مركز الاخبار

 eli1821

مندوبا عن كلية القانون في جامعة اليرموك شارك الطالب إيليا الربضي من الكلية في فعاليات مؤتمر "ملتقى خبراء المبادرة الأكاديمية العربية لمكافحة الفساد"، والذي عقد في كلية الحقوق بالجامعة الأردنية خلال الفترة 12-14/2/2019، وبتنظيم من مركز حكم القانون ومكافحة الفساد، وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات.

وقدم الربضي خلال مشاركته ورقة البحثية بعنوان (وجود مقرر جامعي لمكافحة الفساد بين الضرورة والأكتفاء "دراسة تحليلية في الحالة الأردنيّة")، حيث أشار خلال تقديمه لورقته البحثية والتي ترأس جلستها القاضي الدكتور ياسر الرفاعي ، إلى ضرورة وجود مقرر جامعي لمكافحة الفساد، إذ بات الفساد يشكل في مضامينه إنتهاكًا صارخًا لمبادئ النزاهة والعدالة وسيادّة القانون ، والتي أشار إليها جلالة الملك عبدالله الثاني بورقته النقاشية السادسة، مؤكدا أن تأهيل الطلبة والكوادر البشرية لا يكون من خلال توزيع الشهادات العلمية (الجامعية) فحسب، بل ببناء قدرات الطلبة في الجامعات، وصقل شخصياتهم وتعزيز المعرفة لديهم في مختلف المجالات وعلى رأسها (سُبلّ مكافحة الفساد آفة هذا العصّر)، والذي لن يتم إلا من خلال تسليحهم بالخبرات العلمية والعملية بما تؤهلهم ليكونوا قادةً قادرين على بناء مستقبل هذا الوطن ونهضته.

وأكد الربضي بأن الفساد ظاهرة مجتمعية توجد بكافة دول العالم وأطياف المجتمع وإن مكافحتها تتطلب جهودًا تشاركية بمختلف القطاعات ولا تعتبر حكرًا على فئة دون أخرى أو تخصص دون آخر؛ وكلما ازدادت الشفافية والنزاهة في مجتمع ما إنخفض ممارسوا الفساد على كافة المستويات.

وبدوره أكد عميد كلية القانون الدكتور لافي الدرادكة على الاهتمام توليه إدارة الكلية بطلبتها، وتشجيعهم على المشاركة بالأنشطة اللامنهجية التي تدعم قدراتهم العلمية والعملية، وتصقل مهاراتهم وقدراتهم في مجال تخصصهم، وذلك لتوفير الفرص لهم لإثباتِ قدراتهم، وليكونوا أيضًا دومًا السبّاقين للريادة على مستوى الوطن والعالم العربي ، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على سمعة جامعة اليرموك المتميزة التي كانت وما زالت دائمًا سباقه للريادّه راعيه للإبداع والتألق، وما يُسهم أيضًا بدوره بالارتقاء في جودة المخرجات الطلابية والتعليمية لتكون مميزة عن مثيلاتها من كليات القانون على المستويين المحلي والدولي .

وأشار درادكة إلى أن الطالب الربضي ما هو إلا واحد من ثُلّه من أبرز نتاجات الكلية المتميزة التي تفخر وتفاخر بها وتدعمها دومًا للارتقاء باسم كليتهم وجامعتهم في مختلف المحافل والمؤتمرات المحلية والدولية.

ويذكر أنه شارك في فعاليات المؤتمر كل من الدكتور عبدالكريم القضاة رئيس الجامعة الأردنية، والقاضي الدكتور حاتم العلي مدير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات لدول مجلس التعاون الخليجي، والدكتور أنور المساعدة المنسق العام للمبادرة العربية الأكاديمية لمكافحة الفساد، والقاضي الدكتور ياسر الرفاعي المدير التنفيذي لمركز حكم القانون ممثلين عن مركز حكم القانون ومكافحة الفساد، إضافة إلى حضور ومشاركة أكثر من (50) مشارك من أكثر من (12) دولة عربية.

eli1822

 

 

 WhatsApp Image 2019 02 18 at 3.36.00 PM

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي الحفل الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة لتقديم التهنئة لعدد من العاملين فيها بمناسبة تعيينهم بالوظائف الإشرافية في مختلف أقسام العمادة.

