مركز الاخبار

yawm ramtha1

 برعاية عميد كلية الطب في جامعة اليرموك الدكتور وسام شحادة نظمت الكلية يوم طبي مجاني في مركز الرمثا الصحي الشامل بمناسبة "يوم التغيير، وذلك بالتعاون مع مختبر مركز التكافل الصحي، ومبادرة نشمية بروح وردية.

وأوضح شحادة أن هذه فعاليات هذا اليوم تأتي ضمن حرص الكلية على التعاون المشترك والمستمر مع المؤسسات والقطاعات الصحية الوطنية من اجل خدمة المجتمع المحلي، لافتا إلى أن فعاليات اليوم تتمحور حول مشاركة جميع العاملين في القطاع الصحي من أفراد ومؤسسات بالتعهّد ليوم واحد في السنة بتاريخ 28 تشرين الثاني للقيام بأنشطة طبية تركز على تحسين جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى.

وتضمن برنامج اليوم إجراء عدد من الفحوصات الطبية لمستوى السكر في الدم، وقياس الضغط من قبل طلاب الطب من السنة الخامسة في مساق طب الأسرة بإشراف الدكتورة دينا قعدان، بالإضافة إلى تقديم معلومات توعوية للمراجعين في المركز الصحي.

وقال المشرف على تنظيم فعاليات اليوم الدكتور ايهاب ذبيان من الكلية، إن كلية الطب في جامعة اليرموك هي جزء من النسيج الصحي الوطني، ولا غنى عن تفعيل شراكتها مع وزارة الصحة ومؤسسات القطاع الخاص في إقامة أيام وفعاليات طبية مجانية تهدف إلى نشر الوعي الصحي، والكشف المسحي الميداني عن الأمراض المنتشرة في المجتمع، بما يجسد رسالة كلية الطب في الجامعة.

yawm ramtha2

 

0
0
0
s2sdefault

autopark1

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي أعضاء مجلس محافظة اربد صالح العمري ومأمون العلاونة، حيث تم مناقشة امكانية تشغيل عدد من طلبة الجامعة في مشروع الأوتوبارك.

وفي بداية اللقاء قال كفافي إن اليرموك كانت وما زالت جزء لا يتجزأ من مجتمع اربد ويقع على عاتقها التعاون مع مختلف مؤسساته بما يحقق التنمية المستدامة لهذا المجتمع في مختلف المجالات، مشيدا بمبادرة أعضاء مجلس المحافظة الذين أخذوا على عاتقهم التفكير بطلبة اليرموك ممن تعيق ظروفهم المادية استكمالهم لدراستهم الجامعية، وذلك من خلال بحث إمكانية تشغيل عدد منهم في مشروع الأوتوبارك وذلك بعد بحث حيثيات هذا التوجه مع إدارة المشروع.

بدوره أكد كل من العمري والعلاونة أن لجامعة اليرموك الدور الأكبر في تنمية مجتمع اربد علميا واجتماعيا وثقافيا، وأن من واجب مجلس المحافظة البحث عن الفرص التي من شانها مساعدة طلبة الجامعة وتحفيزهم لمتابعة دراستهم الجامعية دون أن تحول ظروفهم المادية حيال ذلك، لافتين إلى أنه ستتم مناقشة إمكانية تشغيل حوالي 200 من طلبة اليرموك مع إدارة مشروع الاوتوبارك بحيث تتوافق آلية تشغيلهم مع توجهات وتطلعات الجامعة، مشيرين إلى أن هذا مشروع الأوتوبارك ما زال قيد الدراسة والعمل جار على تنمية إيجابياته ومعالجة سلبياته بما يخدم المواطنين ويحقق تنمية المجتمع المحلي.

وحضر اللقاء مستشار رئيس الجامعة الدكتور عبدالحليم الشياب، ونائب عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد العكور، ومدير النشاط الثقافي والفني في العمادة الدكتور عماد طوالبة، ومدير العلاقات العامة والإعلام السيد مخلص العبيني.

0
0
0
s2sdefault

dalaleh

نظمت كليتي السياحة والفنادق، والآداب في جامعة اليرموك ورشة عمل بعنوان "معايير الحرفية في الدلالة السياحية" وذلك بالتعاون مع السفارة الفرنسية في عمان.

