مركز الاخبار

 frinch4121

استقبل رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي السفير الفرنسي بعمان دافيد بيرتولوتي وذلك خلال زيارته للجامعة لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك ومختلف المؤسسات التعليمية الفرنسية.

 وفي بداية اللقاء أكد كفافي الاهتمام الذي توليه اليرموك بتوطيد علاقاتها في مختلف المجالات العلمية والاكاديمية مع الجامعات الفرنسية كجامعة ليون نظرا لسمعتها العلمية المتميزة على المستوى الدولي، داعيا السفارة الفرنسية إلى مد جسور التعاون بين اليرموك والمؤسسات التعليمية الفرنسية في مجالات تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وإجراء المشاريع العلمية المشتركة، وتوفير فرص تدريبية لأسرة اليرموك الأكاديمية والطلابية.

ولفت إلى أن قسم اللغات الحديثة في الجامعة يعتبر من الأقسام الرائدة في الجامعات الأردنية في مجال تعليم اللغة الفرنسية حيث يحرص على استقطاب نخبة من الأساتذة القادرين على تخريج كوكبة من الطلبة على قدر عال من الكفاءة في مجال اللغة الفرنسية، مشيرا إلى إمكانية التعاون بين الطرفين لإنشاء زاوية فرنسية في مكتبة الحسين بن طلال بالجامعة تحوي مجموعة من الكتب عن اللغة والثقافة والحضارة الفرنسية مما يسهم في نشر الوعي بين طلبة الجامعة الراغبين باستكمال دراستهم في إحدى الجامعات الفرنسية بأهمية تعلم هذه اللغة.

بدوره أكد بيرتولوتي حرص السفارة الفرنسية بتعزيز التعاون الأكاديمي بين اليرموك والجامعات الفرنسية في مختلف المجالات كاللغة الفرنسية والقانون والسياحة والإعلام والعمل على تسهيل ابتعاث طلبة اليرموك إلى تلك الجامعات, مشيراً إلى ضرورة نشر الوعي بأهمية تعلم اللغة الفرنسية بين طلبة الجامعة من مختلف التخصصات لا سيما وأن تواجد الشركات الفرنسية العاملة في مختلف المجالات بالأردن في تزايد مستمر الأمر الذي يوفر منصة توظيفية جيدة للطلبة القادرين على استخدام هذه اللغة، فضلا عن حرص تلك الشركات على رعاية المتميزين من منتسبيها وايفادهم إلى مختلف دول العالم للاطلاع على تجارب وخبرات المختصين في مجال عملهم.

وحضر اللقاء نواب رئيس الجامعة، وعمداء كليات الآداب، والسياحة، والآثار، والإعلام ورئيسة قسم اللغات الحديثة، ومديرا العلاقات والمشاريع الخارجية، والعلاقات العامة والإعلام، وعدد من المسؤولين في السفارة. 

وتضمن برنامج زيارة السفير الفرنسي لقاء مع أعضاء هيئة التدريس وطلبة السنة الرابعة في قسم اللغات الحديثة حيث قدمت الدكتورة بتول المحيسن رئيسة القسم إيجازا عن تطلعات وإنجازات القسم وخاصة في مجال اللغة الفرنسية بالإضافة إلى إيجاز عن برنامج الماجستير في اللغة الفرنسية الذي سيبدأ التدريس فيه الفصل الدراسي القادم.

frinch4122

0
0
0
s2sdefault

ababneh

قرر مجلس العمداء في جامعة اليرموك في جلسته التي عقدت مؤخرا برئاسة الدكتور زيدان كفافي ترقية الدكتور رائد عبابنة نائب عميد كلية الاقتصاد والعلوم الادارية بالجامعة إلى رتبة استاذ.

ويذكر ان العبابنة حاصل على درجة الدكتوراة في تحليل السياسات العامة وادارتها من جامعة سانت لويس الأمريكية عام 2004.

0
0
0
s2sdefault

acor1

نظم قسم الآثار في كلية الاثار والأنثروبولوجيا بجامعة اليرموك زيارة علمية لطلبة القسم إلى المركز الأمريكي للأبحاث الشرقية (ACOR) في عمان، ومدينة جرش الأثرية، بإشراف الدكتور خالد البشايرة.

واستمع الطلبة خلال الزيارة إلى شرح موجز عن المركز الأمريكي للأبحاث الشرقية قدمته مديرة المركز الدكتورة باربرا بورتر حيث استعرضت نشأة المركز، ومراحل تطوره، وأهم الخدمات التي يقدمها وخاصة المنح الدراسية للطلاب والباحثين، لافتة إلى أهم التنقيبات والمسوحات والمشاريع الأثرية التي ينفذها المركز، مشيدة بالمستوى المتميز لجامعة اليرموك وتواصلها مع المركز لاطلاع الطلبة على انجازات المركز ومشاريعه ودراساته.