وقال كفافي في كلمة ألقاها في الحفل إن جامعة اليرموك كانت وستبقى بخير بهمة ونشاط وجهود العاملين فيها من أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية، الذين يواصلون العمل بعزيمة لا تلين حتى تبقى الجامعة إحدى أهم المؤسسات الوطنية الرائدة في إعداد الكفاءات العلمية والبشرية المؤهلة لتحقيق التقدم والتنمية في الأردن وبما يرقى لمستوى تطلعات قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

وأشار إلى أن هذه التعيينات روعي في اتخاذها أقصى درجات العدالة، معربا عن أمله بأن تكون دافعا جديدا نحو المزيد من العمل والإنجاز لما تستحقه هذه الجامعة العزيزة على قلوبنا جميعا.

وأعربت  عميدة شؤون الطلبة الدكتورة أمل نصير عن تقديرها وامتنانها وأسرة العمادة لإدارة الجامعة ممثلة برئيسها الدكتور زيدان كفافي على توجيهاته المتواصلة التي تعزز انتماء العاملين في الجامعة لمؤسستهم العريقة، مؤكدة أن العمادة ستواصل العمل لتقديم أفضل الخدمات للجسم الطلابي الذي يشكل المحور الأهم في العملية التعليمية، مشددة على أن موظفي العمادة يعملون بانتماء مخلص وصدق معهود، وان أبواب مكاتبهم مشرعة بشكل دائم للاستماع إلى قضايا الطلبة وحل الممكن منها ضمن أقصى الطاقات والإمكانات المتاحة.

وحضر الحفل عدد من العمداء ومدراء الدوائر الادارية في الجامعة، وجمع غفير من أسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية.

 athena

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي الدكتورة ستيفاني خليوفيراو من جامعة أثينا اليونانية، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون القائم بين الجانبين في مختلف مجالات الاثار والأنثروبولوجيا.

وأكد كفافي خلال اللقاء حرص اليرموك على فتح قنوات التواصل والتعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية الأوروبية بما فيه خير للجامعة ويسهم في تبادل الخبرات واكتساب المعارف لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة على حد سواء، لافتا إلى أن إدارة الجامعة تسعى لتشجيع أعضاء الهيئة التدريسية لاستقطاب المشاريع الدولية في مختلف المجالات بما يعزز من مكانة الجامعة عالميا، وينعكس ايجابا على مستوى البحث العلمي فيها.

وأعرب كفافي عن فخره بمستوى كلية الاثار والانثروبولوجيا في الجامعة التي تضم الخبراء والكفاءات العلمية المتميزة على مستوى المنطقة والعالم في مجالات الاثار المختلفة، لافتا إلى ضرورة تعزيز التعاون القائم بين جامعتي اليرموك وأثينا بما يعود بالنفع على الجانبين، لاسيما وأن الأردن يزخر بالمواقع التراثية التي تحتاج إلى دراسة وتحليل عميقين في محاولة لفهم تاريخ البشرية والحفاظ على إرثنا الحضاري القديم.

وأشادت خليوفيراو بالسمعة العلمية المتميزة التي تحظى بها جامعة اليرموك في المنطقة وخاصة في مجال الآثار وصيانة المصادر التراثية، مشددة حرص جامعة أثينا على استمرار التعاون مع جامعة اليرموك في مجال تبادل الطلبة واعضاء الهيئة التدريسية بين الجامعتين وإجراء البحوث العلمية والمشاريع الدولية المشتركة في مجال صيانة المواقع الأثرية، مشيرة إلى استعداد جامعة أثينا لاستقبال طالبين من اليرموك في شهر أيار القادم لدراسة فصل دراسي لمرحلة الماجستير، إضافة للطلبة الثلاثة الذين هم على مقاعد الدراسة لهذا الفصل وذلك بموجب اتفاقية التبادل الطلابي المبرمة بين الجانبين.

وحضر اللقاء عميد كلية الاثار والانثروبولوجيا بالجامعة الدكتور هاني هياجنة، والدكتور زياد السعد من قسم صيانة المصادر التراثية وإدارتها، ومدير دائرة العلاقات العامة والاعلام مخلص العبيني.

sole7182

نظم قسم التاريخ في جامعة اليرموك ندوة بعنوان " مئة عام على مرور مؤتمر الصلح"، بمشاركة كل من الدكتورة هند أبو الشعر، والدكتور جورج طريف، والدكتور أحمد الجوارنة، والدكتور وليد العريض، والدكتور جبر الخطيب، وأدارها الدكتور محمد المزاودة رئيس القسم.

