفرص المتاحة للطلبة، بما في ذلك المنح الدراسية، برامج التبادل الأكاديمي والتعاون بين الجامعات الأردنية والفرنسية، إضافة إلى فرص التدريب والتطوير المهني التي تسهم في تعزيز مهارات الطلبة، وزيادة تنافسيتهم في سوق العمل المحلي والدولي.
كما أشادت بالدور الذي يقوم به قسم اللغات الحديثة في نشر اللغة الفرنسية وتعزيز التعددية اللغوية والثقافية.
تضمن اليوم برنامجا زاخرا بالعروض والأنشطة الثقافية المتنوعة، والمشاريع الطلابية، باللغات الفرنسية والألمانية والإسبانية والصينية، ومعرضا للصور ومعروضات ثقافية وحضارية، وفقرات وطنية وتراثية أردنية، عكست جميعها مستوا متميزا من الإبداع.


























