مركز الاخبار

 hani

ثمنت أسرة دائرة العلاقات العامة والاعلام في جامعة اليرموك تكريم سمو الأميرة سمية بنت الحسن لمصور الجامعة هاني الشطناوي، بحضور رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي.

وخلال التكريم قدم كفافي البوما من الصور الفوتوغرافية لمشاركة سمو الأميرة في عدد من أنشطة جامعة اليرموك، من إعداد المصور الشطناوي.

وأعرب كفافي عن شكره لسمو الأميرة على هذه اللفتة الكريمة التي تعد نيشانا على صدر جامعة اليرموك وموظفيها، وخير حافز لهم لبذل المزيد من الجهد من أجل خدمة الجامعة باعتبارها أحد المؤسسات الوطنية الرائدة في قطاع التعليم العالي، مثمنا تفضلها برعاية فعاليات مؤتمر همبولت الدولي "التراث الثقافي: بين العلوم الانسانية والعلوم الأساسية".

بدوره شكر مدير دائرة العلاقات العامة والاعلام، الناطق الاعلامي باسم جامعة اليرموك مخلص العبيني، إدارة الجامعة ممثلة برئيسها على دعمه الموصول لدائرة العلاقات العامة والإعلام، وتحفيز موظفيها على بذل المزيد من الجهد من أجل خدمة جامعتنا العزيزة، وتقديم صورة مشرقة عنها محليا وإقليميا، لافتا إلى أن الدكتور كفافي يحرص على تقدير جهود العاملين في الجامعة كل في موقعه، وشكر المتفانين منهم في عملهم، الأمر الذي ينعكس إيجابا على أدائهم الوظيفي وبالتالي يصب في مصلحة الجامعة، مثمنا هذه البادرة من رئيس الجامعة والتي تعد الأولى من نوعها لاصطحابه للمصور شخصيا إلى مكتب سمو الأميرة لحضور التكريم الأمر الذي يؤكد حرصه على نسب الفضل في العمل لأصحابه بما يحثهم على العطاء المستمر.

0
0
0
s2smodern

 kikboxing

كرم رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي عددا من طلبة المدرسة النموذجية المتميزين الحاصلين على مراكز متقدمة في عدد من المسابقات العربية والدولية، حيث فاز الطالب أسيد عبد الحفيظ من الصف التاسع بالمركز الثاني في بطولة أندية العالم الدولية المفتوحة للكيك بوكسينج، كما فاز كل من الطلبة رغد الكوفحي من الصف الاول ثانوي، بإشراف المعلمة مريم البصول، وعمر دولات من الصف الثالث الابتدائي، وآدم القضاة من الصف الثاني الابتدائي  بإشراف المعلمة تهاني الجراح، بالمراكز الأولى على مستوى إقليم الشمال في "تحدي القراءة العربي" الذي يعد أكبر مشروع عربي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم دبي، لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي.

ويذكر أن التحدي يأخذ شكل منافسة للقراءة باللغة العربية يشارك فيها الطلبة من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثاني عشر من المدارس المشاركة من مختلف مدارس العالم العربي، يتدرج خلالها الطلاب المشاركون عبر خمس مراحل تتضمن كل مرحلة قراءة عشرة كتب وتلخيصها في جوازات التحدي، ثم تبدأ مراحل التصفيات وفق معايير معتمدة، وتتم على مستوى المدارس والمناطق التعليمية، ثم مستوى الأقطار العربية، وصولاً للتصفيات النهائية والتي تُعقد سنوياً في دبي.

وأكد كفافي فخر اليرموك واعتزازها بطلبتها المتميزين الذين يخطون قصص نجاحهم في مختلف المسابقات المحلية والعربية والدولية، المر الذي يعكس مدى تميز طلبة المدرسة والمستوى العلمي للمدرسة بشكل عام، مشددا دعم إدارة الجامعة وتشجيعها لطلبة الجامعة وطلبة المدرسة النموذجية للمشاركة في الانشطة والمسابقات المنهجية واللامنهجية بما يصقل شخصياتهم، وينمي مهاراتهم، ويسهم في اعدادهم ليكونوا بناة صالحين لمؤسساتنا الوطنية المختلفة، مثمنا جهود إدارة المدرسة النموذجية والمعلمين المشرفين على الطلبة في تسهيل مشاركتهم في مثل هذه المسابقات، بما يعزز مكانة المدرسة محليا وعربيا ويحافظ على سمعتها العلمية.

