مركز الاخبار

DELF11

عُقِدت في جامعة اليرموك محاضرة تعريفية عن امتحان الديلف والدالف الفرنسي لجميع المستويات، وذلك بالتعاون مع المعهد الفرنسي في عمان، و بإشراف رئيس قسم اللغات الحديثة الدكتورة بتول المحيسن، حيث قام ممثلو المعهد الفرنسي بتقديم تعريف تفصيلي عن إمتحاني الديلف والدالف الفرنسي وأهميتهما بالنسبة للطلبة والأساتذة.

وأضاف ممثلو المعهد الفرنسي بأن دبلوم دراسة اللغة الفرنسية (الديلف) والدبلوم المعمّق في اللغة الفرنسية (الدالف) هما شهادتان رسميتان تصدران عن وزارة التربية والتعليم الفرنسية للتصديق على الكفاءة في اللغة الفرنسية كلغة أجنبية حيث تعتبر هذه الشهادات صالحة مدى الحياة وليس لها تاريخ محدد ومعترف بها دولياً وعالمياً، كما ان الشهادات تساعد على دخول الجامعات الفرنسية والالتحاق بالدراسات العليا. وأوضح المحاضرون أن الإطار الأوروبي المرجعي للغات وضع معايير وأسس واضحة للحصول على شهادات الديلف والدالف بعد الخضوع لإمتحانات يقوم بعقدها المعهد الفرنسي في عمان في أشهر معينة من السنة، مؤكدين على أن هذه الامتحانات تركز على تطوير وتنمية المهارات اللغوية الأربعة وهي : الاستيعاب الكتابي والاستيعاب الشفوي والتعبير الكتابي والتعبير الشفوي.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع اليها  عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة وحشد من طلبتها أجاب ممثلو المعهد الفرنسي على أسئلة واستفسارات الحضور.

DELF2

0
0
0
s2sdefault

LAJNEH1710

رعى نائب رئيس جامعة اليرموك الدكتور فواز عبدالحق ورشة توعوية حول مفهوم العمل التعاوني والجمعيات التعاونية، التي نظمتها اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة وذلك ضمن مشروع التعاونيات كوسيلة لتمكين المرأة اقتصاديا المدعوم من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون.

ورحبت مديرة المركز الدكتورة آمنة الخصاونة بالمشاركين بهذه الورشة، مشيدة بجهود اللجنة الوطنية لشؤون المرأة التي ارتأت للتعاون مع المركز لتنفيذ هذه الورشة الهادفة لزيادة فعالية مشاركة المرأة في القطاع الاقتصادي، الأمر الذي يفتح آفاقا أمام الخريجين لفرص العمل بعد التخرج من خلال إنشاء المشاريع التعاونية في مختلف المجالات سواء الزراعية أو تكنولوجيا المعلومات، وغيرها من المجالات.

وفي بداية الورشة أوضحت هدى عايش من اللجنة الوطنية لشؤون المرأة ان اللجنة تأسست كآلية وطنية للنهوض بوضع المرأة في الأردن بموجب قرار مجلس الوزراء عام 1992، وذلك من منطلق التزام الأردن بالنهوض بأوضاع المرأة وتعزيز مشاركتها في تحقيق التنمية المستدامة، حيث تتلخص مهام ومسؤوليات اللجنة  بإدماج قضايا المرأة وأولوياتها في الاستراتيجيات والسياسات والتشريعات والخطط والموازنات الوطنية، ورصد قضايا التمييز ضد المرأة وتقييم واقعها ومتابعة ما تم إنجازه في إطار تحقيق المساواة  وتكافؤ الفرص.

