
نظم كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك، ندوة علمية بعنوان "دور المناهج في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء" وتحدث فيها رئيس قسم المناهج الإنسانية في وزارة التربية والتعليم الدكتورة أسمى العبادي والمشرفة التربوية الدكتورة ختام راضون.
وأشار شاغل الكرسي الأستاذ الدكتور محمد العناقرة، إلى الدور الوطني للكرسي وأهدافه، المستمدة من رسالة جامعة اليرموك في بث روح الانتماء والولاء، وعليه تأتي هذه الندوة لتعزيز الهوية الوطنية والانتماء.
وتحدثت العبادي خلال الندوة عن دور مناهج الدراسات الاجتماعية المطورة في المدارس الحكومية في تعزيز الهوية الوطنية الأردنية والانتماء الوطني للأردن، مشيرة الى أن مناهج الدراسات الاجتماعية تجذّر الهوية الوطنية والانتماء الوطني من خلال التركيز على قيم المواطنة كالصدق والتعاون، وإبراز السلوكيات الإيجابية سواء في المدرسة أم في المجتمع.
وأضافت أن مناهج الدراسات الاجتماعية تساهم في تعرف الطلبة بنظام الحكم والدستور وطبيعة العلاقة بين الدولة والفرد، وضرورة احترام مؤسسات الوطن والقيادة الهاشمية، مبينة أن منهاج الدراسات الاجتماعية يعلم الطلبة أنهم جزء من المجتمع الأكبر وهو الوطن، وأن المنهاج ينمي الشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين، كما أن المنهاج ترسخ قيمة العمل الجماعي في وحدة الفرد والمجتمع.
من جانبها، أشارت رضوان إلى دور المدارس في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء الوطني، إذ تُعد الهوية الوطنية والانتماء الوطني من المرتكزات الأساسية في بناء المجتمعات المستقرة والمتماسكة، لافتة إلى أن المدارس تشكل الإطار المرجعي الذي يحدد علاقة الفرد بوطنه، ويعزز شعوره بالولاء والمسؤولية تجاهه.
وتابعت: المدرسة تؤدي بوصفها مؤسسة تربوية واجتماعية دوراً محورياً في غرس هذه القيم لدى الطلبة، من خلال المناهج الدراسية، والأنشطة التعليمية، والمناخ المدرسي، إلى جانب الدور التربوي المباشر الذي يقوم به المعلمون.
وفي ختام الندوة جرى نقاش موسع، أجاب فيه المتحدثين عن أسئلة الطلبة والحضور واستفساراتهم.