بدوره شكر مدير المدرسة النموذجية الدكتور علي العمري دعم الموصول من قبل إدارة الجامعة لكافة أنشطة المدرسة، وحرصها على توفير مختلف مستلزمات العملية التعليمية، والانشطة اللامنهجية التي تسهم وبشكل فاعل في تنمية مواهب الطلبة وإثراء حصيلتهم الثقافية.

وحضر التكريم مدراء المراحل في المدرسة، والمعلمات المشرفات على الطلبة المشاركين في تحدي القراءة.

0
0
0
s2smodern

 hakthon

شارك عدد من طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك في فعاليات المؤتمر الحادي عشر للبحوث الجامعية في الحوسبة التطبيقية (URC2019)، والذي عقد مؤخرا في جامعة زايد في دبي، ويعد ملتقى سنويا لطلبة الجامعات لعرض مشاريعهم البحثية، وتبادل التجارب والأفكار في مجالات الحوسبة، بهدف تعزيز المناخ التعليمي المتطور وإتاحة الفرص للطلبة لعرض أفكارهم وإبداعاتهم، كما يتيح لهم الفرصة للتفاعل مع الباحثين الشباب من المؤسسات التعليمية المختلفة في العالم العربي، بالإضافة إلى تشجيع طلبة السنة النهائية على عرض مشاريع تخرجهم في المؤتمر وتقييمها من قِبَل أعضاء هيئة التدريس. 

وتضمن المؤتمر عقد هاكاثون البرمجة بعنوان "تنظيم المرور بإستخدام تقنية انترنت الأشياء"، والذي تم تنظيمه من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي، حيث قدم الطلبة المشاركين مشاريعا لتصميم لوحة السيارة الذكية بتقنية انترنت الأشياء بهدف مراقبة سرعة السيارات والتبليغ عن السيارات المتجاوزة للسرعة المسموحة.

وقد قامت لجان المؤتمر وبعد عدة مراحل لتصفية المشروعات المشاركة، باختيار المشروع المقدم من كل من الطلبة قصي أبو شهاب، وسليم طواها، وإبراهيم الياسين من قسم نظم المعلومات الحاسوبية بإشراف الدكتور أحمد كليب،  للمشاركة بفئةOral Presentation ، حيث يهدف المشروع الى مساعدة الصُّم في المجتمع المحلي والعالمي، من خلال توفير نموذج 3D Hand بإستخدام تقنية انترنت الأشياء، حيث يقوم النموذج المصمم إلى تحويل الكلام الى لغة الاشارة وبالعكس، لمساعدة غير المتكلمين بلغة الصم في التواصل والتكلم مع الصم، وتم اختيار المشروع لنشره بالمجلة العالمية IEEE Advance Technology.

كما اختارت اللجنة المشروع المقدم من كل من الطالبين محمود الزعبي، وأيمن سمرين، من قسم نظم المعلومات الحاسوبية، بإشراف الدكتور نواف السريحين، والدكتور أحمد كليب، والدكتور أوس مقابلة للمشاركة بفئة Poster Presentation حيث تم تقديم العرض من قبل الطلبة خلال فعاليات المؤتمر، حيث يهدف المشروع الى توفير آلية ذكية للتحكم بإشارات المرور وتخاطبها مع بعضها البعض من خلال تقنية انترنت الأشياء للتحكم بتدفق المركبات والتقليل من مشكلة الأزمة المرورية والتعامل مع الحالات الطارئة بشكل أسرع.

وقد تم تكريم الطلبة القائمين على المشروعين من قبل رئيسة جامعة زايد الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي بدرع المؤتمر.

 

0
0
0
s2smodern

 e3sar1

أكد المشاركون في ندوة "قانون الإعسار الجديد بين النظرية والتطبيق" التي نظمتها كلية القانون بجامعة اليرموك، بمشاركة عدد من الخبراء والأكاديميين القانونيين، أن قانون الإعسار رقم (21) لسنة 2018 يحتاج لمزيد من التوضيح ووضع تصور صحيح من أجل تطبيقه على أرض الواقع.