وأشارت إلى ان المشروع "التعاونيات كوسيلة لتمكين المرأة اقتصاديا" يهدف إلى تحسين الأداء الاقتصادي وزيادة دخل الجمعيات التعاونية التي تقودها النساء من خلال توفير الخدمات الاستشارية والدعم الفني، والترويج للتعاونيات كنموذج لإدارة الأعمال بين النساء الرياديات في الأردن، بالإضافة إلى مواءمة السياسات والتشريعات الناظمة لقطاع التعاونيات مع أفضل الممارسات الدولية، وتشجيع النساء الرياديات في القطاع غير المنظم للانتقال للقطاع المنظم من خلال تأسيس تعاونيات جديدة.

بدوره أوضح شوكت صرصور مفهوم الجمعية التعاونية وهي جمعية مستقلة مؤلفة من أشخاص اتحدوا معا لتحقيق احتياجاتهم وتطلعاتهم الاقتصادية والاجتماعية المشتركة عن طريق منشأة مملوكة ملكية جماعية ويشرف عليها ديمقراطيا بشكل يضمن المساواة والتوزيع العادل للفوائض الناتجة عن أنشطة الجمعية، مشيرا إلى أنها تختلف عن الجمعية الخيرية حيث تعد الاخيرة عمل تطوعي يهدف إلى خدمة المجتمع دون عائد مادي على الأعضاء، لافتا إلى أن أهم ما يميز الجمعية التعاونية هو المساهمة الفاعلة لأعضاء الجمعية في رأس مال تعاونيتهم حيث يمكن تخصيص فائض ربح الجمعية لتطويرها ودعم الأنشطة الأخرى التي يوافق عليها الأعضاء ويوزع الباقي عليهم بنسبة تعاملهم مع التعاونية.

وأوضح مبادئ التعاون الدولية وهي التطوعية والعضوية المفتوحة، والرقابة والديمقراطية للأفراد، والمساهمة الاقتصادية للأعضاء، والاستقلال والإدارة الذاتية، والتعليم والتدريب والمعرفة، والتعاون بين التعاونيات، والاهتمام بالمجتمع المحلي، مستعرضا بعض الأرقام الخاصة بواقع التعاونيات على مستوى العالم حيث أن 16% من سكان العالم أعضاء في التعاونيات، و10% من العاملين في العالم يعملون في الجمعيات التعاونية، لافتا إلى أن التعاونيات تعتبر من أدوات التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة والرجل من خلال توفير فرص العمل وتحسين المستوى المعيشي للأسر، حيث توفر التعاونيات بيئات عمل خالية من التمييز بين الموظفين نظرا إلى أنها تقوم على مبادئ العدالة والتضامن.

وأشار إلى أن التجارب العالمية أثبتت نجاح التعاونيات النسوية كوسيلة فاعلة لتحقيق التمكين الاقتصادي للنساء من خلال زيادة قدرتهن على اتخاذ القرارات والتحكم في الموارد، وتعزيز المكانة التي تحتلها المرأة في الاقتصاد الوطني، موضحا كيفية تأسيس جمعية تعاونية، والوثائق المطلوبة، وشروط الحصول على الخدمات.

وحضر فعاليات الورشة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة وحشد من طلبتها.

 

0
0
0
s2sdefault

dawa21

نظمت كلية التربية الرياضية في جامعة اليرموك ندوة علمية توعوية حول "تغذية الرياضيين والاستخدام الآمن لتناولها" بالتعاون مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تحدث فيها المهندس أحمد الشياب من المؤسسة، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الدكتور فواز عبدالحق.

وأكد عبدالحق على أهمية موضوع الندوة نظرا للانتشار الواسع لاستخدام بعض أنواع المكملات الغذائية والمستحضرات العشبية الغير آمنة، مشددا على ضرورة الوعي الكامل بمدى الفعالية الإيجابية لهذه المكملات قبل تناولها، مشيدا بالدور الفاعل لكلية التربية الرياضية ومؤسسة الغذاء والدواء لحرصهما على نشر التثقيف الصحي الرياضي بين طلبة الجامعة لاسيما وان فئة الشباب تعتبر الأكثر استخداما لهذا النوع من المواد.