وبدوره شكر الدكتور البشايره والوفد الطلابي إدارة المركز على البرنامج الذي أعدوه لهم وللمعلومات القيمة التي تم تقديمها للطلبة واطلاعهم على ابرز برامج وخطط وأهداف المركز التي لها اتصال مباشر في مجال تخصصهم.

كما قام الطلبة بجولة في مكتبة المركز التي تعتبر من أكبر المكتبات في الأردن التي تهتم بعلوم الاثار والانثروبولوجيا والصيانة والترميم، حيث رافقهم في الجولة كل من هيومي الأيوبي وحلا السقا ورزان أحمد من المركز، واطلعوا خلالها على محتويات المكتبة من كتب ومجلات ومراجع وكيفية الوصول اليها، كما اطلع الطلبة على مشروع الأرشفة الذي يقوم به المركز والمتخصص في ارشفة الصور المتعلقة بالمواقع الأثرية والتاريخية في جميع مناطق الاردن وهي متاحة للجميع باللغتين العربية والانجليزية من خلال موقع الأيكور الالكتروني حيث يتمكن أي باحث من تصفح الارشيف بمحركات بحث متعددة ومختلفة.

 

0
0
0
s2sdefault

 wasfi1

أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي أن الشهيد وصفي التل رجل لا يغيب عن ذاكرة الأردنيين ويعيش في وجدانهم وقلوبهم رغم مرور 47 عاما على استشهاده، لافتا إلى أن وصفي يعد رمزا عربيا وفارسا أردنيا، وصاحب مشروع نهضوي تقدمي في زمن صعب.

وقال خلال رعايته الندوة التي نظمها نادي العاملين في جامعة اليرموك بعنوان "الشهيد وصفي التل... الذكرى الخالدة" إحياء للذكرى 47 لاستشهاده،  أن وصفي كان رجلا يؤمن بدولة الانتاج، وكرس كل أدوات ومؤسسات الدولة في خدمة الانسان الأردني وبناء الأردن، مشددا على أن انجازاته ومشاريعه التي قدمها ما زالت تتحدث عن هويته وبصمته، وتعكس في روحها نظرة رجل دولة فرض حضوره في المشهد الوطني بكل مهابة وإجلال.

وأشار كفافي إلى أن استذكار شهيدنا البطل ومواقفه المدافعة عن الحق العربي في فلسطين، فإنما نستذكر استقامته، ونزاهته، وبسالته، وجسارته، وأمانته، وهي مناقب تستحق منا أن نقتدي بسيرته العطرة فكرا ومنهجا وسلوكا، ليكون أردننا قويا منيعا آمنا مستقرا.

بدوره أشار رئيس النادي منتصر الرفاعي إلى أن روح وصفي التل ما زالت تعلق أطباقها بأرواحنا، وما زالت الأجيال تستلهم منه الحكمة، يوم كان موجها، ومعلما، ومومنا بأن الحياة ليست بقدر السنوات التي يعيشها الإنسان وإنما بقدر الأثر الذي يتركه من بعده ليجعل روحه ونسمات عبقه باقية، ويتسم الأبناء والأحفاد من بعده طيب أفعاله وجرأة مواقفه، وعمق رؤيته، وتلك هي الصفات التي اجتمعت بالشهيد البطل وصفي وتلك هي مناقبه التي تحلى بها طيلة سنوات خدمته للوطن.

واوضح أن عقد هذه الندوة جاء لإحياء ذكرى استشهاد وصفي، ولنقول ان في تجربته ما يدفع الناس لتجسيد حالة وطنية وعربية فريدة، فكان اردنيا حتى العظم، وفلسطينيا حتى النخاع، وهي حالة ينبغي أن تستقر في وجداننا، من أجل تجسيد معاني الوحدة والوفاء لبلدنا وأمتنا وقضايانا، ولتكون هويتنا الوطنية الأردنية هوية سامية، تجمع ولا تفرق، ولا تقبل التشظي والانقسام.

وأشار وزير الإعلام الأسبق سمير مطاوع خلال الندوة أن الأردنيين لا يتذكرون وصفي لأنه اردني الهوى قومي الانتماء عربي أصيل، بل لأنه وضع أسس نهضة وطنية أردنية فأصبح رمزا من رموز بناء الدولة الأردنية، ورمزا للتعليم العالي المجاني، وللتنمية الزراعية والريفية، وللخدمات الطبية المجانية، وخدمات الطراف البعيدة عن المركز، لافتا إلى أن تاريخ الأردن المعاصر لم يشهد شخصية أردنية بحيوية وقوة الحضور والخلود في الذاكرة الجمعية كما كان الحال لوصفي التل، الذي أصبح حكاية أردنية رائدة، ومثالا على السيرة الحسنة التي لا يؤثر مرور الزمن على ألقها في حياة الوطن، مستذكرا بعض المواقف التي تجسد شخصية وصفي القيادية والإنسانية، ودوره في تأسيس الإعلام الأردني الحديث، وإحياء الموسيقى والتراث الفني الأردني، مشددا على أن وصفي كان مفكر قومي وسياسي من طراز رفيع.