وأكد عميد كلية السياحة الدكتور محمد الشناق في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح الورشة على أهمية عمل الأدلاء السياحيين الذين يلعبون دورا هاما في عملية ربط المجتمع المحلي بالموقع السياحي والوفود الزائرة حيث يعتبر الدليل السياحي السفير وحلقة الوصل بين السائح والمضيف، إضافة إلى إعطاء الزائر للموقع السياحي الصورة الحضارية الحقيقية عن الأردن مما يسهم في تعزيز ثقة السائح بهذا البلد ويحفزه لزيارة مختلف المواقع السياحية التي يضمها.

وقال الشناق إن هذه الورشة ورشة أكاديمية تعنى بتبادل الأفكار والخبرات بين المشاركين في أعمالها من أكاديميين وأدلاء سياحيين والمختصين في المجال السياحي من خلال أوراق العمل العلمية التي سيقدمونها مما يسهم في إبراز عملية الدلالة السياحية بأبهى صورها، شاكرا الدعم الذي توليه إدارة الجامعة لمختلف الانشطة والفعاليات التي تنظمها الكلية، ومثمنا جهود اللجنة التحضيرية للورشة وهم الدكتور عبدالقادر عبابنة، والدكتورة بتول المحيسن، والدكتور محمد بدارنة، والدكتورة أريج العودات.

وبدوره قال عميد كلية الآداب الدكتور محمد بني دومي إن قطاع السياحة يعتبر من أهم القطاعات التي يعول عليها الكثير بالنهوض ودعم الاقتصاد الوطني، كما أن العاملين في القطاع السياحي ولا سيما الأدلاء السياحيين هم من تقع عليهم مسؤولية التعريف بحضارة وثقافة وتاريخ الأردن للزائرين لمختلف المواقع السياحية والأثرية في المملكة، مشددا على ضرورة إجراء الدراسات والبحوث التي من شأنها أن تسهم في حل المشكلات التي يعاني منها القطاع السياحي الأردني.

من جانبه أشاد السيد محمد الحماد من جمعية أدلاء السياح الأردنية JTGA بالدور الذي قامت به جامعة اليرموك ممثلة بكلية السياحة بتعليم السياحة بمفهومها الأكاديمي الصحيح من خلال نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية الذين يضعون المواد والمواضيع الصحيحة لتعليم السياحة، كما أن لقسم اللغات الحديثة في اليرموك دورا هاما ومحوري في تعليم اللغة الفرنسية مما أسهم في زيادة عدد الأدلاء السياحيين القادرين على استخدام هذه اللغة والتعامل الصحيح مع الوفود السياحية من الناطقين بالفرنسية، مشيرا إلى ان عدد الأدلاء السياحيين الناطقين بالفرنسية يبلغ 200 دليل من أصل 1200 دليل سياحي.

وتضمنت أعمال الورشة جلسة علمية تناولت موضوعات "بانوراما لأحدث الاكتشافات الأثرية للبعثات الأثرية الفرنسية في الأردن" قدمها المهندس ثيبود فورنيت من المركز الفرنسي لدراسات الشرق الأدنى، و"الإرشاد السياحي وخدمات الابتكار" قدمتها الدكتورة أريج عودات من كلية السياحة، و"الأدلاء السياحيين: إظهار الاحتراف" قدمها الدكتور محمد أبو حجيلة من جامعة الشرق الأوسط، و"تعلم اللغة الفرنسية باستخدام تطبيق بودكاست" قدمها كل من الدكتور خلدون كنعان من جامعة البلقاء التطبيقية والدكتور سامر الحموري من جامعة الزيتونة، و"تفسير الإرث الحضاري والتأريخ" قدمها الدكتور خالد البشايرة من كلية الآثار بالجامعة، و" الأردن في التاريخ: عرض لدليل سياحي" قدمتها الدكتورة فاديا منصف من قسم اللغات الحديثة بالجامعة، و"ما هي اللغة والمهارات الثقافية للدليل السياحي" قدمتها الدكتورة رهام جرادات من قسم اللغات الحديثة بالجامعة، و" تجربة ومهنة الدليل السياحي" قدمها الدكتور خالد يونس من قسم اللغات الحديثة بالجامعة.

كما تضمنت الورشة طاولة مستديرة ناقش خلالها المشاركين المعايير المهنية لدليل السياحي، وكيفية تحسين هذه المعايير المهنية، كيفية تحسين ظروف التشغيل لدليل السياحي.

0
0
0
s2sdefault

ramtha1

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى الدكتور فواز عبدالحق نائب الرئيس لشؤون الاتصال الخارجي اختتام فعاليات مهرجان الرمثا للفلكلور والشعر الشعبي والزجل "عشتار"، بحضور مديرة المهرجان الشاعرة وصال الصقار، ومدير منتدى الرمثا الثقافي السيد محمد الزعبي.