بدوره أكد عميد كلية التربية الرياضية الدكتور نبيل شمروخ حرص الكلية على تنظيم مختلف الأنشطة التي من شانها توعية طلبتها بأهمية اتباع الأساليب الصحية في حياتهم اليومية، مشيرا إلى أن انتشار استخدام المكملات الغذائية الغير آمنة  بين فئة الشباب وخاصة الرياضيين أصبح ظاهرة شائعة نتج عنها العديد من المشاكل الصحية الأمر الذي تطلب منا نشر الوعي والتثقيف الصحي عن هذا الموضوع بين الطلبة، داعيا الطلبة الاستفادة ما أمكن من مفردات الندوة.

من جانبه أشار الشياب إلى ان المؤسسة العامة للغذاء والدواء تضم قسم خاص بالمكملات الغذائية، كما انها وضعت تشريعات واضحة لبيعها وتصنيعها واستيرادها، حيث تقوم المؤسسة قبل ترخيص أي نوع مكمل غذائي بدراسة مكوناته وفعاليته، والادعاءات التي تدور حوله، والشركات التي تصنعه، وظروف انتاجه، لافتا إلى التعاون الدائم بين المؤسسة والسلك القضائي ومختلف الأجهزة الأمنية لتتمكن من ضبط المكملات المهربة والغير مرخصة وصانعي المستحضرات العشبية التي يروجونها عبر مواقع التواصل الاجتماعي  والتي تعتبر في غالبها غير آمنة للاستخدام.

وأوضح أن المكملات الغذائية عبارة عن أغذية تكميلية تؤخذ عن طريق الفم وتحتوي على المواد الأساسية التي يحتاجها الشخص بهدف زيادة الوزن أو إنقاصه، وتحسين الأداء، وتغذية العضلات، وبناء شكل الجسم، مبينا بعض أنواع المكملات الآمنة التي تؤخذ لبناء العضلات وصفاتها كبروتينات مصل الحليب، وبروتين البيض، وبروتين اللحم البقري، والكرياتين، والجلوتامين، والمكملات التي تؤخذ لتحسين الأداء التي تعمل على تحسين عملية التكيف بالجسم وتحسن من عمل الانزيمات بحيث يتمكن اللاعب الرياضي من الاداء لمدة أطول، مشددا على ضرورة أخذ المكملات الخاصة بإنقاض الوزن المرخصة من قبل المؤسسة وعن طريق استشارة الطبيب وبالتزامن مع برنامج غذائي ورياضي.

وتحدث الشياب عن الاستخدام الخاطئ لأغذية الرياضيين كتناول الهرمونات أو مولدات الهرمونات وتكون على شكل حقن أو كبسولات التي تمنع المؤسسة استيرادها وتسويقها، وعدم اتباع الارشادات والتحذيرات الموجودة على بطاقة البيان لأي مكمل غذائي نظرا للتأثير السلبي لبعض المكملات على الكلى والكبد والنمو.

وتطرق إلى موضوع شراء المواد من مصادر غير موثوقة أو عن طريق مواقع الانترنت المختلفة حيث تكون هذه المواد في غالبها غير مرخصة من قبل المؤسسة وغير آمنة للاستخدام، داعيا إلى زيارة الموقع الالكتروني للمؤسسة الذي يحتوي على كافة المعلومات عن المواد المرخصة من قبل المؤسسة وفعاليتها وارشادات استخدامها، بالإضافة إلى عدم استخدام المكملات الغذائية من قبل الأشخاص دون سن 18 كونهم في طور النمو، مشددا على أن المكملات الغذائية لا تغني عن تناول الأغذية والوجبات الصحية.

وفي نهاية الندوة التي حضرها عميد كلية الصيدلة الدكتور ساير العزام، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية التربية الرياضية وحشد من طلبتها، أجاب الشياب على أسئلة واستفسارات الحضور.

dawa22

0
0
0
s2sdefault

MAWLA17101

انطلاقا من حرص الجامعة على التواصل الدائم مع طلبتها خاصة الجدد منهم، نظمت كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية حفلا لاستقبال الطلبة الجدد للعام الجامعي 2018/2019 برعاية عميدة الكلية الدكتورة منى مولا.

