اليرموك تحتفي بشاعر الدولة الأردنية "عبد المنعم الرفاعي" وتستعرض حضوره الشعري والوطني

WhatsApp Image 2026 05 21 at 3.03.16 PM

نظم كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك، ندوة علمية بعنوان "عبد المنعم الرفاعي شاعر الدولة الأردنية"، وذلك ضمن احتفالات الجامعة بعيد استقلال المملكة الثمانين، واليوبيل الذهبي للجامعة، حيث رعى فعالياتها مندوبا عن رئيس الجامعة، شاغل الكرسي الأستاذ الدكتور محمد العناقرة، وتحدث فيها أستاذ الأدب والنقد الحديث في الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور إبراهيم الكوفحي.
وأكد العناقرة، خلال كلمته أن الأردنيين يستذكرون بكل فخر واعتزاز، في مناسبة عيد الاستقلال، مسيرة الكفاح والإنجاز التي قادها الهاشميون منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، وصولاً إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي رسّخ نهج الدولة الحديثة القائمة على التنمية والحرية وسيادة القانون والاستثمار في الإنسان الأردني.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أصبح نموذجاً في العمل المؤسسي الجاد، من خلال تطوير الحياة السياسية والاقتصادية والتنموية، وبناء مؤسسات عسكرية وأمنية تتمتع بدرجة عالية من المهنية والاحتراف، إلى جانب تعزيز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وترسيخ معاني الاستقلال عبر استراتيجية وطنية شاملة ركزت على التعليم وتمكين الكفاءات الوطنية.
وبيّن العناقرة أن تنظيم هذه الندوة يأتي استذكاراً لشخصية وطنية بارزة تركت أثراً واضحاً في تاريخ الدولة الأردنية، هو عبد المنعم الرفاعي، صاحب كلمات النشيد الوطني "السلام الملكي" الذي أُقر عام 1946 عقب استقلال المملكة، لافتاً إلى مسيرته السياسية والدبلوماسية والأدبية الحافلة، ومرافقته للملك المؤسس عبدالله الأول اثنتي عشرة سنة، إلى جانب إسهاماته في الحياة الثقافية والوطنية الأردنية.
وأضاف أن الرفاعي تقلّد العديد من المناصب الرفيعة في الدولة الأردنية، من بينها رئاسة الوزراء، ووزارة الخارجية، ورئاسة التوجيه الوطني، إلى جانب عمله سفيراً للأردن في عدد من العواصم العربية والعالمية، ومندوباً دائماً للمملكة لدى الأمم المتحدة، ما جعله واحداً من أبرز رجالات الدولة الأردنية في القرن العشرين.
بدوره، تناول الكوفحي، البعد الوطني في شعر عبد المنعم الرفاعي، مؤكداً أن حياة الرفاعي ارتبطت بمرحلة مفصلية شهدتها المنطقة، بدءاً من القضية الفلسطينية وتداعيات الاحتلال، وصولاً إلى مراحل تأسيس الدولة الأردنية ونهضتها الحديثة.
وأشار إلى أن شعر الرفاعي لم يكن منفصلاً عن القضايا الوطنية والقومية المحيطة به، بل شكّل مرآة صادقة لرؤيته ومواقفه، خاصة أنه كان قريباً من دوائر القرار السياسي، بحكم المناصب الرسمية والدبلوماسية التي شغلها، الأمر الذي منح تجربته الشعرية بعداً وطنياً عميقاً.
وأوضح أن الرفاعي يُعد "شاعر البلاط الهاشمي" الأبرز، إذ ارتبط رسمياً بالبلاط الهاشمي منذ عام 1938 عندما عُيّن كاتباً خاصاً للأمير عبدالله بن الحسين، واستمر حاضراً في المشهدين السياسي والثقافي حتى وفاته عام 1985، إلى جانب توليه عدداً من المناصب السياسية والدبلوماسية الرفيعة، كان أبرزها رئاسة الوزراء.
وأضاف الكوفحي أن معظم شعر الرفاعي جاء في إطار الموضوعات الوطنية والرسمية، ما جعله يستحق لقب "شاعر الدولة الأردنية"، لما قدّمه من قصائد تغنت بالهاشميين، والجيش، والعلم، والاستقلال، ورجالات الوطن.
واستعرض خلال الندوة عدداً من قصائد الرفاعي الوطنية، من بينها "حماك الله صقر بني قريش"، و"وطني"، و"طلعة الملك"، و"تحية العلم"، و"تحية الجيش"، و"عزمات"، إضافة إلى "نشيد السلام الملكي الأردني"، الذي ما يزال النشيد الرسمي للمملكة حتى اليوم، مستشهداً بمقاطع شعرية أبرزت الحس الوطني والولاء للقيادة الهاشمية.
وأدار الندوة الدكتور أحمد أبو دلو، بحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

WhatsApp Image 2026 05 21 at 3.03.17 PM

WhatsApp Image 2026 05 21 at 3.03.17 PM 1

WhatsApp Image 2026 05 21 at 3.03.17 PM 2

YU

إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

اتصل بنا

  •  اربد- الاردن, ص.ب 566 الرمز البريدي 21163
  •  yarmouk@yu.edu.jo
  •  7211111 2 962 +
Image
Image
جميع الحقوق محفوظة © 2026 جامعة اليرموك.
+96227211111Irbid - Jordan, P.O Box 566 ZipCode 21163