dewan1112

افتتح نائب رئيس جامعة اليرموك للكليات الإنسانية والشؤون والإدارية الدكتور أنيس خصاونة ورشة العمل بعنوان "ديوان التاريخ والعمارة" التي نظمتها كلية الآثار والانثروبولوجيا في الجامعة والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى بالتعاون مع الجامعة الألمانية الأردنية، ودائرة الآثار العامة، والسفارة الفرنسية، ومؤسسة جردا هنكل الألمانية، والمعهد البريطاني للأبحاث، والمعهد الألماني البروتستانتي لآثار الأراضي المقدسة، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الدكتور فواز عبدالحق.

ورحب الخصاونة بالمشاركين في أعمال هذه الورشة التفاعلية والمفيدة في مضمونها، مشيدا بالتوجه الذي اتخذته كلية الآثار والأنثروبولوجيا في هذه الورشة والتي خصصت لعرض الأعمال البحثية لطلبة الدراسات العليا، الأمر الذي يشكل حافزا لدى الطلبة بالاهتمام بأعمالهم البحثية لاسيما وأن من شروط الرسائل الجامعية لمرحلة الدراسات العليا أن تكون أفكارها أصيلة وصحيحة ومفيدة، داعيا إلى أن يكون هذا التوجه مثالا يحتذى من مختلف كليات الجامعة للتركيز على أعمال الطلبة البحثية.

بدوره قال عميد كلية الآثار والانثروبولجيا الدكتور هاني الهياجنة إن ورشة "ديوان التاريخ والعمارة" تعنى بزيادة الوعي حول البحث في العمارة والآثار في الأردن، مشيرا إلى أن هذه الورشة تعتبر منصة لإشهار نتاج الأعمال البحثية لمجموعة من طلبة الدراسات العليا الذين نفخر ونعتز بمستواهم الأكاديمي والبحثي المتميز، داعيا مختلف المؤسسات التعليمية والبحثية لاستثمار طاقات وإبداعات شبابها الذين نعول عليهم في بناء مستقبلنا.

من جانبها قالت الدكتورة سوازيك بشتوال من المعهد الفرنسي للشرق الأدنى إن مشروع "ديوان التاريخ والعمارة" يعنى بتعزيز الفرص البحثية بين الجامعات الأوروبية والأردنية في مجال الآثار والعمارة في الأردن، حيث يعتبر هذا اللقاء فرصة فريدة لتبادل المعارف والخبرات بين المختصين في هذا المجال من جهة، ومنصة لعرض المشاريع البحثية للطلبة وتمكينهم من الاستفادة ما أمكن من الجهات التعليمية والبحثية المشاركة من جهة أخرى.

وتضمنت أعمال الورشة ثلاث جلسات، ترأس الأولى الدكتور ماهر طربوش، حيث تضمنت موضوعات في حقل الآثار حول "العمارة الرومانية في حمامات أم قيس (جدارا) - دراسة أثرية مقارنة" لعربية بطاينة من قسم الآثار في الجامعة، و"دراسة للسيراميك البنائي الروماني والبيزنطي من موقع خربة الذريح" لرغد خلايلة من قسم الآثار في الجامعة، فيما ترأس الجلسة الثانية الدكتور عبدالرحيم أحمد، وتضمنت موضوعات "خطة إدارة المخاطر للقناة الرومانية في جدارا" لعروب أحمد من الجامعة، و"خطة تفسير وعرض لمشروع نفق المياه الروماني لموقع أم قيس" لقيس المومني من الجامعة، و"إعادة إحياء العمارة الطينية في وادي الأردن الشمالي باستخدام إضافات من أجل تعزيز الخصائص الفيزيائية والميكانيكية لخليط أدوبي بريك" لشذى الرجابي من الجامعة.

وناقشت الجلسة الثالثة التي ترأسها الدكتور أحمد أبو دلو موضوعات حول التراث تضمنت "التاريخ الشفوي: مشروع التراث الشفوي كنموذج" لوفاء الشلبي من قسم دراسة النقوش في الجامعة، و"التاريخ الشفوي: روايات الذكريات" لنداء الخزعلي من قسم دراسة النقوش في الجامعة، و"التاريخ الشفوي: الكلمات في المنهاج" لأرزاق يوسف من قسم الأنثروبولوجيا في الجامعة، و"مساجد تراثية في محافظة إربد" لدعاء طعان من قسم العمارة في الجامعة الألمانية، و"الآثار الصغيرة حول المسرح الروماني في عمان" لسوسن البرغوتي من قسم العمارة في الجامعة الألمانية، و"تحول الأدوار الجندرية في الأزمات - دراسة أنثروبولوجية للمستوطنة السورية الغير رسمية (ITS) للاجئين في الأردن" لوداد تميمي من قسم الأنثروبولوجيا في الجامعة، و" الوضع الحالي للاجئين السوريين من خلال قصص الأطفال السوريين: دراسة أنثروبولوجية في مدينة إربد" لمنار شقيرات من قسم الأنثروبولوجيا في الجامعة، كما تضمنت ورشة جلسة ختامية شارك فيها الدكتور توماس فيبر من الجامعة الألمانية الأردنية.

وحضر افتتاح الورشة عميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور قاسم الحموري، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الآثار ومجموعة من طلبتها.

dewan11122

 

0
0
0
s2smodern