وأوصوا بضرورة توضيح العلاقة ما بين قانون الاعسار الجديد والتشريعات الأخرى التي مازالت تستخدم مصطلح الافلاس، مشددين على ضرورة وضع ضمانات لتنفيذ قرارات المحاكم الأجنبية بخصوص الاعسار بشكل يضمن عدم تعسف المحاكم الاجنبية في تطبيق أحكام الاعسار بخصوص المؤسسات الاردنية التي تشهر اعسارها في الخارج، وأن يتم تنفيذ قرارات الاعسار داخل الأردن، وأشاروا إلى ضرورة عقد ورش تدريبية لتوضيح اليات تطبيق القانون بشكل يقلل من نسبة الوقوع في الخطأ عند تطبيق اجراءاته.

وقال عميد كلية القانون في الجامعة الدكتور لافي درادكة أن هذا القانون فرض أربعة تحديات رئيسية، التحدي الأول يكمن في "التسمية" حيث سمي القانون الجديد بقانون الإعسار الأمر الذي ترتب عليه الخلط بين الإعسار بمعناه المدني والإعسار بمعناه التجاري، ففي السابق كان مسمى الإفلاس يطبق على التاجر والديون الناشئة عن الديون التجارية، ومسمى الإعسار يطبق على الشخص غير التاجر والديون المدنية، لافتا إلى أنه مع وجود هذا القانون تحت مسمى الإعسار يفرض تحديا للتفرقة بين نطاق تطبيق قانون الإعسار الجديد الذي اخذ المعيار الموضوعي بممارسة النشاط الاقتصادي، أي انه يطبق على أي شخص يمارس النشاط الاقتصادي، سواء أكان تاجرا أم لا، من هنا يجب رسم خط فاصل بين النطاق الموضوعي والشخصي لتطبيق قانون الإعسار الجديد والإعسار بالمعنى المدني.

 وأوضح أن التحدي الآخر المرتبط بالتسمية (الإعسار) هو بيان حكم الإفلاس الوارد بالتشريعات الأخرى التي تضع أحكاما على حالة الإفلاس كما هو الحال في قانون العقوبات في جريمة الإفلاس الاحتيالي، وقانون التحكم بخصوص رد اعتبار المحكم المفلس وغيرها من التشريعات الأخرى التي ورد فيها مسمى الإفلاس.

وأشار إلى أن التحدي الثاني الذي فرضه القانون يكمن في "الشكلية" حيث جاء قانون الإعسار الجديد بالعديد من الإجراءات التي يجب إتباعها في كل مرحلة من مراحل الإعسار الثلاثية، وقد اتسمت هذه الإجراءات ببعض التعقيد والتداخل، الأمر الذي يترتب عليه أهمية وجود فهم حقيقي لهذه الإجراءات حتى لا يتم ترجمتها بالخطأ أثناء تطبيقها، وكي يتم ترجمتها بالشكل الصحيح على ارض الواقع، وبخلاف ذلك ستكون نسبة الوقوع بالخطأ في تطبيق هذه الإجراءات مرتفعة، وبالتالي سيتم فتح باب الطعون والاعتراض على هذه الإجراءات بشكل ينعكس سلباً على الغاية التي وضع من أجلها القانون لتسريع إجراءات وضمان حقوق الدائنين.

وذكر درادكة ان التحدي الثالث الذي يفرضه القانون يكمن في "تصويب الأوضاع"، حيث أتاح قانون الإعسار الجديد فرصة للمعسر بتصويب أوضاعه بخصوص تقديم مشروع مقترح يبين قدرته على ذلك، الأمر الذي يتطلب إدخال الخبرة في هذا المجال لدراسة الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع، وبالتالي لا بد من وجود ضوابط للخبرة حتى لا تكون وسيلة لتهرب المعسر من التزاماته، مشددا على أن التحدي الرابع المتمثل في "البعد الدولي" كان بأن قانون الإعسار الجديد اوجب المحاكم الأردنية بتنفيذ الأحكام والقرارات الصادرة بخصوص الإعسار من خلال المحاكم الأجنبية بشرط المعاملة بالمثل، والتحدي هنا هو أنه من الممكن أن يُفاجأ الفرد أو المؤسسة بوجود حجز على أمواله مثلاً، وعندما يتحقق من الأمر يجد أن الأمر يتعلق بتنفيذ قرارات محاكم أجنبية،  وبالتالي، يطلب منه تصويب أوضاعه أمام هذه المحاكم، والتحدي يتعلق بكيفية حماية الفرد أو المؤسسة الأردنية من تكلفة السفر وتوكيل محاي في بلد أجنبي لحماية حقوقه وكذلك وجود ضمانات تحميه من تعسف المحاكم الأجنبية بتطبيق أحكام الإعسار.

