رعى عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين، فعاليات الندوة التثقيفية، التي نظمتها الكلية بالتعاون مع ملتقى القدس الثقافي بعنوان " الأقصى كل السور"، بمشاركة الدكتور محمد البزور والدكتورة أماني الحديد ورؤى وليد، وأدارتها الدكتورة إيمان رسمي من قسم المناهج وطرق التدريس.
وبيّن المشاركون في الندوة مكانة المسجد الأقصى في الوجدان العربي والإسلامي، وأبعاده التاريخية والحضارية، إضافةً إلى دوره في تعزيز الهوية الوطنية والثقافية، بوصفه من أقدس المقدسات الإسلامية، وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى النبي محمد ﷺ في رحلة الإسراء والمعراج، ويضم العديد من المعالم التاريخية المهمة، أبرزها: قبة الصخرة المشرفة، والجامع القبلي الذي يُعد المصلى الرئيسي داخله.
وأشاروا إلى ان هذه المعالم تُبرز الأهمية الدينية والتاريخية للأقصى، الذي يمثل رمزًا للحضارة الإسلامية والتراث العربي، مستعرضين المخاطر التي تحيط به، وسبل تعزيز الوعي المجتمعي بأهميته.
وأشاد المشاركون بالدور الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية في القدس، إذ تُعد الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات أمانة تاريخية حملها الهاشميون، وتواصلت عبر الأجيال حتى عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، مشيرين إلى أن الوصاية الهاشمية تكفل صيانة المسجد الأقصى والحفاظ على هويته الإسلامية، إضافةً إلى دعم العاملين فيه وحماية دوره كموقع ديني وتاريخي مهم.
وتطرق المشاركون إلى الدور الذي تقوم به المبادرة في تدريب المعلمين على توظيف المحتوى الثقافي والتاريخي حول المسجد الأقصى في المناهج الدراسية، بما يسهم في تعزيز وعي الطلبة وتنمية إحساسهم بالمسؤولية تجاه التراث والمقدسات الإسلامية.
وفي نهاية الندوة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلبة الكلية، دار نقاش بين الحضور حول أهمية المسجد الأقصى كرمز حضاري وثقافي، وضرورة تكثيف الجهود لنشر الوعي بأهميته عبر مختلف الوسائل.

إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.