وقال عبد الحق إن جامعة اليرموك تحرص على مد ذراعها لخدمة  المجتمع المحلي، وتضع كافة إمكاناتها المتاحة في سبيل تنمية هذا المجتمع وتفجير الطاقات الخلاقة في مختلف المجالات العلمية والثقافية والادبية، محربا بالمشاركين في فعاليات اختتام مهرجان الرمثا الذي ضم العديد من الطاقات المحلية والعربية المبدعة في مجال الشعر.

وتضمنت فعاليات الاختتام التي أدارها كل من حسين الأسدي، ورائد العمري، إلقاء مجموعة من القصائد الشعرية لكل من الشاعر حذيفة العمارين، والشاعر الدكتور محمود الزعبي، والشاعر السعودي محيا العتيبي، والشاعرين العراقيين زيد السلامي، والدكتور جبار فرحان، والشاعرة السورية فردوس النجار.

كما تضمنت وصلة موسيقية قدمتها فرقة موسيقات الأمن العام، وفقرة غنائية للمطرب عمر الصقار.

وحضر الفعاليات عدد من المسؤولين في الجامعة والمهتمين من المجتمع المحلي.

ramtha2

 

0
0
0
s2sdefault

 esma3ni1

رعت المديرية التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية فرح الداغستاني، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي، والسفيرة الهولندية في عمان باربرا يوزيسي، حفل تخريج الدفعة الأولى من الطلاب المشاركين في برنامج "اسمعني" والذي تنفذه المؤسسة الدولية للبحوث والتبادل في الأردن (IREX)  بالتعاون مع كلية الإعلام بالجامعة والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، والممول من وزارة الخارجية الهولندية.

وشددت الداغستاني على أهمية توعية الشباب بضرورة توجيه قدراتهم وتجسيد إبداعاتهم في مكانها الصحيح، لذلك يجب أن يقدم لهم العديد من الدورات وورش العمل المتخصصة والقادرة على تعزيز وصقل مهاراتهم، مشيرة إلى أن هذه الدورة من برنامج "اسمعني" تعد فرصة للاستفادة من البرامج التي يقوم عليها عدد من المختصين والأكاديميين في مختلف وحدات برامج الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، لاسيما وأن مشروع "إسمعني" يهدف إلى تمكين الشباب وإيصال صوتهم للمعنيين، من خلال دعم إعلام مجتمعي ينمي المهارات الناقدة لديهم، وتشجيعهم على إنتاج محتوى إعلامي شبابي إيجابي ومختلف.

وقال كفافي خلال الحفل إن هذا اليوم يوما يرموكيا بامتياز، فالأردن يمتلك الموارد البشرية المؤهلة بالمهارة والكفاءة التي صنعت وتصنع المستحيل وتبني الإنجازات وتقود للنجاحات، مؤكدا أن احتفالنا بتخريج هذه الدفعة من برنامج "اسمعني" تعد خير دليل على كفاءة طلبتنا وتميزهم.

وأشار إلى أن الإعلام في عصرنا الحالي بات يمثل ثورة حقيقة في النهضة ويلعب دورا هاما وفاعل في حياتنا اليومية، من هنا جاء اهتمام كلية الإعلام بجامعة اليرموك بتعزيز قدرات طلبتها وتزويدهم بمختلف المهارات والدورات التدريبية التي تبني على مخزونهم المعرفي الأكاديمي.

وبدوره قال عضو اللجنة الاستشارية لبرنامج "اسمعني" بلال الخصاونة ان اللجنة الاستشارية والتوجيهية قامت على مدار الدورة بتقديم النصح والإرشاد، حيث هدفت الى دعم الطلبة ومساعدتهم على إنتاج البرامج وتقديمها بصورة تخدم المجتمع المحلي وتسلط الضوء على قضاياه للمساهمة في حلها، حيث تم تدريب المتطوعين في البرنامج على أربعة مواضيع وهي: المواطنة الصالحة، والتفكير الناقد، والثقافة الإعلامية، والإنتاج الإذاعي.

وفي نهاية الحفل الذي حضره عميد كلية الإعلام الدكتور علي نجادات، وعدد من المسؤولين في الجامعة، سلمت الداغستاني الشهادات للمشاركين في هذه الدورة من برنامج "اسمعني" والبالغ عددهم 21 مشاركا ومشاركة.

esma3ni2

0
0
0
s2sdefault