ورحبت المولا في بداية الحفل بالطلبة المستجدين، مشيرة إلى أنهم أصبحوا أعضاء في أسرة كلية الاقتصاد التي تعد من الكليات المتميزة على المستويين المحلي والعربي، داعية الطلبة إلى الالتزام بالأنظمة والقوانين المعمول بها بالجامعة، والمحافظة على المستوى الأكاديمي المتميز في حياتهم الدراسية الأمر الذي يكفل نجاحهم وتفوقهم في مسيرتهم المهنية بعد التخرج، مؤكدة أن إدارة الكلية تفتح أبوابها على الدوام وتحرص على مساندة طلبتها في مختلف القضايا التي تواجههم خلال حياتهم الجامعية.

وحضر الحفل نواب العميد وجميع رؤساء الأقسام في الكلية، وحشد كبير من طلبة الكلية المستجدين والقدامى.

MAWLA1710

0
0
0
s2sdefault

fran1610 

مندوبة عن رئيس جامعة اليرموك، شاركت رئيسة قسم اللغات الحديثة في كلية الآداب بالجامعة الدكتورة بتول المحيسن في فعاليات مؤتمر رؤساء الجامعات الفرانكفونية  في الشرق الأوسط المنعقد في مدينة بيروت في الفترة من 15-17 من تشرين الأول الجاري، بمشاركة  أربع عشرة دولة وهي الأردن وقبرص، وجيبوتي، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وأثيوبيا، وإيران، والعراق، وفلسطين، والسودان، واليمن، والباكستان، وسوريا، والمملكة العربية السعودية، وبحضور مدير الوكالة الجامعية الفرانكفونية في الشرق الأوسط هرفي سايوزان، والسكرتير العام للجامعات العربية عزت عمرو، ورئيس البرلمان اللبناني نبيه بري.

 وذكرت المحيسن أن المؤتمر يعتبر فرصة لتبادل وجهات النظر ومناقشة العديد من الموضوعات المرتبطة بعمل واهتمامات الوكالة الفرانكفونية حيث تم بحث آليات تنفيذ أربع مبادرات واسعة النطاق في الشرق الأوسط، وإجراء حلقات نقاشية حول سبل توطيد وتدعيم العلاقات الثنائية بين الجامعات والشركات في لبنان، بالإضافة إلى عقد سلسلة من الندوات والمحاضرات المرتبطة بالحديث حول مسألة المهاجرين واللاجئين والنازحين، وعقد الدورات الالكترونية التشاركية بحيث تكون عامة ومفتوحة حول قضية مهارات الحوار بين الثقافات المتنوعة بالتعاون مع الجامعات الفرانكفونية في منطقة الشرق الأوسط، وإعداد ورش العمل المتخصصة بتعميم وتعزيز ثقافة السلام.

وأشارت إلى أن الوكالة الجامعية الفرانكفونية تلعب دوراً كبيراً في دعم وتعزيز المهارات والقدرات البحثية لدى المؤسسات التي تنضوي تحت عضويتها وذلك من خلال برامج تدريبية لمستوى الدراسات العليا وخاصة الدكتوراه، بحيث تتضمن مواضيع محددة تدعم فيها مشاريع البحث العلمي بين الجامعات على ضوء حاجة المنطقة العربية.

   وعرضت المحيسن دور جامعة اليرموك في تنفيذ العديد من الدراسات والمؤتمرات المتخصصة بقضايا اللجوء وذلك من خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الذي يسعى إلى إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بقضايا اللجوء والنزوح ومن منظور عالمي، إضافة إلى تنمية الوعي والإدراك بقضايا وتبعات الهجرات القسرية.

0
0
0
s2sdefault