بدوره تحدث الدكتور ايمن الشراري مندوباً عن مراقب الشركات حول ابرز المستجدات التي جاء بها المشرع الاردني في قانون الاعسار الجديد، وخاصة فيمها يتعلق بنطاق تطبيقه، حيث لم يعد يقصر الافلاس على التاجر والمشروعات التجارية فحسب وإنما يشمل إضافة لذلك جميع الاشخاص والمشروعات التي تستهدف تحقيق الارباح المادية من خلال ممارستها الأنشطة الاقتصادية.

القاضي محمد الشرمان من محكمة بداية عمان الذي تحدث عن شروط الاعسار الاقتصادي ومفهومه، مبينا شروط الاعسار الاقتصادي، حيث يتوجب ان يتوافر عدة شروط لإمكانية الحكم بإشهار إعسار المدين المعسر، ومنها شروط توقف المدين، او عجزه عن سداد الديون المستحقة عليه بانتظام، او عن تجاوزه إجمالي الالتزامات المترتبة عليه وإجمالي قيمة امواله وقيامه بممارسة النشاط الاقتصادي.

 في حين تحدث الدكتور أحمد الحوامدة عميد كلية الحقوق في جامعة جرش حول الجديد في قانون الاعسار، موضحا الفلسفة التي قام عليها قانون الإعسار الجديد وتأثره بقانون الاونسترال النموذجي للإعسار، وقد جاء هذا القانون يشمل على الكثير من الاشكالات القانونية التي يكمن إثارتها عند التطبيق العملي.

وتحدث الدكتور محمد البشايرة أستاذ القانون التجاري في جامعة اليرموك حول آليات شطب الديون أثناء إجراءات الاعسار، مستعرضا أبرز المستجدات في ما يتعلق  بشطب الديون اثناء مرحلة إعادة تنظيمها وجدولتها، وأشار إلى اهمية مساعدة المدين المعسر وتنبيهه إلى وجود بعض الاشكالات التي يمكن ان تثار اثناء الممارسة العملية لشطب الديون.

كما أوضح الدكتور عدنان العمر أستاذ القانون التجاري في جامعة اليرموك أثر الاعسار على عقود المدين، وأثر الاعسار والعقود التي ارتبط بها المدين قبل وبعد إعساره، مشيرا إلى جملة من الملاحظات بخصوص عدم توحيد القانون للنظام القانوني لهذه العقود، وخاصة انه اجاز للمدين المعسر أو وكيل الاعسار إمكانية المطالبة بإنهاء هذه العقود بإرادة منفردة.

e3sar2

0
0
0
s2smodern

 manadara2441

فاز فريق طلبة جامعة اليرموك ببطولة مناظرات إقليم الشمال التي عقدت في جامعة جدارا بمشاركة كل من جامعات العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وإربد الأهلية، وجدارا.

وهنأت عميدة شؤون الطلبة في الجامعة الدكتورة أمل نصير الطلبة الفائزين، وأشادت بقدرتهم على إدارة الحوار، وتقديم الحجج والبراهين المقنعة، وبأسلوب علمي.

وقالت إن الجامعة لن تتوان عن تقديم الدعم للطلبة للمشاركة في الفعاليات والملتقيات الثقافية والعلمية التي تعقد داحل الجامعة وخارجها.

وضم فريق اليرموك ستة طلبة، تلقوا التدريب على إدارة المناظرات من خلال برنامج " أشارك +" المنعقد في العمادة.

ويشار إلى أن فوز اليرموك بهذه البطولة يأهلها للمشاركة في مسابقة "المناظرات الوطنية" التي يعقدها سنويا برنامج " أنا أشارك" للطلبة المشاركين في برنامج " أشارك +" في مختلف الجامعات الحكومية والخاصة.

 monadara2442

 

 

0
0
0
s2smodern