وتحدثت أبو شعر عن دراسة مصادر الحكومة العربية ووثائق الوفد المرافق للأمير فيصل بن الحسين خلال المؤتمر، وأوضحت أنها اعتمدت في معلوماتها عن مؤتمر الصلح على أربعة مصادر وهي الجريدة الرسمية التي كانت تصدر في عهد الحكومة العربية الفيصلية، حيث تناول العدد الأول من الجريدة الذي تم اصداره عام 1919 فعاليات وأحداث مؤتمر الصلح بالإضافة إلى أخبار الدولة السورية، وكان المصدر الثاني الذي اعتمدته هو مذكرات "تحسين قدري" المرافق الشخصي والعسكري للأمير فيصل منذ عام 1918-1933، وكان ممن رافق الأمير فيصل إلى مؤتمر الصلح في باريس ولندن، حيث عرض قدري في مذكراته الأوضاع النفسية التي مر بها الأمير خلال فترة مشاركته في فعاليات المؤتمر.

وأشارت أبو الشعر إلى أن المصدر الثالث وهو مذكرات "الدكتور أحمد قدري" وهو الطبيب الشخصي للأمير فيصل، ومؤسس جمعية العربية الفتاة، وكان ممن ساهم في الكتابات التي قدمها الأمير في فعاليات المؤتمر، أما المصدر الأخير فهو مذكرات "عوني عبدالهادي" الذي كان يتقن اللغة الفرنسية ودرس الحقوق في باريس، موضحة ان مؤتمر الصلح كان عبارة عن مؤامرة سرية من فرنسا وبريطانيا ضد العرب وترتيبا منهم لإقامة وطن قومي للصهيانة على أرض فلسطين.

بدوره تحدث طريف عن المواقف الرسمية والشعبية في البلاد السورية تجاه مقررات الصلح 1919، حيث أشار إلى أن دعوة العرب للمشاركة في مؤتمر الصلح جاءت بناء على مشاركتهم في الحرب إلى جانب الحلفاء، لذلك تمت دعوتهم للمشاركة في صنع السلام، موضحا المشاكل التي أوجدها مؤتمر الصلح وهي: التصريح لتطبيق وعد بلفور، الوعود المتناقضة من بريطانيا للأمير فيصل، والتي أدت به لتقديم مجموعة من المذكرات التي طالب فيها باستقلال البلاد العربية "العراق، وسوريا، والحجاز"، وعقد المؤتمر السوري الاول في دمشق الذي كانت أهم مطالبه الاستقلال الطبيعي التام لسوريا التي تمتد من جبال طوروس حتى عدن غربا، ومن البحر المتوسط إلى الفرات شرقا، والاحتجاج على المادة 22 التي تروج لسياسة الانتداب، ورفض مطالب الصهيانة بجعل فلسطين وطن لهم.

وأشار طريف إلى أنه وبعد عقد المؤتمر السوري الثاني ظهرت احتجاجات في كل مناطق سوريا آنذاك، مستعرضا المواقف الرسمية والشعبية التي طالبت بعدم تقسيم سوريا، حيث أوردت صحيفة العاصمة احتجاجات شرق الأردن التي شملت عجلون والكرك ومعان والطفيلة.

من جانبه تحدث الجوارنة عن مؤتمر الصلح كما تحدث عنه الدكتور أحمد قدري المشارك في الوفد العربي في المؤتمر عام 1919، موضحا أن نتائج مؤتمر الصلح التي كان من أهمها ظهور عصبة الأمم، وتقسيم العالم العربي، وظهور اتفاقيات سايكس بيكو ووعد بلفور، موضحا أن الأمير فيصل عند وصوله إلى باريس للمشاركة في المؤتمر واجه رفضا شديدا وتم التعامل معه على أنه زائرا وليس ممثلا عن العرب، كما تخلل فترة المؤتمر لقاء الأمير مع الزعماء الصهيانة بما يسمى باتفاقية وايزمان، والتي تمنح اليهود تسهيلات في إنشاء مجتمع للتعايش في فلسطين والإقرار بوعد بلفور.

وأوضح ما قام به الأمير فيصل بعد عودته من مؤتمر الصلح ومخاطبته لشعب سوريا حيث كانت له رؤية نهضوية بضرورة ترسيخ مبادئ العلم والمساواة والعدل للنهوض بالدولة السورية.