واستذكر الدكتور سليمان البدور بعض القصص والمواقف من سيرة حياة وصفي، لافتا إلى أن وصفي كان شخصية استثنائية متفردة في مرحلة تاريخية، نأمل ان تتكرر في الوقت الراهن.

بدوره شكر المهندس هشام التل جامعة اليرموك ممثلة بنادي العاملين فيها على عقده لهذه الندوة، مثمنا تواصل الجامعة الدؤوب مع المجتمع المحلي وخاصة في محافظة اربد، لافتا إلى ان وصفي كان مثالا يحتذى في التواضع والتعامل مع الاخرين، ولم يكن يبالي في الأزمات إلا بان يكون صادقا ووفيا لوطنه، وأن يعمل من اجل الوحدة الوطنية ورفعة الأردن وخدمة ابناء شعبه.

وضمن برنامج الندوة ألقى الشاعر محمود التل قصيدة شعرية استذكر فيها الشهيد وصفي التل وما قدمه للوطن والأردنيين كافة، كما قدمت الفنانة سلوى العاص فقرة غنائية برفقة فرقة كورال الجامعة نالت اعجاب الحضور.

وحضر الندوة نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الدكتور فواز عبد الحق، ومدير شركة كهرباء اربد المهندس احمد الذينات، والدكتور سلطان ابو عرابي، وعدد من العمداء، وأعضاء الهيئة التدريسية، وحشد من الطلبة.

wasfi2

wasfi3

0
0
0
s2sdefault

mezan1 

رعى نائب رئيس جامعة اليرموك للكليات الإنسانية والشؤون الادارية الدكتور أنيس الخصاونة ندوة بعنوان "الاقتصاد الأردني: الإدارة والأداء في الميزان", والتي نظمها قسم إدارة المال والأعمال في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، وتحدث فيها وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق الدكتور تيسير الصمادي حول النمو الاقتصادي في الأردن وعلاقته بالفقر والبطالة.

وأكدت عميدة كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية الدكتورة منى المولا في بداية الندوة حرص الكلية بأقسامها المختلفة على التواصل مع ذوي الخبرة في كافة المجالات الاقتصادية بما يسهم في تثقيف الطلبة واطلاعهم على المستجدات المحلية في القطاع الاقتصادي، ومناقشة الازمات الاقتصادية بما يثري حصيلتهم الفكرية، ويؤهلهم للتعامل معها مستقبلا، بالإضافة إلى تعزيز دور الكلية في خدمة المجتمع المحلي من خلال دراسة وتحليل القضايا الاقتصادية المحلية بالطرق العلمية والبحث العلمي وإيجاد الحلول الناجعة لها.

وأشار الصمادي خلال الندوة إلى أن الاداء الاقتصادي الأردني متباين ودون مستوى الطموحات, وان معدل النمو الاقتصادي عالٍ جدا، لكنه لا يعد كافيا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن، مشددا على ضرورة وجود نظام الانذار المبكر للنظام الاقتصادي لدى صاحب القرار بما يمكنه من اتخاذ الاجراءات الاحترازية لتلافي أية أزمات اقتصادية قد تحدث مستقبلا.

ولفت الى أن معدل النمو الاقتصادي في الأردن انخفض من عام 2000 الى 2014 بنسبة 2%، موضحا أنه ليس لدينا أية مدارس فكرية اقتصادية في الأردن، وأن وجود الفوضى في سوق العمل انعكس سلبا على معدلات البطالة، حيث أن معدل البطالة لا يزال مرتفعا وأعلى مما يجب، وبإجراء مسح بسيط للطبقات ودخل كل أسرة يتبين أن الفقر يزيد بنسب عالية مع زيادة النمو الاقتصادي، الأمر الذي يستوجب الدراسة والتحليل من ذوي الاختصاص والأكاديميين لبيان ماهية العلاقة بينهما.

وقال الصمادي إن الوصول إلى الأهداف المنشودة في العمل يتطلب استراتيجيات إدارية محكمة، وأن البرامج التنموية بكافة أشكالها لا يمكن انجازها الا بناء على دراسات واضحة، لافتا إلى أن الاقتصاد الاردني تراجع خلال الفترة السابقة، بسبب انسحاب القطاع العام من تنفيذ الانشطة والإجراءات الاقتصادية وقيام القطاع الخاص بمتابعتها, مما أدى إلى ركود هذه الأنشطة على حالها لفترة زمنية طويلة.

وفي نهاية الندوة التي استمع اليها رؤساء الاقسام الأكاديمية وأعضاء الهيئة التدريسية بالكلية، وحشد من الطلبة، دار حوار موسع أجاب من خلاله الصمادي على اسئلة واستفسارات الحضور.

 

mezan2 

0
0
0
s2sdefault