الدكتور وليد العريض تحدث عن مؤتمر الصلح في المصادر العثمانية، وكيف حول الأتراك الهزيمة إلى انتصار وأسسوا الجمهورية التركية، موضحا أنه في عام 1918 عندما تسلم محمد وحيد الدين آخر السلاطين العثمانيين، سمي عهده بعهد النكسات فسقطت العراق والشام، وتفككت المجر، واستقال آخر الاتحاديين أحمد باشا.

واستعرض مرحلة عقد المؤتمرات الوطنية في تركيا والتي نتج عنها وحدة الوطن ورفض تجزئته داخل حدوده، وحق الأمة في مقاومة الاحتلال، وتشكيل حكومة مؤقته في الاناضول إذا عجزت الحكومة المركزية في اسطنبول عن أداء واجبها، وهذه القرارات تطلبت إعادة كل ما شكل من جمعيات وأحزاب إلى تأليف واحد، أسموه جمعية الحفاظ على الحق في الاناضول والبسفور والروماني وتولى قيادتها مصطفى جمال اتاتورك.

كما تحدث الدكتور جبر الخطيب عن دور الامير فيصل في مؤتمر الصلح عام 1919، وقال إن المؤتمر كان مؤامرة استخباراتية بامتياز، مشيرا إلى أن العرب كانوا متفائلين بنهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918، من أجل تشكيل الدولة العربية في قارة آسيا، لكن مشاركة الأمير فيصل في مؤتمر الصلح قوبلت بالرفض من قبل الفرنسيين وذلك بسبب توجههم للترويج لفكرة الانتداب الفرنسي في لبنان، وإحلال القوات الفرنسية مكان القوات البريطانية في سوريا، مشيرا إلى أن مطالب  الأمير فيصل عند اجتماعه مع المسؤولين البريطانيين ركزت على قضية حدود الدولة العربية وعدم التعدي عليها.

وحضر فعاليات الندوة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في القسم ومجموعة من طلبته.

 

 tarjameh lejan

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي أعضاء لجنة الترجمة في الجامعة والتي تقوم بترجمة وتدقيق المواد باللغة الانجليزية المنشورة على موقع الجامعة الرئيسي والمواقع الفرعية لمختلف كليات ووحدات الجامعة وتوحيد المصطلحات المستخدمة فيها.

وشكر كفافي أعضاء اللجنة على الجهود التي يبذلوها من أجل تحسين وتدقيق ما يحتويه موقع الجامعة الإلكتروني الذي يعتبر بوابة للجامعة على دول العالم، مشددا على أهمية عمل اللجنة التي تقدم الجامعة للمهتمين بالدراسة فيها من مختلف دول العالم، مشددا أهمية التعريف ببرامج الجامعة الأكاديمية وما تضمه من كليات ووحدات علمية وإدارية باللغة الانجليزية التي تعتبر لغة العصر، واللغة الأولى للتواصل بين الشعوب المختلفة.

وقال كفافي ان ما يقوم به أعضاء اللجنة يعد خير دليل على الانتماء المؤسسي، مؤكدا ضرورة تكاتف جهود جميع العاملين في الجامعة من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والفنية من أجل تحسين مستوى الخدمات التي تقدمها الجامعة للطلبة ولمنتسبيها وللجمهور الخارجي على حد سواء، وبما ينعكس ايجابا على سمعة الجامعة وعلى تصنيفها، ويسهم في استقطاب الطلبة من خارج الأردن.

بدورهم شكر أعضاء اللجنة إدارة الجامعة على هذه اللفتة الكريمة مؤكدين حرصهم على الاستمرار في ترجمة المواد المنشورة في كافة المواقع الفرعية للكليات ووحدات الجامعة المختلفة بما يمكن متصفحي هذه المواقع من الوصول إلى المعلومة بسهولة والحصول على كافة المعلومات التي يحتاجونها حول مختلف الاجراءات والقضايا التعليمية.

وتتكون اللجنة من كل من الدكتور حسين عبيدات والدكتورة آية عكاوي من قسم اللغة الانجليزية وآدابها، والدكتور محمد عبيدات رئيس قسم الترجمة، والدكتور بلال صياحين والدكتورة أنجاد محاسنة، والدكتور ابراهيم الغوانمة، والدكتور محمد بطاينة من قسم الترجمة، ومدير دائرة التنمية والتخطيط أنور السعد، ومديرة دائرة أمانة سر المجالس علا شاكر، ورئيس قسم الجدول الدراسي خالد الحموري.

وحضر اللقاء مديرا دائرتي رئاسة الجامعة الدكتور مشهور حمادنة، ودائرة العلاقات العامة والاعلام مخلص العبيني.